الخميس، 18 سبتمبر، 2014

مئات من مراكز «الرذيلة» في الإمارات عنوانها «بيوت التدليك والمساج»


قيام السلطات الإماراتية بحملات مداهمة لعدد من بيوت المساج والتدليك بإحدى مدن الإمارات لمخالفتها شروط مزاولة المهنة أثار نوعا من الاستهزاء والاستهجان.
وكأن «حاميها لا يعرف حراميها»، فكل من يعيش في الإمارات سواء كان من أهلها أو من المقيمين على أرضها أو القاصدين لها لأغراض سياحية أو تجارية أو غير ذلك يعرف أنها الأولى في مراكز المساج والتدليك في الوطن العربي، وباتت تنافس محلات البقالة الموجودة في كل شارع من شوارع «دبي» و«أبوظبي» على وجه التحديد بشكل معلن وملفت للنظر وبعكس الإمارات الأخرى المستترة بعناوين مخالفة لم يتم ممارسته.
الشرطة التي تحمي الدعارة في «دبي» وأكثر من 50% من بيوت المساج والتدليك على مستوى الدولة، وجهت صفعة ناعمة لإحدى شبكات الدعارة المنافسة لها والتي تعمل في «دبي» لصالح حكام إمارة «رأس الخيمة» بعدما زاد نشاطها بشكل سلبي على المصالح المشتركة بينها وبين الشبكات التابعة لحكام «دبي».
إحدى الوكالات السياحية الوهمية المسجلة في إمارة «رأس الخيمة» اعتبرتها «دبي» نوعا من تجاوز حكام «رأس الخيمة» للخطوط الحمراء بينهما ومحاولة لقضم جزء من كعكة الدعارة بين الإماراتين فوجهت لها صفعة لردعها وإنذار خفي لـ«أبوظبي» من منازعتها في حصتها الدعارية المقننة سياحيا من خلال أكثر من 500 فندق في المدينة تضم أكثر من 400 محل للمساج تديره روسيات وغربيات ومصريات، فضلا عن المرخص تجاريا من قبل دائرة التنمية الاقتصادية بـ«دبي» والذي توضحه الإحصائية المرفقة.
المراقبون لهذه البيوت يعتبرون الحملة ما هي إلا نوعا من دغدغة «دبي» للمنظمات الحقوقية الدولية والتي تضع «دبي» في مراتب متقدمة في الاتجار بالبشر بعد صدور تقرير أمريكي جديد يتهم الإمارات بالاتجار بالبشر وبعد تفعيل دعوى قضائية مقامة الآن ضد حاكم «دبي» أمام محكمة فدرالية في «كنتاكي» تتهمه بالاتجار بالأطفال.
وتزامن ذلك مع ما تناولته وسائل الإعلام الغربية والمحلية مؤخرا من فضيحة اغتصاب طفل فرنسي من قبل أربعة إماراتيين أحدهم مصاب، وتستر شرطة «دبي» على المجرمين لانتسابهم لعوائل مقربة من حاكم «دبي».
قصة مراكز المساج في الإمارات طويلة وارتبطت بالطفرة العمرانية التي شهدتها البلاد في العقد الماضي وبات وجود ناد صحي في كل فندق أمرا عاديا، بل إن هذا النشاط ازدهر في العاصمة نفسها وهي التي ظلت متحفظة علي انفتاح «دبي» لسنوات، وإذا كانت الدوائر الرسمية لا تصرح بعدد هذه المراكز بالإمارات فإن ما يؤكده الواقع أنها باتت منتشرة بشكل كبير فإلي جانب المصرح له بالنشاط في الفنادق والمنتجعات، هناك في أحياء «دبي» الشعبية في «البراحة» و«نايف» و«القصيص» و«النهدة» و«الممزر» و«الجميرا» و«الكرامة» بدبي وفي «النخيل» برأس الخيمة وغيرها من الأماكن التي تعج بالأسيويين تنتشر هذه المراكز التي باتت عنوانا لتسهيل الرذيلة لراغبي المتعة الحرام من الوافدين الأسيويين وبعض العرب فضلا عن شباب المدارس الثانوية.
