الأحد، 20 أبريل 2014

شركة اماراتية تبنى مدينة ملاهى لليهود على مقبرة تاريخية للصحابة فى القدس


أعلنت بلدية الاحتلال الصهيونى في القدس المحتلة، نيتها إقامة “مدينة ملاهي” ضخمة على أرض مقبرة مأمن الله الإسلامية التاريخية في المدينة، ابتداءً من الشهر القادم، وذلك ضمن ما أسمتها “فعاليات ترفيهية” تقوم عليها وذلك بعد تحويل أغلبها لحدائق ترفيهية للكلاب وحديقة لليهود ومشروعات ترفيهية، وذلك على أنقاض المقبرة التى تضم رفات كثير من صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم الذين شاركوا فى فتح القدس، وأكثر من 70 ألف من مسلمى المدينة بعدما ماتوا على يد الصليبيين، وكثير من فقهاء وعلماء فلسطين.

وكشفت بلدية الاحتلال الاسرائيلى، النقاب عن أن شركة إماراتية تقدمت بعرض لمناقصة مشروع استيطاني صادقت سلطات الاحتلال الصهيونى على إقامته على أرض مقبرة “مأمن الله” الإسلامية التاريخية في مدينة القدس المحتلة.
وقالت القناة السابعة في التلفزيون الصهيونى ، إن الشركة المسجلة في دبي ويملكها رجل أعمال لبناني تقدّمت بواسطة وكيلها في تل أبيب بطلب المشاركة في تنفيذ مشروع إقامة مدينة ألعاب ترفيهية تحمل اسم “حديقة الاستقلال” على أراضي مقبرة “مأمن الله”، مشيرةً إلى أن شركتين إسرائيليتين أخريين تقدّمتا بالطلب ذاته إلى جانب الشركة الإماراتية.
وقالت القناة السابعة: إن الشركة الاماراتية تقدمت بطلب وضع دولاب دوار عملاق في مدينة الملاهي التي تحمل اسم “حديقة الاستقلال” والتي يتوقع أن تفتتح خلال الاحتفالات بـ”استقلال الكيان” (ذكرى النكبة الفلسطينية).
وتقدمت الشركة بالعرض لبلدية الاحتلال في القدس في أعقاب إعلان البلدية نيتها قبول عروض لإقامة منشآت جذابة للسياحة في حديقة الاستقلال لفترة محددة.


ولم تذكر القناة السابعة اسم الشركة، لكنها أشارت إلى أنها شركة تنتج مجسمات عملاقة في العديد من دول العالم من بينها هونغ كونغ وتايلاند وفرنسا وقبرص ولبنان، ومقرها الرسمي دبي في الإمارات العربية المتحدة.
ومن المتوقع أن تعقد بلدية القدس الاحتلالية جلسة قريبة لدراسة العروض التي قدمت لها.
مقبرة “مأمن الله” أو “ماميلا” تقع غرب القدس القديمة على بعد مئات الأمتار من باب الخليل، وهي أعرق وأكبر مقبرة إسلامية تاريخية في القدس، تقدر مساحتها بـ 200 دونم، حوّلت بلدية الاحتلال الصهيونى جزءً كبيرًا منها لمراكز سياحية وحدائق عامة ومواقف لسيارات وحديقة لترفيه الكلاب ومطعم، ولم يتبقى منها سوى 19 دونمًا، وأعلنت مؤخرا عن عدة مشاريع ترفيهية تنوي تنظيمها في القدس خلال الفترة القريبة، ومن بينها إقامة مدينة ملاهي عملاقة لليهود والكلاب على أرض المقبرة تشارك فى بنائها شركة اماراتية.

