الجمعة، 8 أغسطس 2014

بالوثائق الإمارات تمول أكبر أحزاب المعارضة التونسية


تداول سياسيون وناشطون، مؤخراً، وثيقتين قالوا انهما سربتا من مصلحة الجمارك التونسية، تفيدان بارسال سيارتين فاخرتين مصفحتين لرئيس حزب تونسي معارض من دولة الامارات.
الوثيقة الأولى كانت على شكل رسالة من السفارة الإماراتية في تونس تحيي من خلالها مصلحة الجمارك التونسية وتطالبها بتسهيل دخول سيارتين فاخرتين حتى يتم إهداؤهما للباجي قائد السبسي، رئيس حزب نداء تونس. أما الثانية فتظهر ببيانات السيارتين العائدة ملكيتهما حسب الوثيقة للباجي قائد السبسي.
وقبل صدور أي تعليق رسمي من مصلحة الجمارك أو من حزب نداء تونس، أعلنت مؤسسات مجتمع مدني، عن عزمها تتبع الباجي قائد السبسي قانونيًا بتهم عدة من بينها التمويل الأجنبي وقبول رشوة والعمالة، وقالت مبادرة سواعد في بيان لها: "المكتب القانوني لسواعد، يدرس حاليًا رفع عريضة لوكيل الجمهورية لمطالبته بعدم التهرب من واجبه وفتح تحقيق فوري وجدي في شبهات الرشوة، التمويل الخارجي لحزب نداء تونس، العمالة، مخالفة الدستور وقانون الأحزاب".
ومع انتشار الخبر وكثرة الحديث عنه، أصدر حزب نداء تونس بيانًا توضيحيًا أكد من خلاله صحة الوثائق المسربة، مبررًا حصول السبسي على هذه السيارات بالتهديد الأمني الذي يتعرض له، مشيرًا إلى أن السيارتين مصفحتين وذلك لحماية السبسي من محاولات الاغتيال التي يمكن أن يتعرض إليها في الفترة القادمة.
ولكن ما يتناقض مع بيان نداء تونس، هو أن التهديد الأمني للباجي قائد سبسي ليس حديثًا ولا سرًا وإنما معلن منذ أكثر من سنة، عندما أعلنت وزارة الداخلية التونسية تكفلها بحماية السياسيين والشخصيات المعرضين للاغتيال وتكفلها بكل ما يلزم لحمايتهم من فرق أمنية ومعدات وتنسيق أمني مع باقي السلطات عند تحركهم، مع العلم أن من بين هذه الشخصيات السياسي الإسلامي الشيخ راشد الغنوشي، واليساري منجي الرحوي وغيرهم.
وأشار قانونيون تونسيون إلى أن تقديم الإمارات لهدية كهذه لرئيس حزب نداء تونس - مهما كانت الأسباب - يعتبر مخالفة للقانون التونسي الذي ينص الفصل 19 من القانون المنظم للأحزاب السياسية منه على المنع التام لكل "تمويل مباشر أو غير مباشر نقدي أو عيني صادر عن أية جهة أجنبية"، كما ينص نفس القانون على: "يعاقب بالسجن لمدة تتراوح بين سنة وخمس سنوات كل من خالف أحكام الفقرة الأولى والثانية من الفصل 19 أعلاه".
