الجمعة، 25 يوليو، 2014

الفلسطينيون في القدس يرفضون تناول طعام الافطار القادم من الامارات بعد تمويلها لإسرائيل في حربها على غزة و مشاركتها في المجازر في حق الشعب الفلسطيني


يرفض آلاف الفلسطينيين منذ عدة أيام تناول وجبات طعام الافطار التي تبرعت بها دولة الامارات للمصلين والصائمين في المسجد الأقصى المبارك، حيث اضطر العاملون في الحرم القدسي الشريف لالقائها في القمامة أخيراً بسبب عدم قبول أي من المصلين تناولها أو حتى الاقتراب منها وقت الافطار يومياً وفق ما جاء في موقع (أسرار عربية).
ويعتبر الفلسطينيون أن دولة الامارات أصبحت في صف أعدائهم الاسرائيليين حيث تقول تقارير متواترة أنها هي التي مولت الحرب الاسرائيلية البرية على غزة، وأن وزير خارجيتها عبد الله بن زايد التقى بنظيره الاسرائيلي أفيغدور ليبرمان في باريس قبل أيام من الحرب البرية من أجل الضغط عليه للقيام بالحرب البرية وإنهاء وجود حركة حماس، مقابل التعهد بتمويل تكاليفها كاملة.

الثلاثاء، 22 يوليو، 2014

جاسوس إماراتي لصالح إسرائيل في غزة ( اسم و صورة )


الجاسوس الإماراتي لصالح إسرائيل الفريق الركن عبيد محمد عبدالله الكعبي

نقلت قناة “القدس” الفلسطينية “إن معلومات ترقى للحقيقة وصلت إلى حركة حماس وكتائب عز الدين القسام حول تورط بعض أفراد طاقم  إنساني وطبي عربي في عمليات رصد لمواقع عسكرية في القطاع تحت ذريعة العمل الإنساني”. ولم تشر إلى جنسية هذا الطاقم، لكن الناشط والصحفي الفلسطيني «محمد أبو الوليد» كتب على تويتر: «أهلاً وسهلاً بضباط المخابرات الإماراتيين القادمين تحت عنوان "الهلال الأحمر الإماراتي".. بتفكروا أهل غزة ساذجين "لعبة قديمة" .. اه والله!».لافتًا أن جميع أهل غزة يعلمون السبب الحقيقي من وراء وصول طاقم الهلال الأحمر الإماراتي إلى القطاع، وأنهم «يأخذونهم بقدر عقولهم» حيث أن نواياهم مفضوحة من البداية. مضيفاً: «اليوم وقعتوا بأنفسكم عندما طلب أحدكم من أحد الشباب معرفة أماكن إطلاق الصواريخ وهو لا يدري أنه يعمل في صفوف المقاومة، مكشوفين يا خونة».

وكانت صحيفة “هآرتس” قد أكدت أن إسرائيل تعاني من شح المعلومات الاستخباراتية عن ما يجري على الأرض في غزة خاصة بعد أن تمكنت أذراع “حماس” الأمنية من كشف واعتقال بل وقتل عدد كبير من العملاء، موضحة أن شح المعلومات وعنصر المفاجأة في مبادرات “القسام” العسكرية وتطور إمكاناتها التقنية قد أحدث ارتباكا في الأجهزة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية وأنها طلبت من عدة أجهزة أمنية عربية صديقة التعاون معها في هذا الصدد دون أن تذكر هذه الأجهزة ولا الدول المنتمية إليها.



الاثنين، 21 يوليو، 2014

الامارات تطلب من اسرائيل سحق حماس


تبين أن كل من دولة الامارات ونظام مصر الجديد بقيادة المشير عبد الفتاح السيسي يضغطان على اسرائيل من أجل شن عدوان أكبر وأوسع ضد قطاع غزة، من أجل إنهاء وجود حركة حماس في الأراضي الفلسطينية ونزع سلاحها، على الرغم من أنها تنازلت عن الحكم في غزة طواعية وسلمته للسلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس في إطار المصالحة الوطنية التي تم التوصل اليها مؤخراً.