تاريخ المقبرة

 و مقبرة ” مأمن الله ” تحتضن في ثرى جنباتها رفات الصحابة أمثال ” عبادة بن صامت”، وقد ذكر المقبرة النابلسي في رحلته فقال : ” إنها بظاهر القدس من جهة الغرب ، أكبر مقابر البلد ، وفيها خلق كثير من الأكابر والأعيان والشهداء والصالحين وفيها عدد كبير من الصحابة والتابعين ” .
ورجّح بعضهم أن تاريخ الدفن الإسلامي فيها يعود إلى ما قبل الصليبيين ، وعندما احتل الصليبيون القدس وارتكبوا فيها مجزرة بشعة حيث قدر عدد الشهداء في هذه المجزرة من الرجال والنساء والأطفال بـِ(70.000) شهيد ، أمر الصليبيون من بقي من المسلمين بدفن الشهداء في مقبرة ” مأمن الله ” وقد وجدوا بها مقابر وأنفاق ، فوضعوا جماجم الشهداء فيها ، وقيل أن نفقا لا يزال تحت الأرض في الوسط الغربي من المقبرة كله مليء بالجماجم وأن قطره نحو خمسة أمتار وله امتداد أكثر من مائة متر – والله اعلم – .

وعندما حرر السلطان صلاح الدين الأيوبي – رحمه الله – القدس من يد الصليبيين أمر بدفن من استشهدوا في المعارك مع الصليبيين في نفس المقبرة ، وتوالى الدفن فيها بعدئذ فضمت قبور مئات العلماء والفقهاء والأدباء والأعيان والحكام من المدينة ، والمعروف في التاريخ أن كثيرين من العلماء كانوا يحملون في القاهرة كي يدفنوا فيها، وعلى العموم فإن مقبرة ” مأمن الله ” تأوي رفات أكثر من سبعين ألفا بين صحابي وشهيد وعالم وزاهد ومجاهد.
ومنذ عام 1948م والمقبرة التي تضم رفات عدد كبير من الصحابة والتابعين والعلماء والفقهاء والأدباء والأعيان، تتعرض لأبشع وأخطر الاعتداءات الإسرائيلية في انتهاك واضح لقدسيتها ومكانتها.
ولم تسلم قبور المسلمين والصحابة وعظام الموتى من عمليات التحطيم والنبش، وكتابة شعارات عبرية مسيئة على جدرانها في محاولة لتغيير وطمس معالمها، وإيجاد واقع إسرائيلي جديد على رفات المدفونين فيها، حيث رصدت حكومة الاحتلال ملايين الشواكل لاستكمال تهويد المقبرة.

أنقذوا المقبرة

من جانبها، قالت “مؤسسة الأقصى للوقف والتراث” في بيان لها، “إن المؤسسة الصهيونة وأذرعها التنفيذية وفي مقدمتها بلدية القدس الاحتلالية ارتكبت وما زالت جرائم بحق مقبرة مأمن الله منذ عام النكبة 1948″، واصفةً مصادرة أراضي المقبرة التاريخية وتحويلها إلى حديقة عامة بـ “انتهاك صارخ”.
وأضافت “سلطات الاحتلال تستمر في مسلسل انتهاكاتها لحرمة الأموات عبر هذا المشروع التهويدي الذي يستبيح حرمة المقبرة وكل من دفن فيها من صحابة وتابعين وفقهاء وأئمة وكل من دفن فيها من المسلمين على مدار 14 قرنا”.
وطالبت المؤسسة، بلدية الاحتلال بوقف مشاريعها التهويدية التي تستهدف المقبرة، داعيةً الشركات التي قدمت عروضا للمناقصة بالانسحاب، لا سيما الشركة الإماراتية التي ناشدتها بشكل خاص الانسحاب الفوري من المناقصة وعدم المشاركة في أي خطوة يمكن من خلالها انتهاك حرمة المقبرة.

دبي غاضبة من أبوظبي وترى في سياسة محمد بن زايد ضرراً على الامارات


تتوالى المعلومات واحدة تلو الأخرى لتؤكد حجم الغضب الذي تعيشه إمارة دبي تجاه الشقيقة أبوظبي، وحجم الرفض لسياسات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الذي يمسك بمنصب ولي عهد إمارة أبوظبي رسمياً، لكنه الحاكم الفعلي للبلاد بالكامل، والآمر الناهي فيها.

آخر الاشارات التي وردت من إمارة دبي، ومن حاكمها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم شخصياً، كانت تجاه دولة قطر التي قامت أبوظبي بسحب سفيرها منها، بينما فاجأ الشيخ محمد متابعيه على “تويتر” قبل يومين بالاعلان دون مواربة أن علاقاته مع دولة قطر الشقيقة لم تنقطع ولو ليوم واحد، وان سحب السفير الاماراتي من الدوحة لا تعني له شيئاً، ولم تؤثر على علاقاته مع الأشقاء الذين يحبهم ويحبونه في الدوحة.

