الجمعة، 30 يونيو، 2017

ظلمني آل نهيان و حاشيتهم الفاسدة و نكلوا بي و بعائلتي بعد 25 سنة خدمة و تربية أبنائهم ، و خرجت من الإمارات و الديون تلاحقني


ظلمني آل نهيان و نكلوا بي و بعائلتي دون سبب ، انهاء خدمات بعد خدمتهم 25 سنة في مجال التعليم ، و حجز جوازاتي و جوازات عائلتي لمدة سنوات ، و ملاحقتي من الجهات الأمنية أنا و عائلتي ، رجوتهم أن يرحلوني ، رفضوا إلى أن صرفت آخر درهم معي و تداينت الكثير ، و هددوني بأن يتصرفوا مع عائلتي و خاصة البنات ، و ذلك لأنهم أرادوا أن أعمل معهم جاسوسا أشي بالعائلات المستورة ، و عندما رفضت هددوني بالسجن و التنكيل بعائلتي ، الله يتنقم منهم ، هربت من الامارات و الديون تلاحقني بعد 25 سنة من تربية لأبنائهم في المدارس
أخذت على عاتقي أن أفضحهم ،
من أراد رد مظلمتي يراسلني على  alnahyan2000@gmail.com

مواقعي على الإنترنت :

http://nahyanfamily.blogspot.com/

http://nahyaanbastards.blogspot.com/

https://nahyanbastards.wordpress.com/

https://www.youtube.com/channel/UC4suzy0KkASR4etiT0sd6zQ

https://www.youtube.com/channel/UC_1kTIIcPXs9pcMgnwRHppQ

https://plus.google.com/106725310461301596253

https://plus.google.com/107432592691190994360

https://plus.google.com/communities/107229955683000328062?hl=ar

https://www.facebook.com/nahyanhahyan

https://www.facebook.com/profile.php?id=100014559048328

السبت، 17 يونيو، 2017

إفطار " كاشير" وفق الشريعة اليهودية في سفارة الإمارات العربية المتحدة في واشنطن ، مع صلاة يهودية أداها حاخام يهودي

جيسون غرينبلات:”شكرا لك سفير الإمارات في واشنطن لأنك نظّمت حفلة أكل وفق الشريعة اليهودية في سفارة الإمارات العربية المتحدّة

لم ينس السفير الإماراتي في واشنطن، يوسف العتيبة، أن ضيفه على مائدة الإفطار التي أقامها في دار السفارة في واشنطن هو يهودي متدين؛ لذلك حرص على ألّا يكون على مائدته ما يثير حفيظة الضيف اليهودي. تخلل الإفطار صلاة يهودية أداها حاخام يهودي 

الضيف اليهودي المتدين هو مبعوث الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات.
وأقيمت وجبة الإفطار الاستثنائية ليلة الأربعاء في سفارة الإمارات العربية المتحدة في واشنطن. وفق موقع “المصدر” الإسرائيلي.
وبحسب الموقع، لم تكن الوجبة مختلفة عن سائر وجبات الإفطار، لكنها كانت مميزة؛ بسبب الوجبات الخاصة التي أعِدَت من أجل مبعوث الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات.
غرينبلات، الذي أعجب بحفاوة السفير الإماراتي به، قال على حسابه في “تويتر”: “شكرا لك أيها السفير العتيبة (سفير الإمارات العربية المتحدة في الولايات المتحدة)؛ لأنك دعوتني لوجبة الإفطار في سفارة الإمارات العربية المتحدة، ولأنك اهتممت بتقديم أكل حلال لي وفق الديانة اليهودية. نتمنى شهر رمضان مبارك!
وعرض غرينبلات صورة الطبق الذي أكله في السفارة الإماراتية، وهو الطبق المعروف باسم “كوشير”، أي الطعام الحلال وفق الشريعة اليهودية (لحم حيوانات مذبوحة وفق الشريعة اليهودية. وعدم تقديم وجبات لحم ومُنتجات الحليب معا).

