الأحد، 19 فبراير 2017

“مطلوب راقصة للعمل داخل مطعم وكافيه (محترم) بدبي” .. وناشطون:”الله يشلّكم يا عيال زايد”!!

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعيّ، إعلاناً مثيراً، لمطعمٍ في دبي، يطلب راقصة للعمل لديه براتبٍ مغرٍ،  واضعاً عدة شروط.




وعُنوِنَ الاعلانُ بـعبارة” مطلوب راقصة للعمل داخل مطعم وكافيه محترم”.
 ولاقى الاعلان المتداول والذي رصدته وطن، سخريّة واسعةً من قبل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، وفي ذات الوقت لم يستغرب ناشطون مثل هذا الاعلان في دبي، واصفين الإمارات بأنها “مرتع للرذيلة”.
 ومن ضمن الشروط التي حملها الإعلان أن يتراوح عمر الرّاقصة ما بين (18 – 35 عاماً)، بالاضافة إلى ان تكون جنسيتها عربية، والخبرة 3 سنوات.
 ولعلّ ما أثار انتباه النشطاء في الاعلان نفسه، هو راتب الراقصة والذي يبدأ من 5500 دولار أمريكيّ شهرياً.
وعلّقت (Muna Tamimi) على الإعلان بالقول: “راقصة للعمل داخل كافيه محترم .. كيف زبطت معهم ؟؟”. وكتب (Mohammed Jaedy): “اللهم ارفع مقتك و غضبك عنا”.
 وكتبت (زهرة فلسطين): “رقاصه بكافيه محترم .. الله يشلكم شل ..  حسبي الله عليكم”. بينما سخرت (Maram Waleedd) بقولها: ” يفضل ان تكون من جنسية عربية والله و فيهم الخير عاملين بمبدأ الاقربون أولى بالمعروف”.


الخميس، 9 فبراير 2017

وقت أداء الصلاة للموظف لا يخصم إلا في أبو ظبي ... بأمر من الملعون محمد بن زايد آل نهيان


وجهت الأكاديمية الأردنية، الدكتورة فاطمة الوحش، انتقادات لاذعة لإمارة أبو ظبي الذي يشغل محمد بن زايد منصب ولاية عهدها، مستنكرة أن يتم خصم جزء من الراتب للموظفين في حالة ذهب أحدهم للصلاة.
 وقالت “الوحش” في تغريدة لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” من المواقف الغريبة انك اذا ذهبت الى صلاة الظهر اثناء الدوام فان الوقت يتم استقطاعه اجازتك ويخصم من راتبك،،فقط في  ابوظبي .

السبت، 7 يناير 2017

الإمارات المجرمة متورطة في اغتيال العالم التونسي الزواري بالتعاون مع إسرائيل و محمد بن زايد أصدر الأمر بقتله



نقل موقع "شدى" الإخباري المغربي عن مصادر  أمنية تونسية قولها إن جهاز المخابرات الإماراتي متورط بالتنسيق والتعاون مع الموساد الإسرائيلي في عملية اغتيال المهندس االتونسي محمد الزواري.

وحسب ذات المصادر، فإن سبب تصفية الطيار التونسي كانت بدعوى أن هذا الأخير على علاقة بقيادات إخوانية إماراتية حاولت مؤخرا قلب نظام الحكم.

ويأتي ذلك فيما ذكرت مواقع اخبارية تونسية أن مسؤولين بسفارة الإمارات بتونس غادروا البلاد فور عملية اغتيال الزواري من بينهم مستشار أمني وآخر عسكري بالسفارة .

وكان المحلل الأمني الإسرائيلي “رونين بريجمان " قال إن الاتهامات الموجهة إلى جهاز الموساد بالمسؤولية عن اغتيال الزواري “لا تخلو من الصحة”، مشيرا إلى أن من قاموا باغتيال الطيار التونسي “تمكنوا بالفعل من مغادرة تونس”.

في حين، أكد أورن هيلر، معلق الشؤون العسكرية في القناة العاشرة الإسرائيلية، أن إسرائيل كانت خائفة من الزواري ومن الأفعال التي يمكن أن يرتكبها في المستقبل، خاصة وأن حماس كانت تسعى إلى الاستعانة به في “إنتاج طائرات بدون طيار انتحارية وقادرة على ضرب أهداف في عمق إسرائيل”.