السلطات المختصة الإماراتية من جهتها تخفي الأعداد الحقيقية لبيوت المساج وتمنع وسائل الإعلام في التحدث عن الظاهرة وتكتفي بنشر خبر صحفي للأجهزة الأمنية والصحية للتنويه على يقظتها وحرصها على الصالح العام بقيامها بمداهمات هنا وهناك لعدد محدود من هذه البيوت.
في محاولاتنا الدؤوبة لتقصي أبعاد هذه البيوت دققنا بالنظر في دليل الاتصالات الهاتفي وجدنا أن هناك نحو 722 مركزا مشبوها بالإمارات يتخذ عناوين «التدليك والمساج والصحة والجمال والرشاقة» ستارا لممارسة البغاء والرذيلة تحت عين «ولي الأمر» الجهات المرخصة.
يقول «راشد سالم» من «دبي»:  في صيف عام 2005 قرر مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية في «رأس الخيمة» إغلاق المراكز الصحية بالإمارة، و بعد أقل من أسبوعين صدر قرار حاكم الإمارة بالاستغناء عن خدمات المسئول ليكتشف بعدها أن هذه المراكز المشبوهة المنتشرة في الإمارة الفقيرة مملوكة بشكل غير مباشر لمسئول كبير، وأن كل العاملين بها علي كفالته بشكل شخص.
ولم يستطع المسئول، الذي ترك البلاد بعد ذلك وبحث عن فرصة عمل بالخارج، الإفصاح عن سبب إقالته، وأسر لمقربين أن السبب هو خلاف شخصي علي طريقة إدارة الدائرة مع الحاكم الجديد الذي جاء علي جثة شقيقه الذي ظل وليا للعهد ونائبا للحاكم علي مدي عقود.
«محسن السكري» قاتل الفنانة اللبنانية «سوزان تميم» في «دبي» صيف عام 2008 ارتكب جريمته بعد ساعات قضاها مع ساقطة التقطها من النادي الصحي الملحق بالفندق الذي نزل به قبل ارتكاب الجريمة.
لا تحتاج النوادي الصحية في الإمارات لكثير من المال أو الجهد، كل المطلوب هو رخصة مزاولة النشاط، شريطة أن يكون المالك أو «الكفيل» موظف نافذ في وظيفة حساسة أو مسؤول قريب من صناع القرار، فضلا عن عدد من الفتيات الأسيويات الفقيرات اللائي يرضين بالعمل في هذه المهنة المشبوهة ليبدأ بعدها المشروع الذي يدر الآلاف شهريا.
 تقول «م.س» ربة منزل في «رأس الخيمة» أنها سمعت بقصة المراكز الصحية أول مرة من صديقتها التي أبلغتها أن ابنها يذهب لهذه المراكز مرة كل أسبوع مع أصدقاءه الطلاب في المرحلة الثانوية، وأن ما يحدث في هذه المراكز بات حديث الطلاب في المدارس وتضيف «م.س» أن صديقتها أبلغتها أن كثير من الجرائم ترتكب في هذه المراكز بل أنها باتت ملتقى المنحرفين من الشباب لممارسة الأعمال المنافية بعيدا عن رقابة الأهل.
ويقول «راشد» البالغ من العمر 17 عاما من سكان «رأس الخيمة» أن بالإمارة عددا من الأماكن التي تجذب المنحرفين ففنادق الدرجة الثالثة مكان مفضل للعشرات من طلاب المرحلة الثانوية مقابل مبالغ تبدأ من 50 درهم وتصل إلي 500 درهم حيث توفر هذه الفنادق الرخيصة الفرصة لراغبي المتعة الحرام مقابل تأجير الغرف لساعات محددة.