وفضح الاسرائيليون أنفسهم مصر حيث قالت وسائل الاعلام الاسرائيلية إن القاهرة تريد إطالة أمد الحرب على غزة، وترفض التوسط من أجل التوصل الى وقف لاطلاق النار، فيما تبين أن وزير الخارجية الاماراتي عبد الله بن زايد التقى نظيره الاسرائيلي في باريس مؤخراً وطلب منه سحق حركة حماس، متعهداً بأن يمول اي عملية اسرائيلية قد تفضي إلى إنهاء وجود الحركة في غزة.

وبحسب المعلومات التي نشرتها جريدة “معاريف” الاسرائيلية واطلع عليها محرر “أسرار عربية” فان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يصر على أن “تتواصل الحرب ضد غزة من أجل تحقيق اكبر قدر ممكن من الايذاء لحركة حماس وقادتها”

وأضافت الجريدة الاسرائيلية: “الجنرال السيسي يستمتع بشكل شخصي عندما يرى بيت كل قائد في حركة حماس يتحول الى كومة من الحجارة”.

الى ذلك، تداولت العديد من المصادر الاعلامية العربية والاجنبية أنباء عن لقاء سري احتضنته العاصمة الفرنسية باريس يوم السادس والعشرين من شهر حزيران/ يونيو 2014 وضم كلاً من وزير الخارجية الاماراتي عبد الله بن زايد ووزير الخارجية الاسرائيلي أفيغدور ليبرمان، بحضور مسؤولين أردنيين، حيث طلب بن زايد من الاسرائيليين “سحق حركة حماس” وعرض تمويل أي عمل عسكري ضد الحركة.


وتأتي هذه المعلومات لتؤكد ما انفرد موقع “أسرار عربية” بنشره سابقاً من أن الامارات ومصر أوفدتا رئيس المخابرات المصرية الى تل أبيب قبل العدوان الاسرائيلي على غزة بأيام، حيث طلبت أبوظبي من اسرائيل شن عملية برية شاملة (اجتياح) ضد قطاع غزة، وتعهدت بتمويلها بشكل كامل.

الأحد، 20 يوليو، 2014

دحلان يطلب من حماس ( لملمة ) فضيحة تجسس الهلال الأحمرالإماراتي لصالح اسرائيل بتوجيهات من الخائن محمد بن زايد آل نهيان



قالت مصادر إعلامية فلسطينية إن الأجهزة الأمنية الفلسطينية  في قطاع غزة بدأت 

التحقيق في معلومات وصلتها حول إمكانية تورط بعض الطواقم الطبية والإنسانية  التي 

دخلت القطاع مؤخرا في عمليات تجسس لصالح إسرائيل.ونقلت قناة "القدس"الفلسطينية 

عن هذه المصادر قولها " إن معلومات ترقى للحقيقة وصلت إلى حركة حماس وكتائب

 عز الدين القسام حول تورط بعض أفراد طاقم  انساني وطبي عربي في عمليات رصد
 لمواقع عسكرية في القطاع تحت ذريعة العمل الإنساني" .ولم تذكر هذه المصادر جنسية هذا 

الطاقم ، لكن مواقع إخبارية فلسطينية زعمت أن المقصود هنا هو طاقم الهلال الأحمر 

الإماراتي وأن ما زاد الشك والريبة هو عملية تسهيل دخوله القطاع عبر معبر رفح 

المغلق رغم رفض دخول عشرات الطواقم الأخرى بينها طواقم طبية وإنسانية مصرية 

.وقالت إن "سرايا القدس" الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي أبلغت كتائب القسام

