الأحد، 1 يونيو 2014

تقرير " لوموند" : كيف تمول الإمارات نظام دمشق ؟


"لم يبقَ في خزينة الدولة السورية دولار واحد"، هذا ما كشف عنه مصدر كان مقرّباً جداً من بشّار الأسد في السابق، كما نقلته صحيفة "لوموند" الفرنسية. "فآبار النفط باتت تحت سيطرة المتمردين أو تحت سيطرة الأكراد. وتوقّفَ الناس عن دفع الضرائب، أو فواتير الكهرباء والماء. ولم يبقَ للنظام لدفع رواتب موظفيه سوى العمليات التجارية غير المشروعة والدعم المباشر من الإمارات و إيران والعراق".

تضيف جريدة "لوموند" الفرنسية، في تقرير خاص وضعه مراسلها "بنجامان بارت"، أن رامي مخلوف هو "ملك" عمليات الفساد في سوريا. وقد نجح مخلوف، الذي يسيطر على أقسام واسعة من الاقتصاد السوري، مثل التلفون الخليوي ("سيرياتيل") في الحفاظ على موقعه المسيطر.

يُذكر أن رامي مخلوف استثمر في استيراد المواد الغذائية، مثل القمح والأرز والسكّر والشاي، بمساعدة رجلي أعمال من "منطقة الساحل"، هما "أيمن جابر" و"عبد القادر صبرا"، وموظّف سابق في شركة "نستله" السويسرية هو "سمير حسن".

وبين الوسطاء الذين ازدهرت أعمالهم في تجارة القمح، تبرز عائلة "فوز"، من اللاذقية، التي تمثّل مصالح إبن عم الأسد، الجنرال "ذو الهمة شاليش"، قائد "الحرس الخاص"، والذي يرد إسمه ضمن قوائم المشمولين بالعقوبات الدولية.

وقد نشأ هذا السوق الجديد بفضل المحصول الرديء للعام الماضي في سوريا، علاوة على سقوط مناطق زراعية كثيرة في أيدي المتمردين. مع ملاحظة أن المنتجات الغذائية لا تخضع للحظر الأوروبي المفروض على المنتجات النفطية.

مصدر الربح السريع الآخر الذي نجم عن الأزمة هو استيراد النفط. وقد عهد النظام بهذه الوظيفة للقطاع الخاص بعد خروج مواقع استخراج النفط في "دير الزور" و"الحسكة" عن سيطرة النظام.

ويتسابق رجال الأعمال للاستفادة من هذا السوق، خصوصا وأن طهران فتحت لدمشق اعتماداً بقيمة 3.6 مليار دولار لشراء الخام والمشتقات النفطية.

ويقوم رجال الأعمال الذين يختارهم النظام بشراء النفط ومشتقاته من إيران والعراق، ولكن أيضاً من بعض جماعات الثوار التي استولت على الآبار. ففي مطلع السنة، أكدت حكومات غربية أن ممثلي النظام اشتروا كمية من النفط من "جبهة النصرة" في "دير الزور".

ملايين الدولارات في حقائب دبلوماسية:

يقول أحد رجال الأعمال الدمشقيين إن "رامي مخلوف لديه مكتب محامين يمضي وقته في اختراع شركات وهمية". وقد كشفت وزارة الخزينة الأميركية والسلطات الأوروبية بعض هذه الشركات، في العام 2012، بينها صندوق استثمار في "جزر الكايمان" وهولدينغ "دريكس تكنولوجيز" في دوقية اللوكسمبورغ.

ولكن رجل الأعمال السوري المطّلع يقول إن "رامي مخلوف" نجح في إخفاء قسم من ثروته، وخصوصاً في "دبي" ، حيث تقيم "بشرى الأسد". ويضيف أن دبي، التي استقبلت قسماً من ثروات مسؤولي المنطقة منذ اندلاع ثورات الربيع العربي، "تفاخر، منذ العام 2011، بأنها تلعب نفس الدور الذي لعبته سويسرا أثناء الحرب العالمية الثانية". وبواسطة والده "محمد مخلوف"، الذي يعيش بين دمشق وموسكو، فإن رامي مخلوف يستفيد من تسهيلات مالية في روسيا أيضاً.