ويضيف «راشد» أن موضة المراكز الصحية أصبحت قديمة بعد أن بزغ نجم الفنادق الشعبية وما تقدمه من خدمات يقبل عليها طلاب المرحلة الثانوية وبعض طلاب الإعدادي، ويقول أن كل هذه الأنشطة المشبوهة تتم تحت أعين أجهزة الأمن المشغولة طوال الوقت بمراقبة «الفيسبوك» و«تويتر» ومحاربة الإصلاحيين واستضافات المثليين والفاسدين على أراضيها والترويج للمغنيات المثيرات للجنس والجدال مما ساهم بشكل كبير في ضياع آلاف من الشباب وانصرافهم إلي هذه الأماكن التي باتت متاحة للجميع في ظل تراجع دور المسجد والمدرسة فضلا عن البيت، بعد انشغال الأبوين بالبيزنس ورحلات الشتاء والصيف إلي شرق أسيا.
ويؤكد «عصام» مدرس التاريخ الذي عمل في التدريس بالإمارة منذ أكثر من 20 عاما أن طلابه لا يخفون ارتكابهم مثل هذه الجرائم بل أنهم يتباهون فيما بينهم وأثناء اليوم الدراسي بالذهاب للمراكز الصحية وفنادق الدرجة الثالثة التي يتزايد عددها باستمرار، يقول «عصام» اكتشفت ذلك بعد أن لاحظت أن طلابي في الصف الثاني الثانوي ينام غالبيتهم أثناء الحصة، ولأن العلاقة بيني وبينهم بها قدر من الصداقة سألت عن السبب فقال أحدهم أننا نذهب علي فترات لهذه المراكز والفنادق، وأكد أن نصف عدد الطلاب بالفصل يلتقون هناك في الليالي التي يتفقون علي الذهاب فيها، وأضاف أن الأهل علي علم بهذه الأماكن ولا يعترضون علي انصراف الطلاب إليها.
«أم سعود» من جهتها وقفت أمام قاضي الجنايات تدافع عن ابنها البالغ من العمر 17 عاما، والذي تورط في قضية إتجار بالمواد المخدرة كشفت للمحكمة في مارس/آذار الماضي أن ابنها بدأ مرحلة الضياع من خلال التردد علي هذه المراكز، وأن احتياجه للمال أوقعه في شباك الضياع بعد أن التقطته عصابة ترويج المواد المخدرة, وقالت الأم أن ابنها ضحية لهذه المراكز التي تسببت في ضياع العشرات وأضافت، لدي الكثير الذي يكشف سبب ضياع مستقبل ابني لكنني لا أستطيع البوح به فقد عشنا سنوات عمرنا دون أن نسمع عن مثل هذه الجرائم التي لم تكن تخطر علي عقل أحد، لكن ما شهدته البلاد من انفتاح خلال السنوات الماضية بات يهدد العديد من الأسر.
لم تعد خطورة هذه البيوت المستترة وراء الدعارة حكرا على مقاراتها فحسب بل تجاوزتها بوسائل دعايتها والترويج لخدماتها المتنقلة للمنازل والبيوت، وراحت بعض الأسر توظف خادماتها في هذه المهنة بمبررات إنسانية واهية ومؤخرا أعلن في «الرياض» كذلك عن حملات مرتقبة لإغلاق 90% من مراكز المساج، واكتظت وسائل التواصل الاجتماعي «تويتر» بتحذيرات تحمل عنوان «احذروا فتيات المساج والتدليك» وسردا لقصص مؤلمة ومخزية للعفة والطهارة بعدما انتشرت في المجتمع مؤسسات ترعى الرذيلة وتحميها وتقننها بصورة غير مسبوقة.