 أن أحد المواطنين أبغ كوادرها بان أحد أفراد طاقم الهلال الأحمر الاماراتي يجري 

تحريات ويبحث عن معلومات عن أماكن إطلاق الصواريخ،وانه كان يلمح إلى أنها 

تطلق من مناطق سكنية وأن ذلك يعوق عملهم  كطاقم  إنساني وذلك في محاولة منه 

لاستنطاق واستدراج معلومات من المواطن الفلسطيني . وتوضح تلك المصادر أن كوادر

 إنسانية فلسطينية أبلغت الطاقم المذكور أنها تقدر عاليا جهوده الإنسانية لكنها وحرصا 

على سلامته طلبت منه تنسيق أي تحرك معها وذلك في محاولة للسيطرة على تحركاته

 ورصدها خشية أن يكون بينهم أحد العناصر الإستخباراتية المعادية ما قد يعرضهم 

لمخاطر أمنية.وكانت صحيفة " هآرتس" الاسرائيلية قد أكدت أن إسرائيل تعاني من شح

 المعلومات الاستخباراتية عن ما يجري على الأرض في غزة خاصة بعد أن تمكنت 

أذراع "حماس" الأمنية من كشف واعتقال بل وقتل عدد كبير من العملاء، موضحة أن

 شح المعلومات وعنصر المفاجأة في مبادرات "القسام" العسكرية وتطور إمكاناتها 

التقنية قد أحدث ارتباكا في الأجهزة الأمنية والعسكرية الاسرائيلية وأنها طلبت من عدة

 أجهزة أمنية عربية صديقة التعاون معها في هذا الصدد دون أن تذكر هذه الأجهزة ولا 

الدول المنتمية إليها .



من المعروف أن حكومة ابو ظبي الفاسدة سرقت جمعية أبو ظبي

الخيرية لصالح الهلال الأحمر الإماراتي و طردت معظم الموظفين

و استبدلتهم بعناصر من الأمن



شوفوا أولاد الوسخة : :هروب الوفد الإماراتي من غزة بعد انكشاف أمره بالتجسس لصالح اسرائيل تاركا جميع معداته قبل القبض عليه من المقاومة


قالت مصادر إعلامية فلسطينية إن الأجهزة الأمنية الفلسطينية  في قطاع غزة بدأت 

التحقيق في معلومات وصلتها حول إمكانية تورط بعض الطواقم الطبية والإنسانية  التي 

دخلت القطاع مؤخرا في عمليات تجسس لصالح إسرائيل.ونقلت قناة "القدس"الفلسطينية 

عن هذه المصادر قولها " إن معلومات ترقى للحقيقة وصلت إلى حركة حماس وكتائب

 عز الدين القسام حول تورط بعض أفراد طاقم  انساني وطبي عربي في عمليات رصد
 لمواقع عسكرية في القطاع تحت ذريعة العمل الإنساني" .ولم تذكر هذه المصادر جنسية هذا 

الطاقم ، لكن مواقع إخبارية فلسطينية زعمت أن المقصود هنا هو طاقم الهلال الأحمر 

الإماراتي وأن ما زاد الشك والريبة هو عملية تسهيل دخوله القطاع عبر معبر رفح 

المغلق رغم رفض دخول عشرات الطواقم الأخرى بينها طواقم طبية وإنسانية مصرية 

.وقالت إن "سرايا القدس" الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي أبلغت كتائب القسام

 أن أحد المواطنين أبغ كوادرها بان أحد أفراد طاقم الهلال الأحمر الاماراتي يجري 

تحريات ويبحث عن معلومات عن أماكن إطلاق الصواريخ،وانه كان يلمح إلى أنها 

تطلق من مناطق سكنية وأن ذلك يعوق عملهم  كطاقم  إنساني وذلك في محاولة منه 

لاستنطاق واستدراج معلومات من المواطن الفلسطيني . وتوضح تلك المصادر أن كوادر

 إنسانية فلسطينية أبلغت الطاقم المذكور أنها تقدر عاليا جهوده الإنسانية لكنها وحرصا 