والجدير بالاشارة أن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يشغل منصب نائب رئيس دولة الامارات، ورئيس مجلس الوزراء فيها، أي أنه يشغل منصباً أعلى من منصب محمد بن زايد الذي يمثل ولي عهد إمارة أبوظبي. فيما يشار الى أن دولة الامارات عبارة عن دولة اتحادية، ولكل إمارة من إماراتها السبعة حاكم، وقوانين محلية، ويوجد مجلس لهؤلاء الحكام، ما يعني أن منصب محمد بن راشد يُفترض أنه أرفع وأعلى من محمد بن زايد.

وفي الوقت الذي كانت فيه أبوظبي تحاول إقناع السعودية “فركشة” المصالحة مع قطر التي ستتم في اجتماع وزراء الخارجية الخليجيين بالرياض، كان حاكم إمارة دبي ورئيس مجلس الوزراء في الامارات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يتناول طعام الغداء تلبية لدعوة مواطن قطري في دبي، أما المفاجأة الأكبر والأوضح فكانت في اليوم التالي، أي الخميس 17-04-2014، عندما نشرت جريدة “الراية” القطرية قصيدة للشيخ آل مكتوم تحت عنوان (العهود)، وهي القصيدة التي خص بها قطر ومنحها حصراً للجريدة القطرية، قبل أن يتم نشرها في أي من صحف دبي (يوجد في دبي صحيفتي البيان والامارات اليوم).

وأكدت قصيدة (العهود) العديد من المعاني التي يعبر فيها عن رفضه القطيعة مع دولة قطر، وحرصه على علاقات الأخوة معها.

كما تحدثت عن أهمية “وحدة أهل الخليج مهما اختلفت رؤاهم وتباينت أفكارهم”، فهم “دار المجد والحب والفخر والوحدة على طول التاريخ”.

وبينت القصيدة ان “تقدم الأمة لا يتم إلا في السمو على صغائر الأمور، لإنجاز ما هو أعظم”.

وجاء فيها إن “الوشاة وناقلي الكلام يعكّرون الأجواء الصافية، فيما شق الصف لا يفيد سوى الأعداء”.

وأكد مصدر إماراتي تحدث سابقاً لموقع “أسرار عربية” أن حاكم إمارة دبي غاضب من السياسات التي تنتهجها أبوظبي، وخاصة سياسات الشيخ محمد بن زايد التي تسببت باساءات بالغة لدولة الامارات، مشيراً الى أن “إقالة القائد العام لشرطة دبي ضاحي خلفان من منصبه جاءت على خلفية انسياقه الأعمى الى الشيخ محمد بن زايد وتجاهله رغبات إمارة دبي بالسكوت في الملفات السياسية التي تشغل المنطقة وتشعل الخلافات فيها”.

الجمعة، 18 أبريل 2014

شركة اماراتية تشارك في تهويد القدس


القدس المحتلة -وكالات  ـ كشفت مصادر اسرائيلة مسؤولة عن فضيحة لدولة الامارات حيث اعلنت عن مشاركة شركة اماراتية في مناقصة لمشروع استيطاني جديد في القدس المحتلة سيقضي على الهوية العربية والاسلامية للمدينة .
ونقلت قناة القدس الفلسطينية عن المصادر الاسرائيلية قولها ان المشروع الاستطياني الجديد سيكون الأكبر في القدس.
وأكدت القناة ان المشروع الاستيطاني  الجديد الذي تشارك فيه شركة اماراتية  سيقضي تماما على الهوية العربية والاسلامية للمدينة المحتلة.
وتعليقا على ذلك اعتبرت دائرة العلاقات الدولية في منظمة التحرير الفلسطينية أن ما يجري من عمليات استيطان في القدس الشرقية المحتلة "جريمة حرب وإرهاب دولة" تقوم به الحكومة اليمينية المتطرفة في إسرائيل لتهويد المدينة وضمها "لجعل تنفيذ أي حل سياسي غير ممكن".
وقالت الدائرة في بيان صحفي لها أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي استولت منذ بداية العام الجاري على 1367 دونما من أراضي القدس المحتلة وفي محيطها وأقرت بناء734وحدة استيطانية،مضيفا أن المجتمع الدولي يمارس حتى الآن "سياسة تسامح وغض بصرعن الممارسات الإسرائيلية والتصعيد الاستيطاني في مدينة القدس مما أعطى الاحتلال قوة إضافية لتسريع استيطانه وتهويده للمدينة وتهجير سكانها الشرعيين بهدم منازلهم ومصادرة هوياتهم وبناء جدار الضم والتوسع" في الضفة الغربية.
وشددت الدائرة على أن العالم وعلى رأسه مجلس الأمن الدولي مطالب باتخاذ قرارات ملزمة لإسرائيل كقوة احتلال للتوقف عن السياسات المنافية للقانون الدولي والإنساني وقرارات الشرعية الدولية التي تجرم الاستيطان وتعتبره غير شرعي وغير أخلاقي.

