الجمعة، 22 أغسطس 2014

المخابرات الإماراتية رصدت ( الضيف ) و مررت المعلومة لإسرائيل


كثرت الأسئلة حول كيفية معرفة إسرائيل بوجود قائد كتائب القسام محمد الضيف وزوجته وابنه في المنزل الذي ضربته الطائرات الإسرائيلية بثلاثة صواريخ ثقيلة مضحية بهدنة تم الاتفاق عليها في القاهرة، حيث أكدت مصادر أمنية في غزة وفق موقع (جهينة نيوز) أنها تلاحق مصدر مكالمة هاتفية أجريت من غزة بهاتف دولي "ثريا" مع شخص في أبو ظبي قبل الغارة الإسرائيلية بنصف ساعة فقط.
وتعتقد مصادر في غزة أن المكالمة قام بها جاسوس فلسطيني من العاملين السابقين في الأمن الوقائي التابع لمحمد دحلان، وأن المعلومة مررت إلى المخابرات الإسرائيلية عبر مكتب الشيخ هزاع رئيس المخابرات الإماراتية.
يذكر أن الإمارات كانت قد أرسلت فريق الهلال الأحمر الإماراتي إلى غزة وكشفت حماس ان بعض العاملين فيه هم جواسيس هدفهم جمع معلومات عن أمكنة اطلاق الصواريخ. وصادرت حماس كمية كبيرة من الدولارات الأمريكية كانت بحوزة الفريق لتسليمها إلى أنصار دحلان في غزة.

ويعتقد على نطاق واسع أن عناصر تابعة لدحلان نجحت في اختراق صفوف حماس. وأفادت مصادر مطلعة لـ (وطن) أن بعض ابناء فتح تعرضوا لاعتداءات من قبل عناصر يدعون انتماءهم لحماس وهم على الأغلب عناصر تابعة لدحلان الذي يحاول اثارة البلبة بالقطاع وتعطيل الوفاق الفلسطيني بين فتح وحماس.

الخميس، 21 أغسطس 2014

الطائرات الاماراتية تقصف طرابلس


من يوقف هذا المعتوه محمد بن زايد آل نهيان عند حده

اكدت تقارير ان  طائراتاماراتية شاركت فى قصف انصار الشريعة بطرابلس الليبية بالتنسيق مع حفتر لقتال انصار الشريعة والميليشيات الليبية المسلحة.
  
وكانت تقارير قد اوردت ارسال السيسى لمجندين مصريين  للقتال فى ليبيا بعد التنسيق مع الامارات والسعودية للقضاء على الاسلاميين بليبيا
  
ومن المرجح اقدام الإمارات على شن عمليات عسكرية داخل الاراضى الليبية خشية سيطرة انصار الشريعة والقاعدة على الحكم بليبيا
  
وصرّح ضابط في سلاح الجو الليبي مساء الاثنين، لمراسل صحيفة "عربي21" الإلكترونية، بأن الطائرات التي قصفت طرابلس فجر اليوم الاثنين، كانت طائرات إماراتية وليست محلية.
  
وكانت رئاسة أركان القوات الجوية في ليبيا قالت في بيان عسكري لها، إن الطائرات الحربية التي نفّذت هجمات جوية على مواقع لمسلحين في العاصمة طرابلس فجر اليوم الاثنين هي "طائرات أجنبية وليست محلية"

وأضافت رئاسة الأركان، مساء اليوم: "تبين لدينا في هذا القصف استخدام قنابل موجهة، وهذا النوع من القنابل لا يوجد في ليبيا ولا توجد طائرات ليبية قادرة على استخدامه".
  
واستبعدت رئاسة أركان القوات الجوية الليبية أن تكون الطائرات قد أقلعت من مطارات المنطقة الشرقية التي وصفتها بأنها "خارج سيطرة رئاسة الأركان الجوية"، مرجعة ذلك لبعد المسافة "كون الطائرات الموجودة في ليبيا لا يمكنها الوصول لمنطقة القصف دون التزود بالوقود في الجو"، بحسب البيان.
  
وأكدت على عدم إمكانية أن "تكون هذه الطائرات قد أقلعت من المطارات المحلية داخل ليبيا نظرا لعدم وجود مطارات قادرة على الاستخدام ليلا أو لها إمكانية تزويد الطائرات بالوقود".
  
واستنكرت رئاسة أركان الدفاع الجوي الليبية الهجوم، مطالبة الحكومة الليبية ووزارتي الخارجية والدفاع بالتواصل مع الدول المجاورة التي قد تكون استخدمت أجواؤها في عبور طائرات الإمارات التي اعتدت على سيادة الدولة الليبية وقامت بقصف أهداف على الأراضي الليبية، بحسب البيان.
  