وتتولى روسيا طباعة أوراق العملة السورية بعد إلغاء النمسا لعقد طباعة العملة السورية في خريف 2011. وفي ديسمبر 2011، سمح الكرملين للبنك المركزي الروسي بفتح حسابات بالروبل في البنوك الروسية بغية تجاوز الحظر الغربي على استخدام الدولار في المعاملات الرسمية السورية.

وتستفيد إمبراطورية رامي مخلوف من خدمات والد زوجته، "وليد عثمان"، وهو السفير السوري في بوخارست. ويقول أيمن عبد النور إن "نشاطات أبنائه في أوروبا، وخصوصاً في فيينا وبوخاريست، تدرّ ملايين الدولارات من الأموال النقدية، التي يتم إرسالها إلى سوريا بواسطة الحقيبة الدبلوماسية".

وتشمل مجموعة "الأوليغاركيين" السوريين ماهر الأسد ورجال الأعمال التابعين له، مثل "محمد حمشو"، و"سامر دبس"، و"خالد قدور". ويسيطر "محمد حمشو" على سوق الاتصالات الهاتفية بواسطة الإنترنيت، وسيحصل قريباً على ترخيص من وزارة السياحة لبناء جزيرة اصطناعية قرب "طرطوس".

ويشير التقرير إلى أنه مقابل الأرباح الطائلة التي يحققها رجال أعمال النظام، فإنهم يدفعون قسماً منها لتمويل بقاء النظام.

ويُعتَقَد أن "سيرياتيل" تؤمن رواتب موظفي الدولة، وحتى رواتب "الشبّيحة". ويقول "جهاد يازجي"، الذي وضع تقريراً حول الاقتصاد السوري في ظل الأزمة الراهنة، أن شركات الباصات وضعت سياراتها بتصرّف الجيش. ويظهر تماسك فئة رجال أعمال النظام في أن أياً منهم لم يلتحق بالمعارضة.

وفي نهاية المطاف، فإن أغلبية رجال الأعمال السوريين يعتبرون الأزمة الحالية بمثابة كارثة. فوفقاً لحسابات خبراء الأمم المتحدة، فحتى لو حققت سوريا معدّل نمو سنوياً يصل إلى 5 بالمائة، فستكون بحاجة إلى 30 سنة لكي يعود الناتج القومي إلى مستوى ما قبل الأزمة.

المصدر: خدمة العصر

السبت، 31 مايو 2014

لماذا هدمت ... النافورة التاريخية في أبو ظبي



مع انقضاء حقبة الشيخ زايد آل نهيان ، دأب أبناؤه على هدم و إزالة أي معلم أو أثر تاريخي يدل على انجازاته و خاصة التي كان يشار إليها بالبنان في عهده 
و من هذه المعالم نافورة أبو ظبي الشهيرة ، و التي تفاجأ سكان أبو ظبي بإزالتها من جذورها لمحو معلم ضخم و متميز اشتهرت به مدينة أبو ظبي على مر الزمان

الخميس، 29 مايو 2014

حسين الجسمي رئيسا لمصر


(CNN) - في واحدة من الوقائع الغريبة التي شهدها اليوم الثالث من الانتخابات الرئاسية في مصر، قام أحد الناخبين بمدينة الإسماعيلية، بكتابة عبارة "انتخبوا حسين الجسمي" على بطاقة الاقتراع الخاصة به، مما دفع رئيس اللجنة إلى احتجازه، قبل أن يتقدم باعتذار رسمي.

وذكرت مصادر قضائية أن القاضي المشرف على لجنة "مدرسة الإسماعيلية الثانوية للبنات" أمر باحتجاز الناخ بعد ضبطه أثناء محاولته تصوير بطاقة الاقتراع بهاتفه المحمول، وتبين أنه كتب عليها "انتخبوا حسين الجسمي"، المطرب الإماراتي صاحب أغنية "بشرة خير"، إحدى أكثر الأغاني رواجاً في مصر هذه الأيام.