ومع استمرار التفاعلات مع خبر السيارتين، عمل بعض النشطاء على تلقيب "الباجي قائد السبسي" بلقب جديد هو "الباجي قائد الانقلاب"، مشيرين بذلك إلى أنه لم يحصل على هذه الهدية دون سبب ودون مبررات وإلى أنه "يعمل لصالح أجندة إماراتية تهدف إلى إفشال العملية السياسية في تونس وتنفيذ انقلاب عسكري أو أمني شبيه بالذي نفذ في مصر يوم 3 يوليو الماضي".
ويذكر أن الباجي القائد السبسي كان الشخصية الرئيسية التي قادت طيفًا من المعارضة التونسية في صيف 2013 ونادت بإسقاط العملية السياسية وكل المؤسسات الناتجة عن انتخابات 23 أكتوبر 2011، وبعد أيام من الإطاحة بالمسار الديمقراطي في مصر، دعا الباجي أنصاره للاحتشاد أمام المجلس التأسيسي التونسي (السلطة التشريعية) والمناداة بإسقاطه، كما صرح لوسائل الإعلام بأن "السيناريو المصري سيعاد في تونس في حال لم تستقل حكومة النهضة خلال أيام".
وعاشت تونس في سنة 2013 أزمات سياسية حادة وقالت رئاسة الجمهورية على لسان الرئيس المنصف المرزوقي والمتحدث الرسمي، عدنان منصر، إن محاولات انقلابية عسكرية وأمنية تخللتها وكادت أن تنجح لولا "وقوف المؤسسة العسكرية التونسية سدًا منيعًا في وجهها"، وقد انتهت أزمات سنة 2013 بعودة المعارضة التي قادها الباجي قائد السبسي تحت كيان موحد سمي "جبهة الإنقاذ" (نسبة لجبهة الإنقاذ المصرية)، عبر عودة المعارضة التونسية للمجلس التأسيسي وقبولها بإتمام المسار السياسي لانتخابات 23 أكتوبر 2011 بعد جلسات حوار وطني دعت لها مؤسسات مدنية وطنية وشاركت فيها معظم الأحزاب.
ويتهم كثير من التونسيين دولة الإمارات بالعمل على إحباط التجربة الديمقراطية في تونس وعلى تكرار السيناريو المصري في تونس، حتى أن أحد الساسة التونسيين غير المنتمين للتيار الإسلامي ولا الثوري "كمال مرجان" رئيس حزب المبادرة ووزير الخارجية التونسي في أيام الرئيس زين العابدين بن علي، قال في تصريح لإحدى الإذاعات المحلية إن "رئيس الوزراء التونسي الحالي، مهدي جمعة، وخلال جولته الخليجية تلقى عروضًا من دولة الإمارات والسعودية للحصول على دعم قوي للاقتصاد التونسي في مقابل قيام حكومته بشن حرب على التيار السياسي الإسلامي الممثل في حركة النهضة".