ونقلت الوكالة الأممية عن متري قوله إن "الأمم المتحدة أجرت اتصالات بكل من إيطاليا وفرنسا فور سماع أنباء عن القصف الجوي، ونفت الدولتان مشاركتهما في القصف الجوي".

عبدة الشيطان يلتقون بالإمارات .. وشرطة دبي تصرح: منعهم ليس من اختصاصنا



في سابقة من نوعها بالوطن العربي، أعادت شرطة دبي، كلاوس أولف، الألماني الجنسية، رئيس منظمة «عبدة الشيطان» الغير قانونية، إلى تركيا، بعد أن توجه إلى الإمارات لإقامة بعض الطقوس مع أتباعه.
وتداول نشطاء موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، مجموعة من الصور لرئيس عبدة الشيطان، يظهر فيها وقد ثقب أجزاءً كبيرة من وجهه وجسده، كما يظهر- في أعلى مقدمة رأسه- ما يُشبه "القرنين"، وصورًا أخرى له وهو معلق من أجزاء مختلفة من جسده بعدد كبير من "الخُطَّافات".  

وأشاروا، إلى أن مسئول الميديا في شرطة دبي، أوضح أن أمر هذا الشخص ليس من اختصاص الشرطة، وأن المرجع المختص بتلك الأمور هو قسم الجنسية والإقامة، نافياً أن تكون لديه أي معلومات عن الموضوع.   



كل هذا يطلع من هذا الأهبل .. حروب و فتن


و ما خفي كان أعظم

السبت، 9 أغسطس 2014

اللصوص حكام الإمارات ضمن أغنى حكام العرب ، و السرقات بالمليارات


يملكون مجتمعين أكثر من 48 مليار دولار .. قائمة بأرصدة أغنى الحكام العرب!

تتضمن قائمة أغنى 15 حاكماً حول العالم 10 حكام عرب، باستثناء الحكام السابقين الذين عصفت بهم رياح "الربيع العربي".
وتم اعتماد هذه الأرقام على تقرير مجلة فوربس الأمريكية عن أغنى الحكام حول العالم لعام 2011، وهي القائمة الأحدث حول ثروات الحكام، رغم مرور ثلاث سنوات على صدورها، بالإضافة لثلاثة مصادر أخرى مختلفة.
وهناك بعض التحديات التي تواجه مثل هذه القوائم، وأهمها الثروات السائلة مقابل الثروات العينية؛ والثروات الشخصية مقابل ثروات الأسر الحاكمة؛ ومعدل تحويل الثروة لعملة موحّدة (الدولار)، والقوة الشرائية لكل عملة محلية، وتكاليف المعيشة في الدول المذكورة. ولذلك فإن الأرقام الموضحة تقريبية، وهي لغرض المقارنة فقط.

ولا يوجد أي مصدر موثّق لثروة الملك عبد الله الثاني بن الحسين، ملك الأردن، فتم استبعاده من القائمة.