المصدر | الخليج الجديد

من جديد.. طائرات الإمارات تُغير على ثكنة عسكرية لقوات "فجر ليبيا" جنوب طرابلس


شنت طائرات حربية إماراتية غارات جوية على ثكنة عسكرية تابعة لقوات “فجر ليبيا” (عملية عسكرية في العاصمة) بمدينة غريان (75 كم جنوب طرابلس)، دون أنباء، حتى الساعة 14:13 “ت.غ”، عن سقوط ضحايا، بحسب مسؤول محلي.
وقال المسؤول في غريان، الذي طلب عدم نشر اسمه، في اتصال هاتفي مع وكالة الأناضول، إن “طائرات إماراتية  نفذت الهجمات، اليوم الاثنين، على مقر الكتيبة الثامنة في بكمون بضواحي غريان”.
وفي الشهر الماضي، اتهم عسكريون من قوات “فجر ليبيا” مصر والإمارات بشن غارات جوية على مواقع لهم في العاصمة طرابلس، وهو ما نفته القاهرة وأبو ظبي.
وبحسب المسؤول المحلي الليبي، فإن “الكتيبة المستهدفة مكونة من ثوار مدينة غريان، وهي تابعه لقوات فجر ليبيا المسيطرة على العاصمة”.
وبشأن إن كانت الغارات قد أسقطت ضحايا، أجاب: “لم يتسن بعد التأكد مما إذا كان هناك ضحايا أم لا، كون الانفجارات مازالت تتوالي بسبب استهداف مخزن ذخيرة داخل الكتيبة بصاروخ.. وفرق الإنقاذ والإسعاف لم تتمكن من الوصول إلى المكان”.
ومنذ الإطاحة بالعقيد معمر القذافي عام 2011 إثر ثورة شعبية مسلحة، تشهد ليبيا انقساماً سياسياً بين تيار محسوب على الليبرالين وتيار آخر محسوب على الإسلام السياسي زادت حدته مؤخراً وانزلق إلى اقتتال دموي.
وأفرز هذا الانقسام جناحين للسلطة في ليبيا لكل منه مؤسساته، الأول: البرلمان الجديد المنعقد في مدينة طبرق وحكومة عبد الله الثني (استقالت وأعيد تكليف الثني بتشكيل حكومة جديدة)، ورئيس أركان الجيش عبد الرزاق الناظوري، والثاني: المؤتمر الوطني العام (البرلمان السابق الذي استأنف عقد جلساته الشهر الماضي) ومعه رئيس الحكومة، عمر الحاسي، ورئيس أركان الجيش جاد الله العبيدي.
ويتهم الإسلاميون في ليبيا فريق برلمان طبرق بدعم عملية “الكرامة”، التي يقودها اللواء المتقاعد، خليفة حفتر، منذ مايو/ أيار الماضي، ضد تنظيم “أنصار الشريعة” الجهادي وكتائب إسلامية تابعة لرئاسة أركان الجيش، ويقول حفتر إنها تسعى إلى “تطهير ليبيا من المتطرفين”.

بينما يرفض فريق المؤتمر الوطني عملية “الكرامة”، ويعتبرها “محاولة انقلاب عسكرية على السلطة”، ويدعم العملية العسكرية المسماة “فجر ليبيا” في طرابلس، والتي تقودها منذ 13 يوليو/ تموز الماضي “قوات حفظ أمن واستقرار ليبيا”، المشكلة من عدد من “ثوار مصراتة” (شمال غرب)، وثوار طرابلس، وبينها كتائب إسلامية معارضة لحفتر في العاصمة، ونجحت قبل أيام في السيطرة على مطار طرابلس.

استعداداتٌ إماراتية لهجومٍ شرسٍ على ليبيا


ذكر موقع "ميدل إيست مونتيور" البريطانى: "إن مصر تستعد حاليا لتنفيذِ عمليةٍ عسكريةٍ واسعةٍ داخل ليبيا بتمويلٍ إماراتىّ، وغطاءٍ جوىٍّ فرنسىّ؛ وذلك للقضاءِ على ثوارِ ليبيا، ودعم الميليشيات الموالية للإمارات فى طرابلس وبنغازى بما فى ذلك قوات اللواء خليفة حفتر.
وأوضح الموقع، اليوم الثلاثاء، أن:" العملية العسكرية الممولة من الإمارات، قد تشمل غزوًا بريًّا محتملاً فى شرق ليبيا، بينما ستوفر فرنسا الغطاء الجوى بالتزامن مع تقدم الجيش المصرى إلى الأراضى الليبية من أجل تمكين حفتر وحسم المعركة".
وأشار، إلى أن الليبى عبد الله آل ثانى، زار دولة الإمارات العربية المتحدة، الثلاثاء الماضى فى إطار الاستعدادات للتدخل المصرى الإماراتى الفرنسى، مؤكدا أن ولى عهد أبو ظبى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، تعهد خلال الزيارة بتوفير التمويل اللازم للقوات المصرية التى ستقوم بتنفيذ الغزو.
ولفت الموقع إلى أن :"الوفد الليبى الذى زار أبو ظبى الأسبوع الماضى، ضم رئيس البرلمان عقيلة صالح الذى يرتبط بشكلٍ وثيقٍ مع دولةِ الإمارات، كما التقى صالح مع عبد الفتاح السيسى "قائد الانقلاب" فى القاهرة 26 أغسطس الماضى، وصرح بعد الاجتماع لوسائل الإعلام المصرية: "إن السيسى تعهد بإعادة بناء الجيش الليبى والمساعدة فى إنشاء قوة شرطة مدنية".
وقال الموقع: "إن ما لم تنشره وسائل الإعلام، وأكدته المصادر فى القاهرة، هو إبرام صفقتين عسكريتين سريتين بين جماعة طبرق الليبية، والنظام فى القاهرة، والتى تسمح لمصر التدخل عسكريًّا فى ليبيا".

 وختم "ميدل إيست مونتيور" تقريره، قائلا: "مولت الإمارات العربية المتحدة العمليات العسكرية الفرنسية فى مالى، ويبدو أن البلدين – الإمارات وفرنسا- يحرصان على تكرار نفس العملية فى ليبيا بمشاركة مصرية".

الأحد، 14 سبتمبر، 2014

الإمارات تنسق أمنيا مع الحوثيين الشيعة في حربهم ضد السنة في اليمن


قبل أسابيع أثارت الزيارة التي قام بها عضو المكتب السياسي لحركة الحوثيين علي البخيتي الى الامارات العربية المتحدة في تموز/يوليو الماضي الكثير من الجدل والتساؤلات حول اللقاءات التي أجراها البخيتي كمبعوث خاص لحركة الحوثيين الى الإمارات العربية المتحدة مع مسؤولين رفيعين في دولة الأمارات خاصة انها جاءت متزامنة مع سقوط عمران في يد الحوثيين وتتابعت الأحداث المتمثلة في محاصرة العاصمة اليمنية صنعاء بالحشود والمسلحين.
وكانت يومية «الأولى» اليمنية المقربة من الحوثيين والتي يملكها ياسر العواضي القيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يرأسه علي عبد الله صالح نشرت الخبر ونقلت عن مصادر وصفتها بـ«السياسية المطلعة» ان الامارات استقبلت علي البخيتي كموفد رسمي لأنصار الله، وأجرى مباحثات مع مسؤولين إماراتيين وعاد الى صنعاء بعد زيارة لأبو ظبي استغرقت ثلاثة ايام التقى فيها مسؤولين رفيعين.
وأضافت الصحيفة إن المصادر ابلغتها أن دولة الامارات العربية المتحدة، تبذل وساطة بين المملكة العربية السعودية وأنصار الله (الحوثيين)، للتقرب بين الطرفين وازالة القضايا العالقة في علاقتهما المتوترة منذ العام 2007، حين تواجها في حرب عسكرية.
وقالت الصحيفة إنها حاولت الحصول على تفاصيل أكثر بشأن نتائج زيارة البخيتي الى أبو ظبي إلا إن جماعة الحوثي وموفدها رفضا الإدلاء بأي تعليق ولكنهما لم ينفيا صحة الخبر.
لكن مصادر سياسية يمنية مطلعة قالت إن الهدف الرئيسي من زيارة البخيتي الى الإمارات التي لم يعرف سبب الإفصاح عنها كانت التنسيق الامني والسياسي بشأن الحرب ضد حزب التجمع اليمني للإصلاح (الاخوان المسلمون) الخصم الرئيس للحوثيين بعدما حسم الحوثيون معركة عمران لصالحهم ضد آل الاحمر وحزب الإصلاح وسيطروا على المحافظة بكاملها بالتعاون مع الرئيس السابق علي عبد الله صالح وأطراف قبلية وأمنية لا زالت تدين بالولاء له واستبعدت ان يكون سبب الزيارة التقريب بين السعودية والحوثيين.
يجدر الاشارة الى أن الامارات العربية المتحدة وبحسب مصدر دبلوماسي يمني تستضيف ثمانين شخصا من عائلة الرئيس السابق علي عبدالله صالح على إراضيها بينهم نجله أحمد وهو السفير اليمني في الإمارات، وكانت ترددت معلومات عن تقارب وتعاون بين الحوثيين وحزب المؤتمر الشعبي العام الذي يتزعمه علي عبد الله صالح، ويشير المتابعون الى الرئيس عبد ربه منصور هادي الذي خاطب قبل أيام هيئة الأصطفاف في حفل عام قائلا «أنا واولادي وأفراد أسرتي هنا في صنعاء وسنبقى في مقدمة المدافعين عنها ولن نذهب إلى دبي» في إشارة رآها مراقبون تلميحا لدولة الإمارات في الصراع الجاري هناك.
وكانت مصادر في الرئاسة اليمنية قالت إن الإمارات العربية المتحدة طلبت من الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي مطالب مباشرة بإقصاء حزب الإصلاح من الوزارات السيادية بينها الداخلية والمالية والتخطيط.
وكانت السلطات اليمنية أعلنت قبل أيام عن إقالة العشرات من الضباط والقيادات العسكرية واعتقال العديد منهم بعدما كشفت عن اتصالات سرية بينهم وبين جماعة الحوثي لإسقاط صنعاء وأجرت تغييرات سريعة في الحرس الخاص وألوية عسكرية أخرى.
ويلاحظ مراقبون أن تهديد الحوثيين المتمثل في السيطرة على صنعاء لن يكتب له النجاح إذا خسر الحوثيون معركتهم في الجوف النفطية القريبة من العاصمة صنعاء والمتاخمة لصعدة الممتدة على شريط حدودي مع المملكة العربية السعودية والتي تخشى من تمدد نفوذ الحوثيين العسكري على حدودها بالإضافة الى مخاوفها من تنظيم القاعدة في جزيرة العرب الموجود في اليمن.
وكانت وزارة الداخلية السعودية، وضعت حركة الحوثيين ضمن قائمة الإرهاب التي شملت حركات أخرى، على رأسها جماعة «الإخوان المسلمين».