على سلامته طلبت منه تنسيق أي تحرك معها وذلك في محاولة للسيطرة على تحركاته

 ورصدها خشية أن يكون بينهم أحد العناصر الإستخباراتية المعادية ما قد يعرضهم 

لمخاطر أمنية.وكانت صحيفة " هآرتس" الاسرائيلية قد أكدت أن إسرائيل تعاني من شح

 المعلومات الاستخباراتية عن ما يجري على الأرض في غزة خاصة بعد أن تمكنت 

أذراع "حماس" الأمنية من كشف واعتقال بل وقتل عدد كبير من العملاء، موضحة أن

 شح المعلومات وعنصر المفاجأة في مبادرات "القسام" العسكرية وتطور إمكاناتها 

التقنية قد أحدث ارتباكا في الأجهزة الأمنية والعسكرية الاسرائيلية وأنها طلبت من عدة

 أجهزة أمنية عربية صديقة التعاون معها في هذا الصدد دون أن تذكر هذه الأجهزة ولا 

الدول المنتمية إليها .



من المعروف أن حكومة ابو ظبي الفاسدة سرقت جمعية أبو ظبي

الخيرية لصالح الهلال الأحمر الإماراتي و طردت معظم الموظفين

و استبدلتهم بعناصر من الأمن

شكوك حول تورط أعضاء بالهلال الأحمر الإماراتي في التجسس على غزة لصالح إسرائيل


قالت مصادر إعلامية فلسطينية إن الأجهزة الأمنية الفلسطينية  في قطاع غزة بدأت 

التحقيق في معلومات وصلتها حول إمكانية تورط بعض الطواقم الطبية والإنسانية  التي 

دخلت القطاع مؤخرا في عمليات تجسس لصالح إسرائيل.ونقلت قناة "القدس"الفلسطينية 

عن هذه المصادر قولها " إن معلومات ترقى للحقيقة وصلت إلى حركة حماس وكتائب

 عز الدين القسام حول تورط بعض أفراد طاقم  انساني وطبي عربي في عمليات رصد
 لمواقع عسكرية في القطاع تحت ذريعة العمل الإنساني" .ولم تذكر هذه المصادر جنسية هذا 

الطاقم ، لكن مواقع إخبارية فلسطينية زعمت أن المقصود هنا هو طاقم الهلال الأحمر 

الإماراتي وأن ما زاد الشك والريبة هو عملية تسهيل دخوله القطاع عبر معبر رفح 

المغلق رغم رفض دخول عشرات الطواقم الأخرى بينها طواقم طبية وإنسانية مصرية 

.وقالت إن "سرايا القدس" الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي أبلغت كتائب القسام

 أن أحد المواطنين أبغ كوادرها بان أحد أفراد طاقم الهلال الأحمر الاماراتي يجري 

تحريات ويبحث عن معلومات عن أماكن إطلاق الصواريخ،وانه كان يلمح إلى أنها 

تطلق من مناطق سكنية وأن ذلك يعوق عملهم  كطاقم  إنساني وذلك في محاولة منه 

لاستنطاق واستدراج معلومات من المواطن الفلسطيني . وتوضح تلك المصادر أن كوادر

 إنسانية فلسطينية أبلغت الطاقم المذكور أنها تقدر عاليا جهوده الإنسانية لكنها وحرصا 

على سلامته طلبت منه تنسيق أي تحرك معها وذلك في محاولة للسيطرة على تحركاته

 ورصدها خشية أن يكون بينهم أحد العناصر الإستخباراتية المعادية ما قد يعرضهم 

لمخاطر أمنية.وكانت صحيفة " هآرتس" الاسرائيلية قد أكدت أن إسرائيل تعاني من شح

 المعلومات الاستخباراتية عن ما يجري على الأرض في غزة خاصة بعد أن تمكنت 

أذراع "حماس" الأمنية من كشف واعتقال بل وقتل عدد كبير من العملاء، موضحة أن

 شح المعلومات وعنصر المفاجأة في مبادرات "القسام" العسكرية وتطور إمكاناتها 

التقنية قد أحدث ارتباكا في الأجهزة الأمنية والعسكرية الاسرائيلية وأنها طلبت من عدة

 أجهزة أمنية عربية صديقة التعاون معها في هذا الصدد دون أن تذكر هذه الأجهزة ولا 

الدول المنتمية إليها .

من المعروف أن حكومة ابو ظبي الفاسدة سرقت جمعية أبو ظبي

الخيرية لصالح الهلال الأحمر الإماراتي و طردت معظم الموظفين

و استبدلتهم بعناصر من الأمن

حماس : القتل مصير عملاء إسرائيل من أتباع صبى الإمارات


أكدت حركة المقاومة الإسلامية"حماس"  أنه لا سبيل آخر للحفاظ على سلامة الفلسطينيين، والمقاومة وقادتها، دون استهداف من وصفتهم بـ"عملاء إسرائيل" في قطاع غزة، وذلك على الرغم من استنكار عدد من المنظمات الحقوقية الدولية قتل بعض من تتهمهم الحركة بالتجسس لمصلحة الدولة العبرية.
وقتلت حماس 3 عملاء لإسرائيل منذ يومين في غزة، كما سبق لها وأن قتلت 3 آخرين قبل إطلاق إسرائيل لعمليتها العسكرية في القطاع.
وتقسم حماس العملاء الذين تستهدفهم إلى 3 أنواع، الأول  من يثبت قطعيا قيامه بمساعدة إسرائيل سواء بإمدادها بالمعلومات الاستخباراتية أو بوضع أجهزة الهاتف المحمول أو نظام تحديد المواقع العالمي "GPS" على الأهداف الفلسطينية المختلفة تمهيدا لاستهدافها، ويتم إعدام هؤلاء بعد استواجبهم.أما النوع الثاني، فهو الذي لم يثبت قيامه بأي من تلك الأعمال قطعيا، ولكن هناك شكوك كبير أو قرائن على ذلك، وتجبر الحركة هؤلاء على عدم الخروج من بيوتهم، من خلال رسائل قصيرة يتم إرسالها على هواتفهم، تحذرهم من الخروج حتى انتهاء العدوان من المنزل، بما يفرض عليهم نوعا من الإقامة الجبرية طوال فترة العدوان. بينما النوع الثالث فتفرض عليه رقابة مستمرة، وهؤلاء هم من كانوا ينتمون سابقا لكتائب القيادي السابق في حركة فتح محمد دحلان،المتهم بتسميم الرئيس الراحل ياسر عرفات،المقيم حاليا فى الإمارات، ويعمل مستشارا أمنيا للشيخ محمد بن زايد ولى عهد أبوظبى، والذين تعتبرهم حماس التهديد الأكبر لها داخل قطاع غزة في ظل علاقاتهم الوثيقة بتل أبيب وقدراتهم المالية المرتفعة.
وأطلقت الحركة أكثر من تحذير للفلسطينيين بألا يتحولوا إلى مساعدين للاحتلال الإسرائيلي، من خلال تصوير فيديوهات لإطلاق الصواريخ الفلسطينية على قطاع غزة، ثم بثها على شبكات التواصل الاجتماعي، كنوع من أنواع الفرح بقدرات المقاومة، مشيرة إلى أن ذلك يخدم إسرائيل ويساعدها على تحديد أماكن منصات إطلاق الصواريخ.

في المقابل، قالت مصادر في الجيش الإسرائيلي لموقع "والا" الاستخباراتي أن تل أبيب تعاني نقصا حادا في المعلومات الاستخباراتية في هذه الحرب قياسا بما كان عليه الوضع في المواجهات السابقة ضد حماس، بما يفرض قيودا كبيرة على الجيش العبري ويحول دون تحقيق إسرائيل لأهدافها من الحملة العسكرية، ويؤشر لخسارته لجزء من شبكته الاستخباراتية في غزة.