فيديو : آل سعود آل زايد آل خرم


فيديو :  آل سعود آل زايد آل خرم

الثلاثاء، 15 أبريل 2014

آل نهيان .. تاريخ من الغدر والخيانات العائلية


 صراع دموي طويل بين الإخوة وصولا لحكم إمارة أبوظبي

>> الحاكم الشيخ ذياب بن عيسى يفتتح باب القتل العائلي بسهل الحمرا

>> طحنون بن شخبوط اغتيل عام 1833 ليخلفه أخاه

>> خليفة بن شخبوط اغتيل عام 1845 في ظروف غامضة

>> سعيد بن طحنون يُـعزل عام 1855 بعد أن خلف حاكمين معزولين

>> حمدان بن زايد اغتيل علي يد أخيه سلطان عام 1922

>> ليشرب من نفس الكأس على يد أخيه صقر 1926

 >> صقر حكم الإمارة  عامين وقتل على يد ابن أخيه شخبوط عام 1928

>> الشيخ زايد يطيح بأخيه شخبوط ليخلفه صوريا نجله خليفة 2004

>> مقتل ناصر وأحمد بن زايد فى ظروف غامضة واتهامات لأخيهما ولي العهد  

>>عام 2014 غيبوبة غامضة لخليفة.. واتهامات لأخيه محمد بن زايد بتسميمه

 تداول عدد من النشطاء على موقعي التواصل الاجتماعي "فيس بوك" و"تويتر"، رسمًا توضيحاً يكشف ما وصفوه بـ ( تاريخ مروع ودموي من الغدر والخيانة  داخل أسرة "آل نهيان" الحاكمة بإمارة أبو ظبي )، يحمل اغتيالات وحوادث قتل علنية وغامضة بين إخوة من أجل الوصول إلى سدة الحكم. 

وطبقا للرسم المرفق فان بداية إمارة أبوظبي كانت مع  عيسي بن نهيان الذي تولي بداية حكم الإمارة في عام 1761 حتى وفاته عام 1793، والذي يعد أول من استقر في تلك المنطقة، خلفه ذياب بن عيسي الذي تولى الحكم لمدة أقٌل من عام عقب وفاة والده، واغتيل في منطقة سهل الحمرا بتدبير من بعض أفراد العائلة ، بعد ذلك تولى شخبوط بن ذياب الحكم من 1793 حتى 1816ونقل السلطة بعد ذلك لابنه محمد بن شخبوط، الذي ظل في الحكم عامين فقط من 1816 إلى 1818.

 بعد ذلك جاء طحنون بن شخبوط الذي تولى الحكم من 1818 حتى أغتيل عام 1833، وبعده خليفة بن شخبوط وحكم من 1833 إلى أن كان مصيره الاغتيال أيضا عام 1845 في ظروف غامضة قيل ان لأفراد العائلة يد بها، وكان يساعده في فترة ولايته في إدارة شئون الإمارة أخيه سلطان بن شخبوط .

وتولي الحكم بعد ذلك عيسي بن خالد نفس العام ، ليخرج على الحاكم السابق، لكنه شرب من نفس الكأس أيضا وخرج عليه خلال هذا العام أيضا ذياب بن عيسي، إلى أن تولي سعيد بن طحنون سدة الحكم لكنه عزل من منصبه عام 1855.

وجاء بعد ذلك زايد بن خليفة من سنة 1855 إلى 1909 ، وبعده ابنه طحنون بن زايد من عام 1909 إلى وفاته عام 1912.