ودفعت المخاوف من صعود حزب التجمع اليمني للإصلاح بعد ثورة الحادي عشر من شباط/ فبراير 2011 التي أطاحت بالرئيس السابق علي عبد الله صالح الى محاولة دول إقليمية الإطاحة به من خلال تغذية الحوثيين ونظام الرئيس السابق لإزاحة حزب الإصلاح.

الجمعة، 12 سبتمبر، 2014

المسئولون و شرطة الإمارات يستقبلون بحفاوة مطربة العري و الشذوذ الجنسي "ليدى غاغا" و هي عارية ... مرفق صورة عارية


"ليدى غاغا" تدنس شرف العرب برعاية شرطة الإمارات
هاجم جمال سلطان الكاتب الصحفي، ورئيس جريدة المصريون، استقبال الإمارات لمطربة العري والشذوذ الجنسي المطربة الأمريكية "ليدي غاغا" لإحياء حفل مساء الأربعاء الموافق 10سبتمبر في إمارة دبي وتحديدا في مضمار «ميدان».
وقال "سلطان" في تغريدة له عبر صفحته الشخصية، علي موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" الأربعاء : "الليلة يستباح عرض أهلنا في الإمارات وشرفهم العربي الإسلامي، بظهور مطربة العري والشذوذ ليدي جاجا في حفل صاخب في دبي بحماية شرطة بن زايد" كما جاء نص التدوينة.
وواجهت "ليدي غاغا" الشهيرة دائما بظهورها المثير للجدل، انتقادات متصاعدة في مواقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» وذلك بعد ارتداؤها لفستان مصنوع من اللحم ونشرها مجموعة من الصور تظهرها عارية على الإنترنت واعترافها مؤخرا أنها تقيم علاقة جنسية مع شقيقها، بالإضافة إلى تدنيسها لرموز دينية.

وكشف منظمو الحفل بالإمارات أنهم أعدوا نظام تبريد فريد من نوعه، من شأنه أن يضفي أجواءاً مميزة ومريحة لعشاق المغنية العالمية أثناء الحفل.