السبت، 10 يونيو، 2017

خبير عسكري سعودي : الإمارات تفتعل أزمة قطرية ـ سعودية لتدمير المملكة داخليا وخارجيا


ناشد الخبير العسكري السعودي، الدكتور «زايد محمد البناوي»، (عبر فيديو طويل)، بثه مؤخرًا على مواقع التواصل الاجتماعي، القيادة السعودية، وعلى رأسها الملك «سلمان بن عبد العزيز آل سعود»، عدم الانصياع وراء ما أسماه المخطط الأمريكي الإماراتي للفصل بين القيادة السعودية وشعبها في المملكة من ناحية، وتأليب الدول والقوى المقاومة لـ«المشروع الأمريكي» ضد العالم الإسلامي ضد السعودية من جانب آخر. وأكد «البناوي» أن الغرض التكتيكي الأمريكي يهدف في النهاية إلى فصل السعودية عن محيطها، بداية من قطر ثم «حزب الإصلاح» اليمني والقبائل القوية؛ مرورًا بحركة المقاومة الفلسطينية «حماس»، وصولًا إلى تركيا وباكستان، ليتم الزج بالمملكة في آتون صراع رهيب تقف في النهاية فيه مواجهة النواة الشعبية الصلبة المحبة للإسلام الرافضة للخيار الأمريكي بتحويل السعودية إلى الليبرالية، على غرار نظام الحكم الإماراتي، أو محاربتها بعد أن تكون خسرت حلفائها خارجيًا وداخليًا. وأوضح «البناوي» أن التحالف الإسلامي القادر على بناء قوة عالمية وسطية يتكون في رأيه من (السعودية، قطر، تركيا، باكستان، السودان)، وقد عمدت أمريكا إلى التصدي لباكستان والسودان عبر مخططات محكمة، ثم حاولت مع تركيا في الانقلاب الفاشل في يوليو/تموز الماضي، وإنها بصدد معاودة التصدي لتركيا قريبًا؛ قائلًا إن الهدف هو القضاء على التحالف الوسطي الإسلامي، لإنهم لا يريدون إسلامًا قويًا تعبر عنه دول، وإن الأحداث الأخيرة ضد قطر تهدف إلى ضرب السعودية، أكبر دولة إسلامية في العالم، على حد قوله، بقطر التي لن تخسر شيئًا من هذه العداوة لأن لديها بديلًا يتمثل في الاتجاه نحو روسيا بمساعدة تركيا. أسرار خفية وعنون الخبير العسكري السعودي السابق الفيديو الذي بثه بـ: «الأسرار الخفية خلف الهجوم الشرس على قطر ومَنْ يقف وراءه؟» قائلًا: إن قطر دولة شقيقة وإن لها أخطاؤوها رغم ذلك منذ سنوات، متسائلًا عن سبب استخراج الملف القطري والتأكيد عليه الآن. وأكد «البناوي»، في عرض سياق عرض وجهة نظره، على أن هناك خطة غربية مدعومة من الليبراليين العرب للهجوم على السعودية عبر قطر، وأن الأمر عبارة عن هجوم ثلاثي المحاور «أمريكي (إسرائيلي) إيراني، وأن السبب وراء فشله حتى الآن عائد إلى وجود «عاصفة الحزم» بقيادة السعودية ضد الحوثيين وقوات الرئيس اليمني السابق «علي عبد الله صالح» من ناحية، وفشل محاول الانقلاب التركي من ناحية أخرى. تحركات استراتيجية كما نبه الخبير العسكري السعودي إلى تحركات استراتيجية إماراتية غربية محسوبة، أشبه بتلك التي تم اتخاذها نحو النظامين العراقي والليبي من قبل، وصولًا إلى جمع أدلة ضد قطر نهاية بادخارها لمحاولة محاسبتها دوليًا. واسترجع «البناوي» في هذا السياق مقالًا قال إنه رسمي إماراتي تم نشره عقب قانون «جاستا» الأمريكي الذي حاول إدانة السعودية بالإرهاب، ورأى «البناوي» أن المقال حاول إقحام القيادة والشعب السعوديين في الإرهاب الدولي، عبر استخدام أدلة وقرائن مغلوطة، وإن الإمارات مضت في هذا السياق عبر مؤتمر «غروزني» الشيشاني مستدعية أتباعها من علماء الدين عبر «الحبيب الجفري»، و«أحمد الطيب»، شيخ الأزهر المحسوب على نظام «السيسي»، وفي المؤتمر تم استبعاد السعودية من أهل السنة والجماعة لكيلا يتم اعتبارها لا سنية ولا شيعية بل (مارقة) بحسب كلمات«البناوي». عدم التعرض للإرهابيين كما شدد «البناوي» على أن الإمارات التي تحاول اتهام السعودية ظلمًا بالإرهاب تدعم الإرهابيين الحقيقيين من «الجامية» وغيرهم في ليبيا كما في جنوب اليمن، وأن المجتمع الدولي لا يأبه ولا يهمه الأمر طالما كان المقتولين من المسلمين. كما أشار الخبير السعودي إلى أن النظام الإماراتي يحاول عرقلة الثورة الليبية، في ظل منظومة الوقوف إلى جوار أعداء الأمة، وأن الإمارات تسير بذلك وفق المخطط الغربي في ليبيا كما في اليمن وصولًا إلى الصدام السعودي ـ القطري الذي تسعى الإمارات اليوم نحوه بأقصى قوة. تفاصيل الدور الإماراتي وعدد «البناوي» تفاصيل الدور الإماراتي ضد المعسكر السني المعتدل قائلأً إنها دعمت انقلاب «الحوثيين وصالح» في اليمن عبر دفع مليار دولار لهم، ساعية إلى الزج بـ«حزب الإصلاح» في آتون الاتهام بالإرهاب، كما فعلت مع الإخوان في مصر، إلا أن «الإصلاح» فوّت عليها الفرصة، وهو ما تحاول القفز الآن عليه بالإيقاع بين حزب «الإصلاح» والسعودية، مستشهدًا بسوابق التدخل الإماراتي في حرب اليمن دون قتال حقيقي في الشمال وتحريك مقاتلين «حوثيين» وآخرين في الجنوب للوقوف ضد الشرعية والرئيس اليمني الحالي «عبد ربه منصور هادي»، بهدف فصل الجنوب عن الشمال، وعدم وجود يمن قوي موحد في المستقبل، مع ضمان سيطرة حوثية على بعض المناطق البترولية لكي لا تخبو قدراتهم على قتال القوات السعودية واستنزافها، ومن ناحية أخرى إيقاف 3 قرارات لإدانة «الحوثيين» بالإرهاب مثلهم مثل القاعدة وتنظيم «الدولة الإسلامية». ومن ناحية أخرى أكد «البناوي» على أن الدور الإماراتي تنامى الآن حتى وصل إلى الهجوم على قطر مستخدمة السعودية لتخسر الأخيرة قطر، وتكون الإمارات متعاونة مع حزب «الإصلاح» اليمني، وهو ما تحاول الوصول إليه الآن، من أجل تصوير السعودية منقلبة عليه، ولذلك تقود الإمارات، من وجهة نظره، حلفًا حاليًا مع «الحوثيين وصالح والإصلاح وقبائل يمينة كبرى منها قبيلة «الأحمر». وقال الخبير العسكري السعودي إنه من المهم في هذا السياق أن تنتبه السعودية إلى الاستراتيجية الإماراتية للوقيعة بينها وبين حلفاء السعودية. قطر غير خاسرة كما نبه «البناوي» إلى أن قطر لن تخسر في سياق العداوة الإماراتية الحالية لأن المتحدث باسم الخارجية الأمريكية قال منذ أيام قليلة إن علاقات بلاده مع قطر في محاربة الإرهاب قوية، وإن الولايات المتحدة تسعى إلى زيادة التعاون معها، وفي حين تسعى الولايات المتحدة جاهدة إلى أن تكون قراراتها نابعة من مراكز علمية مخابراتية