ثم تولي حمدان بن زايد سدة الحكم في الإمارة عام 1912،وعاد مسلسل القتل العائلي مجددا حيث جرى اغتياله على يد أخيه سلطان بن زايد عام 1922، والذي تولى السلطة 4 سنوات انتهت بأن شرب من نفس الكأس المعتاد بين آلـ نهيان حيث اغتيل على يد أخيه صقر عام 1926 وحكم صقر الإمارة  مدة عامين فقط  وكالعادة أغتيل ليس على يد أخ له ، ولكن على يد ابن أخيه شخبوط بن سلطان عام 1928، وتولى شخبوط الحكم فى تلك السنة إلى أن أجبر على التنازل لأخيه الشيخ زايد بن سلطان، الذي حكم الإمارة حتى وفاته عام 2004.

 وتولي السلطة صوريا خليفة بن زايد لكن بقي ولي العهد محمد بن زايد الحاكم الفعلي لإمارة أبو ظبي، ومن ثم دولة الإمارات برمتها ، حيث تطاله أيضا اتهامات بقتل أخويه غير الشقيقين أحمد وناصر بن زايد فى حوادث غامضة حتى يتولي سدة الحكم منفردا، وبشكل رسمى بعد موت خليفة الذي يتردد قيام محمد بن زايد بتسميمه بمادة "البولوينيوم"، حيث يرقد حاليا بغيبوبة غير معروف سببها.

والغريب أنه لم يعثر حتى الآن على جثتي أحمد وناصر، ولم يفتح تحقيق فى مقتلهما.

الاثنين، 14 أبريل 2014

الإمارات و مصر طلبت من اسرائيل ضرب غزة .. وتل أبيب رفضت


تتوالى الفضائح التي تخرج من أروقة نظام الحكم الجديد في القاهرة، المدعوم من الامارات والسعودية، وآخرها المفاجأة التي فجرها باحث اسرائيلي خلال خطاب له في العاصمة الأمريكية واشنطن، حيث قال إن الإمارات و مصر طلبتا من اسرائيل توجيه ضربة عسكرية الى قطاع غزة إلا أن تل أبيب رفضت الطلب الإماراتي المصري.

والمفارقة في هذه الفضيحة أن الرئيس المصري السابق محمد مرسي كان قد أجبر الاسرائيليين على التوقف عن عدوانهم على قطاع غزة في نوفمبر 2012، حيث اضطروا للتوقف عن عملية “عامود السحاب” التي بدأت يوم 14 نوفمبر 2012 بعد الموقف الحازم للرئيس مرسي، والذيي أعقبه زيارة رئيس الوزراء المصري هشام قنديل الى غزة لتحدي اسرائيل، بينما يطالب نظام الحكم اليوم الاسرائيليين بشن الهجوم مجدداً على غزة.

وبحسب الباحث في معهد واشنطن، والمحلل السياسي في القناة الاسرائيلية الثانية ايهود ياري فان “مصر تقوم حالياً بعزل قطاع غزة من جهة سيناء، وتمكنت من إغلاق 95% من الأنفاق، وأغلقت معبر رفح أمام مرور الأشخاص والبضائع، وأصبحت غزة عدو بالنسبة لمصر”.

وأضاف ياري: “اذا استمعتم الى برامج التوك شو على القنوات المصرية فان الجميع يتحدث عن حاجة مصر لضرب حركة حماس، بينما الموقف الاسرائيلي يبدو غريباً، حيث أن حماس عدونا الأول، ورغم ذلك فان مصر تطلب منا ضربها واتخاذ مزيد من الاجراءات الاستباقية ضد قطاع غزة، لكن الحكومة الاسرائيلية ثبت أنها مترددة، لأنها قلقة من اليوم الذي سيلي انهيار حركة حماس، فاسرائيل لا تريد فوضى في غزة ولا تريد أن تضطر لاعادة احتلال القطاع مجدداً”.

شاهد ماذا قال مرسي في 2012:
https://www.youtube.com/watch?v=deBfH_jwZKk

شاهد تصريحات الباحث الاسرائيلي:
https://www.youtube.com/watch?v=cO9Mi6NUA0o&noredirect=1