الجمعة، 8 أغسطس 2014

بالوثائق الإمارات تمول أكبر أحزاب المعارضة التونسية


تداول سياسيون وناشطون، مؤخراً، وثيقتين قالوا انهما سربتا من مصلحة الجمارك التونسية، تفيدان بارسال سيارتين فاخرتين مصفحتين لرئيس حزب تونسي معارض من دولة الامارات.
الوثيقة الأولى كانت على شكل رسالة من السفارة الإماراتية في تونس تحيي من خلالها مصلحة الجمارك التونسية وتطالبها بتسهيل دخول سيارتين فاخرتين حتى يتم إهداؤهما للباجي قائد السبسي، رئيس حزب نداء تونس. أما الثانية فتظهر ببيانات السيارتين العائدة ملكيتهما حسب الوثيقة للباجي قائد السبسي.
وقبل صدور أي تعليق رسمي من مصلحة الجمارك أو من حزب نداء تونس، أعلنت مؤسسات مجتمع مدني، عن عزمها تتبع الباجي قائد السبسي قانونيًا بتهم عدة من بينها التمويل الأجنبي وقبول رشوة والعمالة، وقالت مبادرة سواعد في بيان لها: "المكتب القانوني لسواعد، يدرس حاليًا رفع عريضة لوكيل الجمهورية لمطالبته بعدم التهرب من واجبه وفتح تحقيق فوري وجدي في شبهات الرشوة، التمويل الخارجي لحزب نداء تونس، العمالة، مخالفة الدستور وقانون الأحزاب".
ومع انتشار الخبر وكثرة الحديث عنه، أصدر حزب نداء تونس بيانًا توضيحيًا أكد من خلاله صحة الوثائق المسربة، مبررًا حصول السبسي على هذه السيارات بالتهديد الأمني الذي يتعرض له، مشيرًا إلى أن السيارتين مصفحتين وذلك لحماية السبسي من محاولات الاغتيال التي يمكن أن يتعرض إليها في الفترة القادمة.
ولكن ما يتناقض مع بيان نداء تونس، هو أن التهديد الأمني للباجي قائد سبسي ليس حديثًا ولا سرًا وإنما معلن منذ أكثر من سنة، عندما أعلنت وزارة الداخلية التونسية تكفلها بحماية السياسيين والشخصيات المعرضين للاغتيال وتكفلها بكل ما يلزم لحمايتهم من فرق أمنية ومعدات وتنسيق أمني مع باقي السلطات عند تحركهم، مع العلم أن من بين هذه الشخصيات السياسي الإسلامي الشيخ راشد الغنوشي، واليساري منجي الرحوي وغيرهم.
وأشار قانونيون تونسيون إلى أن تقديم الإمارات لهدية كهذه لرئيس حزب نداء تونس - مهما كانت الأسباب - يعتبر مخالفة للقانون التونسي الذي ينص الفصل 19 من القانون المنظم للأحزاب السياسية منه على المنع التام لكل "تمويل مباشر أو غير مباشر نقدي أو عيني صادر عن أية جهة أجنبية"، كما ينص نفس القانون على: "يعاقب بالسجن لمدة تتراوح بين سنة وخمس سنوات كل من خالف أحكام الفقرة الأولى والثانية من الفصل 19 أعلاه".
ومع استمرار التفاعلات مع خبر السيارتين، عمل بعض النشطاء على تلقيب "الباجي قائد السبسي" بلقب جديد هو "الباجي قائد الانقلاب"، مشيرين بذلك إلى أنه لم يحصل على هذه الهدية دون سبب ودون مبررات وإلى أنه "يعمل لصالح أجندة إماراتية تهدف إلى إفشال العملية السياسية في تونس وتنفيذ انقلاب عسكري أو أمني شبيه بالذي نفذ في مصر يوم 3 يوليو الماضي".
ويذكر أن الباجي القائد السبسي كان الشخصية الرئيسية التي قادت طيفًا من المعارضة التونسية في صيف 2013 ونادت بإسقاط العملية السياسية وكل المؤسسات الناتجة عن انتخابات 23 أكتوبر 2011، وبعد أيام من الإطاحة بالمسار الديمقراطي في مصر، دعا الباجي أنصاره للاحتشاد أمام المجلس التأسيسي التونسي (السلطة التشريعية) والمناداة بإسقاطه، كما صرح لوسائل الإعلام بأن "السيناريو المصري سيعاد في تونس في حال لم تستقل حكومة النهضة خلال أيام".
وعاشت تونس في سنة 2013 أزمات سياسية حادة وقالت رئاسة الجمهورية على لسان الرئيس المنصف المرزوقي والمتحدث الرسمي، عدنان منصر، إن محاولات انقلابية عسكرية وأمنية تخللتها وكادت أن تنجح لولا "وقوف المؤسسة العسكرية التونسية سدًا منيعًا في وجهها"، وقد انتهت أزمات سنة 2013 بعودة المعارضة التي قادها الباجي قائد السبسي تحت كيان موحد سمي "جبهة الإنقاذ" (نسبة لجبهة الإنقاذ المصرية)، عبر عودة المعارضة التونسية للمجلس التأسيسي وقبولها بإتمام المسار السياسي لانتخابات 23 أكتوبر 2011 بعد جلسات حوار وطني دعت لها مؤسسات مدنية وطنية وشاركت فيها معظم الأحزاب.
ويتهم كثير من التونسيين دولة الإمارات بالعمل على إحباط التجربة الديمقراطية في تونس وعلى تكرار السيناريو المصري في تونس، حتى أن أحد الساسة التونسيين غير المنتمين للتيار الإسلامي ولا الثوري "كمال مرجان" رئيس حزب المبادرة ووزير الخارجية التونسي في أيام الرئيس زين العابدين بن علي، قال في تصريح لإحدى الإذاعات المحلية إن "رئيس الوزراء التونسي الحالي، مهدي جمعة، وخلال جولته الخليجية تلقى عروضًا من دولة الإمارات والسعودية للحصول على دعم قوي للاقتصاد التونسي في مقابل قيام حكومته بشن حرب على التيار السياسي الإسلامي الممثل في حركة النهضة".

(الاناضول + وكالات)