مغربي في الإمارات دافع عن شرف مواطنته فقتله إماراتيان تم تبرئتها، وأخوه "انتحر" في السجن


وقائع مثيرة تلك التي عاشتها أسرة السعدوني بالرباط بعد أن فقدت شقيقين على التوالي على أرض الإمارات العربية المتحدة، حيث قُتل الأول ويدعى مصطفى السعدوني على يد مواطنيْن إماراتييْن عام 2009، بينما "انتحر" الثاني، حميد السعدوني، في السجن قبل أشهر قليلة.
القصة التي تبدو مثل فيلم سينمائي مشوق بدأت، كما رواها شقيق الضحيتين ياسين السعدوني لجريدة هسبريس، عندما كان مصطفى مغادرا لعمله ذات يوم من سنة 2009، ليصادف مشهد مواطنيْن إماراتييْن يتحرشان بطريقة فجة بفتاتين إحداهما مغربية والأخرى مصرية.
تحرش.. شهامة.. وقتل
لم يتمالك مصطفى نفسه أمام ما رآه، فتقدم مسرعا لحماية الفتاتين من بطش الشخصين المتحرشيْن، فإذا به يفاجأ بتصعيد الموقف منهما، فتطورت الاشتباك بين الثلاثة ليصل إلى حد أن المواطنين الإمارتيين هَوَيَا على رأس مصطفى بآلة حديدية، فسقط بشدة على الرصيف، ما أفضى إلى وفاته بمدة وجيزة بعد نقله إلى الإنعاش الطبي.
ويستمر شقيق الضحية في السرد "ألقى الأمن الإماراتي القبض على الشخصين اللذان قتلا أخي مصطفى، وعثروا على الآلة الحديدية التي ضرباه بها، غير أنه بعد التحقيقات لم يعتقلا سوى شهرين فقط قبل أن يُفرج عنهما، حيث تم تداول القضية منذ ذلك الحين ولم يصدر حكم نهائي بشأنها سوى هذه السنة بأداء أسرتنا ذعيرة مالية".
وتستغرب عائلة السعدوني من خول الحق للسلطات القضائية في الإمارات أن تعفو عن الجناة وتحكم ضد ابنها المقتول، مشيرة إلى أن القضية تم تكييفها على أن مصطفى هو من كان يتحرش بالفتاتين، وبأن الإماراتييْن حاولا ردعه عن تصرفاته، فدخل معهما في شباك، فدافعا عن نفسهما بضربه بتلك الآلة.
وتابع ياسين بأن الملف تحول فجأة إلى قضية دفاع عن النفس، وصار المواطنان الإماراتيان القاتلان ضحيتيْن، وشقيقي المقتول تحول إلى مجرم، مردفا أنه حتى إذا تم التسليم بهذه الفرضية كان يجدر بالمحكمة أن تقاضي الإمارتييْن على الضرب المفضي للقتل.
"انتحار" حميد
ولأن المصائب لا تأتي فرادى كما يقال، فإن تحول مسار المحاكمة بتبرئة القاتلين، والحكم بالـ"الصائر" ضد المواطن المغربي، فإن الشقيق الثاني ـ حميد ـ لم يتمالك نفسه يوم إصدار الحكم، فحاول اللحاق بالمواطنين الإمارتييْن بعد الخروج من المحكمة، ليتم إلصاق تهمة السرقة به والزج به في السجن.
ياسين، الذي كان يتحدث بحرقة وألم لهسبريس، عزا ما سماه التكالب والظلم الذي طال بشقيقيه بالإمارات إلى كون الفاعليْن هما من مواطني الإمارات، فلم يكن مستساغا في عرفهم أن يتم الحكم ضدهم مقابل مهاجرين مغاربة، فضلا عن كون أحدهما لديه رتبة عسكرية كبيرة، والثاني يعمل في إحدى السفارات.
ولم يقف الأمر عند حد اعتقال الشقيق الثاني حميد وإيداعه السجن، حيث تطورت الأحداث ليصل الخبر الصاعقة أسرة السعدوني في شهر رمضان المنصرم "ابنكم حميد انتحر في السجن بالإمارات"..هكذا ببساطة اختزلت حياة أخي في مجرد حادثة انتحار داخل سجن إماراتي" يقول ياسين.
نص الوثيقة التي سلمتها إدارة الطب الوقائي بوزارة الصحة الإماراتية للعائلة، وتتوفر هسبريس على نسخة منها، تقول إن حميد السعدوني المقيم في مدينة رأس الخيمة بدولة الإمارات، توفي في شهر يوليوز الفائت بسبب "هبوط حاد بالدورة الدموية وتوقف القلب"، وأن الحالة التي أدت إلى السبب المباشر للوفاة "محاولة انتحار بالخنق مع توقف القلب".
"الإمارات اللي معيشة المغرب"
أسرة السعدوني تكشف أمرا آخر في مسار هذه القضية يتعلق بتملص السلطات المغربية ذات الصلة من التدخل في الملف لكشف الحقيقة وإرجاع الحقوق إلى أهلها، يؤكد ياسين للجريدة، ومنها طريقة تعاطي السفير السابق للمغرب في الإمارات مع ملف الشقيقين المقتول والمنتحر.
وأفادت العائلة أن السفير المغربي السابق بالإمارات واجههم عند اطلاعه على وقائع وحيثيات هذه القضية المتعلقة بتورط مواطنيْن إمارتييْن بالقول "هاذ الناس هوما اللي معيشين المغرب..وإلى ما كانوش هوما المغرب يموت بالجوع"، وفق ما ورد على لسان ياسين السعدوني.
وأبدت الأسرة تضايقها من تركها لوحدها في مواجهة هذه القضية التي تتعلق بمقتل أحد أفرادها، و"انتحار" مشكوك فيه من طرف العائلة طال الشقيق الثاني، حيث لم تجد العائلة أي دعم أو تعاون من لدن المؤسسات الرسمية التي لجأت إليها، سواء وزارة الخارجية أو وزارة شؤون الجالية وغيرهما.
وتطالب أسرة السعدوني الجهات المختصة بأن تقدم لها الدعم المطلوب، وتعينها على استرجاع حقوقها المادية والمعنوية إزاء المصاب الذي حل بها، بعد وفاة فردين على أراضي الإمارات بطرق غير عادية، مشيرة إلى أن الأسرة هي من تكلفت وحدها بمصاريف الطائرة والدفن وما سواه".
"صرتُ عندما ارى مواطنين إماراتيين أصاب بشيء من الضيق والنفور، وتنتابني حالة نفسية سيئة، وهو الشعور نفسه لدى كل أفراد أسرتي، حيث تعود إلى أذهاننا صور شقيقاي مصطفى وحميد اللذين انتهى بهما المطاف إلى الموت مغدوريْن على أراضي الإمارات دون وجه حق" يقول ياسين السعدوني.