(الاناضول + وكالات)

التحالف الشيطاني الإمارات ومصر والسعودية يرون العدوان على غزة بأنه حرب بالنيابة عنهم



قالت شبكة سي إن إن الأمريكية أن الحلف العربي مصر والأردن والسعودية والإمارات يقودون حرباَ ضد العرب الآخرين الفلسطينيين ممثلين في حماس.
ويقول علي يونس، محلل سياسي بشبكة CNN, غطى قضايا المنطقة لعدة عقود: "إنها سابقة في تاريخ النزاع العربي-الإسرائيلي.. غالبية الدول تدعم بفعالية إسرائيل ضد الفلسطينيين، دون استحياء أو تكتم."
وأردف يونس قائلا: "من وجهة نظر مصر والسعودية والأردن الإمارات ودول عربية أخرى، فإن ما يقوم به رئيس الوزراء الإسرائيلي في الحرب هذه ضد حماس، هي حرب بالنيابة عنهم لإنهاء المعقل القوي الأخير للإخوان المسلمين."
مضيفا: "إنها حرب عربية-إسرائيلية مشتركة تضم مصر والأردن والإمارات والسعودية ضد العرب الآخرين – الفلسطينيين، ممثلين في حماس."
صحيفة نيويورك تايمز وضعت الأمر على النحو التالي: القادة العرب الذين يرون بأن حماس أسوأ من إسرائيل عليهم التزام الصمت."
وأضاف: "الحكومات العربية والإعلامي العربي اعتمدت وجهة النظر الإسرائيلية بشأن من هو الإرهابي ومن هو غير ذلك.. وسائل الإعلام المملوكة لمصر والسعودية تنعت  بحرية "الإخوان المسلمين" بـ"الإرهابيين" وحركة حماس كمنظمة إرهابية" في تحول كامل عما كان عليه الوضع سابقا، عندما تصدت الدول العربية لإسرائيل والولايات المتحدة في المحافل الدولية بشأن تعريف الإرهاب ومن هو الإرهابي والمقاتل من أجل الحرية."
ويتابع يونس: "إحدى مفرزات الجولة الحالية من القتال يرجح أن تكون "نهاية نظام التحالف العربي القديم الداعم للفلسطينيين وأهدافهم بإقامة دولة مستقلة."
ومن جانبه، يصف دانيال بليتكا، نائب رئيس "دراسات السياسة الدفاعية والأجنبية" بـ"معهد الانتربرايز الأمريكي" الوضع الراهن قائلا "الصراع بين حماس وإسرائيل عرى الانقسامات الجديدة في الشرق الأوسط.. الأمر لم يعد صراع المسلمين ضد اليهود بين الإخوان المسلمين والدول المؤيدة لهم، والإمارات والسعودية ومصر والأردن وإسرائيل"
وأضاف فريد زكريا مقدم برنامج علي الشبكة: "إنها حرب بالوكالة للسيطرة على الشرق الأوسط."
عرضت مصر مقترحا لوقف النار، بادرت إسرائيل سريعا للقبول به ما يعني تضمينه شروطا تتطلع إليها الدولة العبرية، وبالمقابل، رفضته حماس، ورغم سعي مصر الحثيث سابقا لعب دور الوسيط للتوصل إلى هدنة، لا تبدو هذه المرة مندفعة  لتغيير مبادرتها إلى أخرى تجانب حماس، طبقا لمجموعة المحللين.
دعا حكام الدول الثلاثة "حماس" إلى قبول المبادرة المصرية كما هي، والأسبوع الماضي، صرح العاهل الأردني، الملك عبدالله قائلا: "ندين العدوان الإسرائيلي وندعم المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار."
هذه الدول دعمت مباشرة الانقلاب في مصر لأنه أزاح الإسلاميين المنتخبين وبالتالي أفقد ذلك النموذج مصداقيته.
وتدخل يونس معقبا: "السعودية تقود التغيير.. جزئيا من خلال دعم الانقلاب وتمويل وسائل الإعلام المملوكة للدولة التي تشن حملات هجومية ضد الإخوان.. مصر والأردن والسعودية والإمارات.. جميعهم ينظرون إلى تدمير حماس باعتبار أن فيه مصلحة للأمن الداخلي واستقرار المنطقة."
ويضيف زكريا: "الآن المصريون والسعوديون يخشون الأصولية الإسلامية أكثر مما يخشون إسرائيل"، وتابع: "النظام الملكي السعودي أكثر قلقا من آفاق انتصار حماس، ما قد يعني تقوية شوكة الإسلاميين في أنحاء أخرى من المنطقة، وبالتالي احتمال مواجهتها لمعارضة إسلامية داخل المملكة."

لكن حماس لا تقف وحيدة.. هناك قطر وتركيا لدعمها.

