الجمعة، 16 مايو 2014

حفتر يعيد الكرة : محاولة انقلاب في ليبيا بدعم وتمويل إماراتي بإشراف القذر محمد بن زايد آل نهيان



أعاد اللواء خليفة حفتر الكرة مجدداً صباح الجمعة 16-05-2014 وأرسل بقواته الى بنغازي ليخوض محاولة انقلاب جديدة بتمويل من دولة الامارات وتوجيه من محمود جبريل الذي يقيم في ابوظبي ويرسل بتوجيهاته الى حفتر يومياً، فيما اكدت القوات الليبية النظامية أن ما يجري في شرق ليبيا ليس سوى “محاولة انقلاب تنفذها مجموعات تابعة للواء الهارب خليفة حفتر”.


وقال رئيس الأركان العامة للجيش الليبى اللواء عبد السلام جاد الله أن القوة التي دخلت إلى بنغازى فجر الجمعة هي مجموعات صغيرة تابعة للواء السابق “خليفة حفتر” من بينها بعض العسكريين وتعمل على فرض إرداتها بالقوة على الشعب الليبى.

وأوضح جاد الله في تصريحات نشرتها وكالة الأنباء الليبية أنه صدرت تعليمات مكتوبة إلى الغرفة الأمنية والقوات العسكرية والثوار التابعين تحت قيادة الغرفة الأمنية المسئولة عن بنغازى بالتصدي لأي قوات خارجة عن الشرعية تحاول الانقلاب على الشرعية، مؤكدا أنه لا يمكن أن تأتي قوة عسكرية نيابة عن الشعب الليبي وتقرر مصيره، واصفا ما حدث بأنه “انقلاب”.

وكانت مصادر بالغرفة الأمنية المشتركة لتأمين وحماية مدينة بنغازي قد صرحت أن قوة عسكرية مدججة بالأسلحة هاجمت في وقت مبكر من صباح الجمعة عددا من المعسكرات والكتائب الواقعة في مدينة بنغازي.

وأضافت المصادر أن اشتباكات وقعت بين هذه القوة العسكرية والعناصر المتواجدة في هذه المعسكرات استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة والمتوسطة وأسفرت حسب أنباء أولية عن سقوط عدد من القتلى والجرحى بين الطرفين.

يشار إلى أن اللواء حفتر القائد السابق للقوات البرية الليبية قد أعلن في بيان مصور بثته قناة العربية الفضائية في شهر فبراير الماضي تجميد عمل المؤتمر الوطني والحكومة الليبية والإعلان الدستوري كما طرح وأعلن خارطة طريق مؤلفة من 5 بنود، وهي محاولة انقلاب تستنسخ تماماً ما حدث في مصر عندما ظهر عبد الفتاح السيسي معلناً تجميد البرلمان وتعطيل الدستور ووضع خارطة طريق.

دعم مصري متوقع

لكن أخطر ما في الاخبار الواردة من شرق ليبيا ما يتردد بين السكان من أن طائرات مصرية تقوم بتغطية التحرك العسكري للواء حفتر، وتقصف مواقع للجيش الليبي الذي يدافع عن مدينة بنغازي.

ونشرت مواقع الكترونية مصرية وقنوات تلفزيون رواية مغايرة لرواية الحكومة الليبية، حيث زعموا إن قوات حفتر تلاحق مسلحين إرهابيين، وإن طائرات تابعة له تلاحق المسلحين الارهابيين، علماً بأن حفتر كان قائد القوات البرية ولا علاقة له بسلاح الجو في ليبيا، كما أن القوات التي تدافع عن مدينة بنغازي هي قوات نظامية تابعة للحكومة كما أعلن رئيس الاركان الليبي.

وكانت مصادر متعددة ومعلومات متواترة من مصر تحدثت سابقاً عن نية النظام المصري شن عدوان عسكري يستهدف شرق ليبيا، والذريعة ستكون وجود مجموعات ارهابية، على أن الهدف الحقيقي سيكون في النهاية سرقة النفط الليبي المتمركز في شرقي البلاد وحل أزمة الطاقة والوقود في مصر على حساب ذلك النفط.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق