الاثنين، 22 أبريل 2019

طائرات إماراتية قصفت أهدافا في طرابلس بأوامر من شيطان العرب محمد بن زايد آل نهيان

حفتر

نشرت صحيفة “الغارديان” البريطانية، تقريرا كشفت فيه عن أن طائرات إماراتية من دون طيار شنت غارات على العاصمة الليبية طرابلس، ليلة أمس الأحد، وذلك في ظل الدعم الذي تقدمه أبوظبي لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، في عمليته العسكرية هناك.
وهزت عدة غارات جوية طرابلس بعد أن شارك، لأول مرة، الطيران المسلح بدون طيار، في تصعيد خطير للهجوم الذي ينفذه حفتر من أجل السيطرة على العاصمة وخلع حكومة الوفاق المعترف بها دولياً.
ونقلت الصحيفة عن وكالة “رويترز” قولها إن شهود عيان أكدوا تعرض العاصمة طرابلس لقصف ليلي بواسطة طائرات من دون طيار.
وأكدت أن الإمارات كانت قد بنت منشأة للطائرات من دون طيار في قاعدة الخادم الجوية جنوبي طرابلس، عام 2016، موضحة أن طائرات حفتر قديمة، ما يجعل من المرجح أن تكون الطائرات التي نفذت الغارات هي طائرات مسيرة.
ويحظى حفتر، بحسب “الغارديان”، بدعم سعودي إماراتي بهدف السيطرة على طرابلس والإطاحة بالحكومة الليبية المعترف بها من قبل الأمم المتحدة، والتي يرأسها فائز السراج. وفق ترجمة “الخليج اونلاين”.

الأحد، 21 أبريل 2019

عيال زايد آل نهيان المجرمين يدشنون أول معبد هندوسي في الخليج ويشددون الرقابة على مساجد المسلمين

هند

سيتم بناء المعبد قرب الطريق السريع بين إمارتي دبي وأبوظبي، على مساحة تقدر بـ55 ألف متر مربع، وسيشمل قاعات عبادة وأخرى للتعليم، ومركزًا للزوار، ورياض أطفال، وحدائق، وقاعة طعام، ومتجر كتب، وآخر للهدايا.
وذكرت وكالة الأناضول أن هذه الخطوة أثارت استغراب ناشطين عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إذ اعتبر بعضهم أنها تعكس تناقض الإمارات التي لا تظهر ذلك التسامح مع العرب والمسلمين، في إشارة إلى انتقادات حقوقية توجه إلى أبوظبي، فضلا عن دورها في أزمات حصار قطر وحرب اليمن وغيرها.
وعبر تويتر، وصفت شذى المخلافي الخطوة بالاستفزاز، مضيفة “يتسامحون مع كل الأديان إلا الإسلام”، على حد قولها.
وغرد تركي الشلهوب قائلا “أبوظبي تضع حجر الأساس لبناء أول معبد هندوسي في جزيرة العرب.. يبنون المعابد والكنائس لغير المسلمين، ويُطالبون بتشديد الرقابة على مساجد المسلمين”، على حد تعبيره.
وكانت أبوظبي تبرعت بقطعة أرض لبناء هذا المعبد أثناء زيارة أجراها رئيس وزراء الهند مودي والمتهم بارتكاب جرائم قتل على خلفية الدين للمسلمين في الهند.

قوم لوط يجتاحون الإمارات بدعم و تشجيع محمد بن زايد آل نهيان شيطان العرب





السبت، 20 أبريل 2019

سقوط جواسيس محمد بن زايد في تركيا .. أحدهما حاول تفجير حفل تكريم الحجاج في غزة بإيعاز من شيطان العرب سنة 2008

D4ibsgeWsAMa0Pj-750x430


هذا ما خطط له أحدهما في غزة و فشل ، و لولا لطف الله لأزهقت أرواح الآلاف من حجاج بيت الله الحرام و ذويهم

كشفت مصادر فلسطينية مطلعة، تفاصيل جديدة حول الجاسوسين الذيْن ألقت السلطات التركية القبض عليهما فياسطنبول بشبهة تورطهما في التجسس لصالح دولة الإمارات.
وكان مسؤول تركي، قال إن قوات الأمن التركي، ألقت في 15 أبريل/نيسان الجاري، القبض على كلّ من سامر سميح شعبان (40 عاماً) و زكي يوسف حسن (55 عاماً)، وهما مواطنان فلسطينيان ويحملان جوازي سفر فلسطينيين.
وفي التفاصيل التي كشفتها مصادر فلسطينية، حسب ما رصدت “وطن”، فإن أحد عناصر الاستخبارات الإماراتيين الذين ضبطهم الأمن التركي هو الفلسطيني  سامر سميح شعبان، مطلوب للداخلية في قطاع غزة التي تديرها حركة حماس.
وقال الناشط الفلسطيني معتز أبوريدة، إن شعبان مطلوب للداخلية بغزة بتهمة محاولة تفجير حجاج بيت الله في ملعب فلسطين قبل سنوات وهو هارب من العدالة.
وكانت وزارة الداخلية في العام 2008، اتهمت جهات في السلطة الفلسطينية، بمحاولة تفجير حفل تكريم حجاج بيت الله العائدين إلى غزة، كاشفة عن أسماء المتورطين، وكان شعبان من ضمن الاشخاص الهاربين المطلوبين للعدالة. بحسب ما نشرت الداخلية الفلسطينية.
1411

ووجهت النيابة العامة التركية لكلٍ منهما، تهمة الحصول على معلومات سرية خاصة بالدولة التركية بغرض التجسس السياسي والعسكري.
وتشير التحقيقات وفقاً للائحة الاتهام التي أعدها المدعي العام الجمهوري في إسطنبول أن كلاً من المقبوض عليهما كانا على صلة بمحمد دحلان الذي يقيم في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتوجد أدلة على تورطه في محاولة 15 يوليو/تموز الانقلابية الفاشلة في تركيا عام 2016. الأمر الذي دفع قوات الامن التركية لمتابعة تحركاتهما واتصالاتهما حتى اعتقالهما يوم الإثنين الماضي.
وتوضح التحقيقات التي بدأت عقب تعقب اتصالات دحلان مع أفراد يقيمون داخل تركيا، أن زكي يوسف حسن كان أحد المسؤولين الكبار في جهاز الاستخبارات الفلسطينية، وانتقل بعد تقاعده عن العمل إلى بلغاريا مع عائلته قبل أن يتوجه إلى إسطنبول ويعمل في التجسس بتوجيهات من دحلان.
أما سامر سميح شعبان فقد انتقل، وفقاً للتحقيقات، من غزة إلى إسطنبول عام 2008 عقب اشتعال الأزمة بين حركتي فتح وحماس.
وتظهر التحريات التي تتبعت حساباته البنكية ورسائله الإلكترونية تواصله النشط مع دحلان والتورط في أنشطة تجسسية.
ووفقاً للتفاصيل الواردة حول مهمة الجاسوسين، فقد تركزت على متابعة أنشطة حركتي فتح وحماس في تركيا وأسماء منتسبيها ومسؤوليها، كما كان من بين المهام الموكلة للمتهمين الحصول على الهيكلية التنظيمية لجماعة الإخوان المسلمين في تركيا.