ونقل موقع "بوابة الأهرام" شبه الرسمي، أن الناخب، وهو خريج جامعي، تقدم باعتذار رسمي عما بدر منه، وقبل رئيس اللجنة طلبه، وصرفه من اللجنة، بعد أن أبطل صوته وحرر مذكرة بذلك، ورفعها إلى رئيس اللجنة المشرفة على الانتخابات حتى يكون على بينة من الأمر.

 وبسؤاله عن صحة الواقعة، قال المتحدث باسم غرفة عمليات نادي القضاة، المستشار محمد عبدالهادي، في تصريحات لـCNN بالعربية، إنه "من حق الناخب أن يصوت أو يبطل صوته، إذ لا يمكن للقاضى معرفة اتجاه الناخب للتصويت.

وأوضح المصدر القضائي أن غرفة عمليات نادي القضاة مازالت لم تتحقق من الملابسات الخاصة بواقعة الإسماعيلية، دون التأكد من سبب احتجاز القاضي لهذا الناخب قبل أن يأمر بانصرافه.

 وأوضح عبد الهادي أن أي إشارات داخل ورقة الانتخاب تشير إلى الشك حول رغبة الناخب تبطل الصوت، كما لا يجب للناخب أي يخرج عن الخانة المخصصة للتصويت.

بعد ضياع مليارات أبو ظبي على السيسي الدموي و انتخاباته الفاشلة ، أغمي على عبودي طفل الأنابيب


انتشرت عبارات السخرية من الإمارات وابناء زايد بعد فضيحة الإنتخابات المصرية حيث لم تفلح كل مليارات الإمارات ولا مطربها الجسمي في حشد الملايين للتصويت لمرشح الإمارات عبد الفتاح السيسي.

وفي الصورة يسخرون من وزير الخارجية عبد الله بن زايد على إثر الانتخابات الفاشلة .

الأربعاء، 28 مايو 2014

هاني السباعي يشن هجوماً عنيفاً على الإمارات و آل نهيان (هل تنصر السفيه محمد زايد)


الأجهزة السيادية في الإمارات تستنفر بعد أنباء مقاطعة ملايين المصريين للإنتخابات


استنفرت الأجهزة السيادية في الإمارات بعد فضيحة التصويت في الإنتخابات الرئاسية المصرية ومقاطعتها من قبل قطاع شعبي واسع في مصر.

حيث ان الإمارات قامت بالاتصال بجميع نجوم الفضائيات الذين أيدوا الانقلاب والطلب منهم باثارة الرعب في نفوس المصريين الممتنعيين عن التصويت.

واستخدم هؤلاء النجوم لغة التهديد والترهيب الأمني في خطاباتهم عبر تحذير المصريين بأن مصر قد تضيع  وتصبح مثل سوريا وليبيا ان لم يتوجهوا إلى صناديق الإقتراع.

ولم تفلح محاولات الإمارات بدفع الملايين للتصويت. وأكدت مصادر موثوقة لـ (وطن) بأن اجتماعات بقيادة محمد بن زايد قد عقدت لمناقشة الآثار المترتبة على مقاطعة المصريين للانتخابات وهو الأمر الذي يبين حقيقية ثورة 30 يونيو التي مولتها ودعمتها الإمارات.

ولا يعرف حتى الآن كيف ستواجه الإمارات مع الإنقلابيين هذه الفضيحة التي جاءت على عكس توقعاتهم رغم الحشد الإعلامي والتمويل المالي بمليارات الدولارات.

وتخشى الإمارات من الأصوات الداعية للتصالح مع الإخوان كسبيل وحيد لنجاح العملية السياسية في مصر.

وعلمت (وطن) ان محمد بن زايد اجرى اتصالا هاتفيا مع المشير عبد الفتاح السيسي ولم يعرف فحوى الاتصال.

وتشن الإمارات معركة مع التيارات التي تمثل الإسلام السياسي خشية من تأثيرها على الإمارات وهو الأمر الذي يعتبره ابناء بن زايد يهدد سلطتهم.