الخائن محمد بن زايد مكتئب بسبب صمود غزة .. و يبكى على فشل حفتر


كشفت مصادر إماراتية، عن  أن عيد الفطر المبارك مر مثل الكابوس على ولى عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد، الحاكم الفعلي للبلاد، بسبب فشل انقلاب خليقة حفتر في ليبيا ، وصمود قطاع غزة في وجه إسرائيل.
 وقالت المصادر في تصريحات صحفية، إنه رغم السعي الحثيث لمحمد بن زايد، الداعم الأكبر للثورات المضادة للثورات العربية والانقلابات على الديمقراطية، لإسقاط حركة حماس وتسليم قطاع غزة لمستشاره الأمني محمد دحلان، المطرود من حركة فتح بعد اتهامه بتسميم الرئيس الراحل ياسر عرفات، إلا أن المقاومة الباسلة التي أحدثتها حماس أفشلت مخططاته وجعلته يعيش بقلق من انتصار الحركة المحسوبة على تيار الإخوان المسلمين مما يعد انتصارا للإخوان الذين يعتبرهم ألد أعدائه.
 وأضافت المصادر، أن سعى محمد بن زايد، إلى دعم إسرائيل في هجومها الوحشي على قطاع غزة، جاء بعد قناعته بقدرة «حليفته» على الإطاحة بحماس وتسليم القطاع إلى محمد دحلان.
 وتابعت: «عرضت الإمارات تمويل العمليات العسكرية الإسرائيلية شريطة إسقاط حماس، إلا أن الانتصارات التي حققتها حماس أثارت غضب محمد بن زايد بعد أن اعتقد أن مخططاته لسحق الثورات العربية تسير على ما يرام».
وأكدت المصادر أن محمد بن زايد هو الداعم الأكبر لخليفة حفتر، الذي ذكرت تقارير أنه فر مؤخرا من ليبيا بعد فشل عملياته، الأمر الذي أصاب بن زايد بالإحباط بعد ظهور مؤشرات على بدء العد العكسي لسقوط مخططاته الرامية إلى منع جماعة إسلامية من تولى الحكم في أي بلد عربي.
 وتشير تقارير أيضا إلى تورط الإمارات بالشأن الليبي ودعم الرئيس المخلوع على صالح في اليمن ضمن مخطط لتسليم اليمن إلى ابن الأخير الذي عين سفيرا لبلاده في الإمارات.
 ويسود الأوساط الإماراتية، شعور بالاستياء والقلق من أن سياسات محمد بن زايد ستجلب الويلات للإمارات، التي اتخذت موقفاً علنياً معادياً لتطلعات الشعوب بالتحرر تحت حجج محاربة الإسلام السياسي، ويتحسر كثير من النشطاء الإماراتيين، على الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان،مؤسس الدولة، الذي كان يتمتع بحب كل الشعوب العربية، لاحترامه لها وعدم تدخله في شؤون أي بلد، وأجمعوا على أن ما حققه الشيخ زايد في 40 عاماً، سيضيعه ابنه محمد في 40 يوماً.

الخميس، 7 أغسطس 2014

من يؤيد الإخوان أو حماس في دولة المماليك الإمارات يسجن.. ومن يدعم إسرائيل يكرم



لم يسجل حمد المزروعي المقرب من حاكم الإمارات الفعلي محمد بن زايد لوحده موقفه المؤيد والداعم لإسرائيل بل اطلق جهاز أمن الإمارات عناصره في المواقع الاجتماعية ليسجلوا دعمهم وتأييدهم لجيش الاحتلال الإسرائيلي.
الإمارات التي تسجن أي مواطن يلمح عن تأييده للإخوان أو حماس، تكرم أولئك الذين يجاهرون علنا بتأييدهم لإسرائيل حيث اصبح حمد المزروعي مقررا على فضائيات الإمارات.
الظاهرة آخذة بالتزايد وسط غضب عربي بعد ان حول ابناء زايد بلدهم وكرا للتآمر على الشعوب العربية ارضاء لإسرائيل.
وهذه تغريدة لإماراتي يخاطب افيخاي ادرعي ليؤيده في تغريداته بأن حماس هي من تقتل الفلسطينيين. ترقبوه غدا يطل عليكم بالفضائيات بعد أن غيبت الإمارات خيرة رجالها في السجون واطلقت الكلاب تعوي على جراح ودماء أهل غزة.

ماذا ننتظر من دويلة مواطنوها نسبتهم 15 % ( نسبة كبيرة منهم مرتزقة من بلاد أخرى ) والبقية وافدين
ماذا ننتظر من دويلة جزرها محتلة من إيران ومع ذلك مازالت ترتمي في حضن إيران لتثبت مقولة : الكلب يتبع خناقة ولن أقول القط
ماذا نرجوا من دويلة جل شبابها خريج بارات دبي ! وخمارات أبو ظبي

اللهم عليك بصهاينة العرب

السبت، 26 يوليو 2014

أحد أعضاء الهلال الأحمر الإماراتي يعترف بعمله فى جهاز الأمن و بمحاولته التقصي عن مواقع إطلاق الصواريخ على الاحتلال الصهيوني