المصدر: هسبريس ـ حسن أشرف

قيادية في حزب تونسي تدعمه الإمارات تحرق القرآن الكريم بسيجارتها


أحرقت القيادية التونسية في حزب "نداء تونس"، خديجة بن عباد، صفحات من القرآن الكريم بسيجارة من داخل مسكنها في العاصمة الفرنسية باريس.
وحزب "نداء تونس" يقوده رئيس الحكومة الأسبق الباجي قايد السبسي، وهو الخصم الرئيسي للشيخ راشد الغنوسي، رئيس حركة النهضة الإسلامية.
وكان المكتب الإعلامي لحركة نداء تونس قد أكد قبل أشهر في بلاغ أصدره، أنّه على اثر تواصل التهديدات الإرهابية الجديّة المستهدفة لحياة رئيس الحركة « الباجي قائد السبسي » بادرت صداقات عريقة له بدولة الإمارات العربيّة بتوفير سيارتين مصفحتين لحمايته وحماية الفريق الساهر على مرافقته في إطار المنظومة الأمنيّة الموضوعة على ذمّته من طرف وزارة الداخليّة.
وقد شكل الأمر فضيحة للرشاوي التي تقدمها الإمارات دعما لأحزاب علمانية في مواجهتها لتنظيمات إسلامية.
ونشرت بن عباد صورا على صفحتها في فايسبوك وهي تحرق صفحات من القرآن الكريم بعد أن مزّقتها.

ولقي سلوك القيادية التونسية هجوما وغضبا كبيرين من رواد الشبكة، ووصفوا ما قامت به بأبشع الالفاظ وطالبوا بضرورة القيام بإجراء ردعي ضدها.