وحدة الكترونية إماراتية لإزالة هذا الفيديو ( بالأمس كان الشيخ القرضاوي داعية إسلامي عالمي و اليوم إرهابي )

الإمارات تشكل وحدة إلكترونية لإزالة فيديو لحاكم دبي مع القرضاوي | خطير شاهد قبل الحذف: نشر ناشطون عبر مواقع التواصل الإجتماعي فيسبوك وتويتر فيديو يظهر حاكم دبي محمد بن راشد آل مكتوم وهو يكرّم الشيخ يوسف القرضاوي على الملأ ويقول له نحن السياسيين نخطأ ويجب عليك أن تصححنا ، كما قال له أن الإمارات هي بلدك وشعب الإمارات هو شعبك ،بالامس كرمتموه واليوم هو ارهابي 

video


الجمعة، 9 يونيو، 2017

مؤجج الفتن محمد بن زايد آل نهيان أوقع السعودية في فخ الأزمة مع قطر و تشكيل تحالف جديد ضد السعودية يضم تركيا إيران قطر و دول و كيانات أخرى


علق الإعلامي الفلسطيني والمذيع بقناة “الجزيرة” جمال ريان، على مقال الكاتب البريطاني ديفيد هيرست، والذي حذر فيه من قيام السعودية والإمارات من إشعال حرب إقليمية في الخليج، على إثر الأزمة المفتعلة بين السعودية والإمارات والبحرين مع قطر.
وقال “ريان” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” المقال يحذر الرياضوابوظبي من تحالف تركي إيراني في حال تعرض قطر لاعتداء ويقول قطر ليست لقمة سائغة
وأضاف معبرا عن قلقه من استهداف السعودية والإمارات من خلال تحالف تركي إيراني قائلا : ” اذا ما تحالفت تركيا وإيران لدي مخاوف جدية من ان الرياض وابوظبي مستهدفة أصلا وأنهما وقعتا في فخ استراتيجي في الأزمة مع قطر #الخليج #مصر”.
وكان الكاتب البريطاني “ديفيد هيرست” قال إنه اتضح بأن الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية وتنظيم القاعدة ليست بأي حال من الأحوال التطور الوحيد الراهن في الشرق الأوسط، بل اليوم نرى محاولة لتحجيم قطر بإغلاق حدودها وفرض الحصار عليها مما يسلط الضوء على القوى الحقيقية التي تتنافس على هيمنة على المنطقة.
وأضاف الكاتب البريطاني في تقرير  أنه اليوم تتنافس ثلاث كتل إقليمية للسيطرة على المنطقة، أولها بقيادة إيران وتتمثل الجهات الفاعلة التابعة للدولة في العراق وسوريا، والميليشيات الشيعية التابعة لإيران مثل حزب الله والحوثيين. والثانية هي الأنظمة القديمة للملوك الخليجيين وتضم المملكة العربية السعودية والإماراتالعربية المتحدة والبحرين، وتشمل أيضا الأردن ومصر. وتقود الكتلة الثالثة تركيا وقطر والإخوان المسلمين والقوى المؤثرة في الربيع العربي.
وأوضح “هيرست” في مقال نشره موقع ميدل إيست آي أنه في هذه المعركة الثلاثية، فإن حلفاء أمريكا  يزعزعون الاستقرار في النظام الإقليمي، والحملة ضد قطر مثال رئيسي على ذلك، لقد قامت المملكة العربية السعودية بخطأ استراتيجي من خلال محاولة فرض إرادتها على قطر.
 وبعبارة أخرى، إذا جلبت الحرب الأهلية المدعومة من إيران في سوريا السعودية وتركيا معا، فإن الصراع القطري قد فعل العكس. في الواقع يمكن أن يؤدي إلى بناء قضية مشتركة بين إيران وتركيا وقوى الإسلام السياسي السُني، فالقوتان يمكن أن يتحدا وسط سياسات متهورة وقصيرة النظر في المملكة العربية السعودية، خاصة مع وصول وزير الخارجية الإيرانى جواد ظريف إلى أنقرة اليوم.

الاثنين، 5 يونيو، 2017

قطع العلاقات مع قطر جاء استجابة لبلطجي الخليج وفراش الصهاينة محمد بن زايد


علقت الناشطة السياسية والمعارضة المصرية، آيات عرابي، على قطع كل من السعودية والإمارات والبحرين، علاقاتهم الدبلوماسية مع قطر، مؤكدة أن الأمر جاء ” استجابة لرغبة بلطجي الخليج وفراش الكيان الصهيوني محمد بن زايد”.
 وقالت في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: إن”معظم الاطراف التي قطعت العلاقات لا قيمة لها في الحقيقة”، مشيرة إلى أن “آل سعود : سلمان مصاب بالزهايمر وهو مستبعد من عملية  القرار السياسي والغلام محمد بنن  سلمان يحركه الغلام محمد بن زايد”.
وأضافت أن “عبد ربه منصور هادي رئيس بلا دولة تلقى الأمر بقطع العلاقات ولا يملك من أمر نفسه شيئاً”، موضحة أن “صعلوك الانقلاب في مصر وهذا وعصابته تبع الرز وهم تحت قدم الغلام محمد بن زايد ولا يقدمون ولا يؤخرون”.
 وأكدت “عرابي” بأن “الخطوة كلها هي إيذان بتفسخ مجلس التعاون الخليجي”.

الرباعي الصهيوني القذر ( السعودية ومصر والإمارات والبحرين ) يقطعون العلاقات مع قطر


أعلنت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر قطع علاقاتها الدبلوماسية مع دولة قطر، وإغلاق المنافذ البرية والبحرية والجوية كافة منها وإليها، ومنع دخول أو عبور القطريين إلى المملكة لأسباب أمنية.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن مصدر مسؤول قوله “اتخذت المملكة العربية السعودية قرارها الحاسم هذا نتيجة للانتهاكات الجسيمة التي تمارسها السلطات في الدوحة سرا وعلنا طوال السنوات الماضية، بهدف شق الصف الداخلي السعودي والتحريض للخروج على الدولة والمساس بسيادتها، واحتضان جماعات إرهابية وطائفية متعددة تستهدف ضرب الاستقرار في المنطقة ومنها جماعة (الإخوان المسلمين) و(داعش) و(القاعدة)”.
وقال المصدر إن المملكة اتخذت القرار “انطلاقا من ممارسة حقوقها السيادية التي كفلها القانون الدولي، وحماية لأمنها الوطني من مخاطر الإرهاب والتطرف”.
بدورها قالت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية، إن الحكومة المصرية قررت قطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة  قطر.
ونقلت الوكالة بيانا لوزارة الخارجية يقول: “قررت حكومة جمهورية مصر العربية قطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة  قطر، في ظل إصرار الحكم القطري على اتخاذ مسلك معاد لمصر وفشل المحاولات كافة لإثنائه عن دعم التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها تنظيم الإخوان الإرهابي وإيواء قياداته، الصادر بحقهم أحكام قضائية في عمليات إرهابية استهدفت أمن وسلامة مصر”.
وفي الأثناء، أعلنت الإمارات قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر ومنع دخول القطريين إليها، وأمهلت المقيمين والزائرين القطريين 144 يوما لمغادرة البلاد لأسباب أمنية.
وقالت وكالة أنباء الإمارات على حسابها بموقع تويتر: “الإمارات تقرر قطع العلاقات مع قطر بما فيها العلاقات الدبلوماسية، وإمهال البعثة الدبلوماسية القطرية 488 ساعة لمغادرة البلاد”.
وأضافت الوكالة: “الإمارات تقرر منع دخول أو عبور المواطنين القطريين إلى الدولة… الإمارات تمنع المواطنين الإماراتيين من السفر إلى دولة قطر أو الإقامة فيها أو المرور عبرها”.
من جهتها أعلنت مملكة البحرين عن قطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة قطر وسحب البعثة الدبلوماسية البحرينية من الدوحة، وإمهال جميع افراد البعثة الدبلوماسية القطرية 48 ساعة لمغادرة البلاد، مع استكمال تطبيق الإجراءات اللازمة “وذلك حفاظا على أمنها الوطني”.
وقالت في بيان نشر على وكالة الأنباء البحرينية، إنه تم “غلق الأجواء امام حركة الطيران وإقفال الموانئ والمياه الإقليمية أمام الملاحة من وإلى قطر خلال 24 ساعة من إعلان البيان”.
وتابع البيان أن ذلك جاء “استنادا إلى “إصرار دولة قطر على المضي في زعزعة الأمن والاستقرار في مملكة البحرين، والتدخل في شؤونها والاستمرار في التصعيد والتحريض الإعلامي، ودعم الأنشطة الإرهابية المسلحة، وتمويل الجماعات المرتبطة بإيران للقيام بالتخريب ونشر الفوضى في البحرين، في انتهاك صارخ لكل الاتفاقات والمواثيق ومبادئ القانون الدولي، دون أدنى مراعاة لقيم أو قانون أو أخلاق أو اعتبار لمبادئ حسن الجوار أو التزام بثوابت العلاقات الخليجية، والتنكر لجميع التعهدات السابقة”، على حد زعمها.
قيادة التحالف العربي تنهي مشاركة قطر فيه
وأعلنت قيادة التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن الاثنين إنهاء مشاركة قطر في هذا التحالف “بسبب ممارساتها التي تعزز الإرهاب”.
وقالت قيادة التحالف في بيان نشرته وكالة الانباء السعودية إنها “قررت إنهاء مشاركة دولة قطر في التحالف بسبب ممارساتها التي تعزز الإرهاب ودعمها تنظيماته في اليمن ومنها القاعدة وداعش وتعاملها مع المليشيات الانقلابية في اليمن”.