كشف مصدر مطلع في غزة لـ«شبكة رصد الإخبارية» أن إحدى فصائل المقاومة الفلسطينية حققت مع أحد أعضاء بعثة الهلال الأحمر الإماراتية، واعترف بعمله في جهاز أمن إماراتي.
وأكد المصدر  أنه تم الاشتباه في أحد المواطنين الإماراتين الذي دخل تحت غطاء بعثة الهلال الأحمر، وتم احتجازه والتحقيق معه؛ واعترف بمحاولته التقصي عن مواقع إطلاق الصواريخ على الاحتلال الصهيوني.
ورغم اعترافه إلا أن المقاومة أطلقت سراح الضابط الإماراتي وطُلب من بعثة الهلال الأحمر مغادرة غزة على الفور، وأشار المصدر أن سبب الإفراج هو تجنب خلق أزمة دبلوماسية، تؤدي لصرف الأنظار عن معاناة غزة تحت القصف الصهيوني.
وأعرب المصدر عن أسفه الشديد لمحاولات بعض الدول العربية تقديم الدعم للاحتلال الصهيوني على حساب الشعب الفلسطيني المحاصر في غزة.
وكانت مصادر صحفية قد ذكرت أن القيادي المفصول من حركة فتح «محمد دحلان» والذي يعمل حاليا مستشارا أمنيا لدى الشيخ «محمد بن زايد»، أجرى اتصالات عاجلة مع حركة «حماس» من أجل «لملمة فضيحة الإمارات وتجسسها بواسطة الهلال الأحمر لحساب الاسرائيليين».

كما صرح مصدر قريب جدا من حركة «حماس» أن القيادي الفتحاوي والصديق المقرب من «دحلان» «سفيان أبو زايدة» اتصل أيضا بقيادات في حركة حماس وطلب منهم عدم نشر التفاصيل المتعلقة بفريق الهلال الأحمر الإماراتي، كما طلب السماح للفريق بمغادرة غزة، والإفراج عن الضابط الإماراتي الذي كشف هناك. بحسب المصدر.

هآرتس : إسرائيل تعتمد على أجهزة الإستخبارات الإماراتية في ضرب غزة.


أكدت مصادر عبرية أن حكومة نتنياهو تفتقر إلى المعلومات الاستخبارية إزاء الأحداث في غزة، لا سيما بعدما تمكن أمن حركة حماس من كشف واعتقال عدد كبير من الجواسيس.
وأوضحت صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية أن شح المعلومات وعنصر المفاجأة في هجمات "كتائب القسام" وتطور إمكاناتها التقنية، تسببت بإرباك الأجهزة الأمنية والعسكرية "الإسرائيلية"، وأنها طلبت من عدة أجهزة أمنية عربية صديقة التعاون معها في هذا الصدد، دون أن تذكر هذه الأجهزة, ولا الدول المنتمية إليها.
وكان موقع "وطني" الفلسطيني الإخباري أكد تورط وفد الهلال الأحمر الإماراتي - الذي وصل غزة قبل أيام بحجة تقديم مساعدات إنسانية- في مهمة تجسسية سرية لصالح إسرائيل.
وتابع الموقع أن الوفد الإماراتي المكون من 50 طبيبا والذي وصل القطاع بحجة إقامة مستشفى ميداني، غادر فجر الأحد الماضي على نحو مفاجئ من خلال معبر رفح المصري، وترك كافة معداته دون سابق إنذار.
وأضاف أن مغادرة الوفد على هذا النحو، جاءت بعد أن اكتشف الجهاز الأمني التابع لحركة حماس بما لا يدع مجالًا للشك أن جميع أفراد الطاقم الإماراتي يعملون لصالح "إسرائيل"، وأن مهمتهم السرية التي جاءوا من أجلها إلى قطاع غزة تنص على جمع معلومات استخباراتية عن مواقع كتائب القسام ومنصات إطلاق الصواريخ. 

وأشار الموقع إلى أن التحقيقات المطولة التي أخضع لها الوفد الاماراتي كشفت بشكل قاطع أن عددا من أعضائه يعملون كضباط كبار في جهاز الأمن التابع لأبو ظبي.

الإمارات تتعهد لنتنياهو بفتح سفارة إسرائيلية في حال انهاء وجود حماس .. وانشقاقات في عائلة آل نهيان


بعد نشر تقارير عديدة تتحدث عن الدعم الإماراتي والسعودي لإسرائيل في عدوانها على غزة وكان آخرها تقرير للكاتب البريطاني البارز ديفيد هيرست، أدلى المغرد السعودي الشهير (مجتهد) بمعلومة خطيرة جدا.
وقال (مجتهد) الذي غالبا ما تصدق المعلومات التي ينشرها على موقع "تويتر": "اضافة للتكفل بتكاليف الهجوم البري، السعودية والإمارات تتعهد لنتنياهو بفتح السفارات في عواصمهما إذا أكمل اجتياح غزة وأنهى وجود حماس".
واضاف قائلا: "وهذا يفسر إصرار نتنياهو على الاستمرار في اجتياح غزة رغم الخسائر الكثيرة، وإلا فالعادة لا يتحمل الإسرائيليون رعب الصواريخ أكثر من أسبوع".
وكانت (وطن) نشرت تفاصيل الاجتماع الذي جمع بين وزير خارجية الإمارات الشيخ عبدالله بن زايد ووزير الخارجية الإسرائيلي ليبرمان في باريس حيث حث الوزير الإماراتي إسرائيل بالقضاء على حركة حماس وعرض تمويل العملية العسكرية.
كما نشرت (وطن) تفاصيل "المستشفى الميداني" الذي أرسلته الإمارات إلى غزة وسمحت له مصر بالدخول عبر معبر رفح دون غيره ورافقته وحدة من الجيش المصري ليتضح بعدها إنه عبارة عن وكر تجسس لإسرائيل.
وقالت تقارير من الإمارات بأن العائلة الحاكمة تواجه ما يشبه الانشقاق بينها على خلفية دعم الإمارات لإسرائيل.
وافادت هذه التقارير بأن الشيخ طحنون خال الشيخ خليفة رئيس الدولة احتج باسمه وباسم اخوانه واولاد اخوانه وفرع ال محمد في عائلة اآل نهيان على هذا التورط الذي اساء لسمعة الامارات وذكرى الشيخ زايد.
ويأتي هذا الانشقاق داعما لتوجه الاسرة الحاكمة القاضي بالحد من نفوذ الفاطميين نسبة إلى الأم فاطمة والميل لتسليم ولاية العهد في الامارة لابن الشيخ خليفة الدكتور سلطان بن خليفة بدلا من اخيه غير الشقيق محمد بن زايد.
وعلمت (وطن) أن الدكتور سلطان بن خليفة تم وضعه فيما يشبه الإقامة الجبرية بناء على أوامر من محمد بن زايد الحاكم الفعلي للإمارات والذي انقلب على أخيه بسبب المرض وحوله إلى حاكم صوري.
ويتمسك رئيس الوزراء الإسرائيلي بحربه ضد غزة كي لا يفقد الدعم الخليجي وفرصة اقامة علاقات طبيعية مع دول الخليج.
وكان الكاتب البريطاني ديفيد هيرست قد نقل عن اموس جيلاد، الذي كان يتولى أمر الاتصالات بين وزارة الدفاع الإسرائيلية ومصر في عهد مبارك، وهو الآن مدير قسم السياسات والعلاقات السياسية العسكرية في وزارة الدفاع، للأكاديمي جيمس دورسي في الآونة الأخيرة قوله: "كل شيء مفهوم. لم يعلن أي شيء. ولكن تعاوننا الأمني مع مصر ودول الخليج فريد. إنها أفضل فترة للعلاقات الأمنية والدبلوماسية مع العرب".
وقال هيرست: "يأتي الهجوم على غزة بتكليف ملكي سعودي. هذا الأمر الملكي ليس سوى سر مكشوف في إسرائيل، ومسؤولو الدفاع السابقون والحاليون يتحدثون عن ذلك بارتياح. وقد فاجأ وزير الدفاع الإسرائيلي السابق شاؤول موفاز المذيع في القناة العاشرة بقوله إن إسرائيل يجب أن تحدد دورا للسعودية والإمارات العربية المتحدة في نزع سلاح حماس."

واضاف هيرست: "وعندما سئل ماذا يعني بذلك، قال إن الأموال السعودية والإماراتية يجب أن تستغل لإعادة بناء غزة بعد تحويل حماس إلى طرف لا يشكل خطرا."