الخميس، 19 يونيو 2014

اتصالات بين محمد بن زايد وزعيم الحوثيين.. ومخطط إماراتي لعودة المخلوع


كشفت مصادر مطلعة من داخل الحكومة الإماراتية تفاصيل مخطط إماراتي جديد لإجهاض الثورة اليمنية وعودة الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح إلى سدة الحكم.

وأكدت المصادر وفق موقع (الجمهور) أن المخطط المذكور يهدف إلى تكرار السيناريو المصري في اليمن، وأن ولي عهد أبو ظبي محمد زايد الحاكم الفعلي للإمارات، هو المسؤول المباشر عن تنفيذ المخطط يساعده مستشاره الأمني القيادي الفلسطيني المطرود من حركة فتح محمد دحلان، إضافة إلى قائد شرطة دبي السابق ضاحي خلفان.

وقالت إن الخلية التي تتخذ من الإمارات مقرا لها "عقدت اجتماعا مطولا الشهر الفارط في قصر البحر التابع لمحمد بن زايد، واستدعت في ذلك الاجتماع سفير اليمن في الإمارات أحمد علي عبدالله صالح (نجل المخلوع) لتنسيق الجهود".

وأضافت أن وفد أمنيا إماراتيا رفيع المستوي يرأسه ضاحي خلفان "زار اليمن مؤخرا، والتقى الرئيس المخلوع في منزله، وسلمه خطة تنسيق متعددة الأغراض، منها إحداث فوضى كبيرة داخل المدن والتجمعات القبلية".

وأشارت المصادر إلى أن "الرئيس اليمني المخلوع يواضب منذ فترة طويلة على عقد اجتماعات مستمرة في ريمة حميد، لترجمة الخطة المرسلة من قصور أبو ظبي مع قيادات أمنية وعسكرية كبيرة، ووجاهات قبلية من محافظة عمران، بغرض تفجير الوضع في اليمن، والعمل بضراوة شديدة خلال ستة أشهر قادمة على قطع كل امدادات النفط والغاز وبعض المواد الغذائية من الوصول الى العاصمة، والعمل على التدمير الممنهج لخطوط نقل الطاقة الكهربائية الى صنعاء، وكذلك تدمير أجهزة التحويل داخل منشئات وزارة الكهرباء عبر موظفين خونة، وتدمير الناقل الرئيس للنفط اليمني عبر إتلاف الانبوب وتفجيره في عملية ستكون الاكبر ضراوة لاستثارة الشعب اليمني".

ولفتت المصادر إلى أن "محمد بن زايد على إتصال دائم مع زعيم الحوثيين بشكل مستمر، كما أنه اجتمع بقيادات حوثية في دبي، من ضمنها محمد مفتاح وصالح هبره، وجدد دعمه المطلق لاهداف الحركة الحوثية في اليمن، وقد جدد صالح هبره في المقابل سخطه أمام بن زايد وقال: ان حزب الاصلاح الاخواني سيستحوذ على الدولة اذا ماتم تركه يمارس العمل السياسي ويجب تدميره".

وكانت القوات اليمنية قد أحاطت يوم الأحد الماضي بمسجد يسيطر عليه الرئيس المخلوع، وسط مخاوف من أنه يخطط لانقلاب، بعد أيام من إسكات وسائل الإعلام التابعة للرجل القوي سابقا.

ويوم الأحد أيضا، قتل مسلح يُشتبه بانتمائه لتنظيم القاعدة ثمانية أشخاص في الجنوب واندلعت اشتباكات جديدة بين قوات الأمن والمتمردين الشيعة الحوثيين في الشمال، منهية هدنة بوساطة الأمم المتحدة استمرت 11 يوما.

وقد منع الحرس الرئاسي في اليمن مدعما بآليات مدرعة، الوصول إلى مسجد الصالح الكبير بجنوب صنعاء منذ مساء السبت.

وحكم علي عبد الله صالح اليمن 33 عاما، قبل أن يُضطر للخروج من السلطة في فبراير/شباط 2012 ، وحل محله نائبه لفترة طويلة عبد ربه منصور هادي بموجب اتفاق برعاية دول الخليج والأمم المتحدة.

وقال مصدر مقرب من الرئاسة اليمنية إن هناك أسلحة تم تخزينها في المسجد يحرسها مسلحون موالون لصالح.

وقد اكتشف نفق يربط أيضا موقع المسجد بالقصر الرئاسي.

وقال المصدر إن الرئيس هادي يشتبه بأن سلفه "يخطط لانقلاب"، دون خوض في تفاصيل أخرى.

وكان صالح الذي لديه حراسه الشخصيون، قد عزز الإجراءات الأمنية حول مقر إقامته بمنطقة الهدا، وأيضا جنوب صنعاء.

ولا يزال صالح يرأس حزب المؤتمر الشعبي العام المتنفذ ويحتل نصف وزارات البلاد ويحتفظ بولاء بعض العناصر في الجيش.

ويتهمه النقاد بإعاقة التحول السياسي في البلاد التي تغلب عليها القبلية.

وجاء حصار المسجد بعد أيام من إغلاق السلطات صحيفة اليمن اليوم وقناة تلفزيونية يملكها علي عبد الله صالح.

وكثيرا ما اتهمت وسائل الإعلام هذه بالتغطية المنحازة ضد حكومة ما بعد صالح، وبالتحريض على الاحتجاجات في صنعاء ضد انقطاع التيار الكهربائي ونقص المياه والوقود.

واقال الرئيس هادي عدة وزراء الأربعاء الماضي، بما في ذلك وزير الخارجية المخضرم أبوبكر القربي، المعروف بعلاقاته مع صالح الذي عينه.

واستبدل بالقربى مندوب اليمن السابق بالأمم المتحدة السفير جمال عبدالله السلال.

وقالت مصادر سياسية في صنعاء أنه رغم عضويته بحزب المؤتمر الشعبي العام، إلا أنه وثيق الصلة بهادي.

وفي الشمال، انهارت يوم الأحد ايضا، هدنة تم التوصل إليها في 4 يونيو/حزيران بين القوات الحكومية والمتمردين الشيعة.

وقالت مصادر قبلية إن القتال تجدد بمحافظة عمران فأغلق الطريق الذي يربطها بالعاصمة.

الأربعاء، 18 يونيو 2014

حملة إماراتية لمساعدة السوريين " المسيحيين " في رمضان

مؤشرات كثيرة تدل على أن محمد بن زايد آل نهيان تحول إلى النصرانية


هاجم ناشطون في المواقع الإجتماعية حملة إماراتية موجهة لمساعدة النازحين السوريين المسيحيين في لبنان.

وقال بعض النشطاء أنهم لا يعترضون على تقديم المساعدات لكافة شرائح المجتمع السوري سواء كان مسيحي أو مسلم أو حتى علوي.

وأضافوا ان اعتراضهم بسبب أن الحملة طائفية وتستهدف طائفة بدون اخرى.

كما أن الحملة التي تحمل عنوان "قوافل الخير الرمضانية" تستخدم شهر رمضان الكريم للترويج لما تدعيه الإمارات بالتسامح الديني في وقت تدعم فيه محاربة الإسلاميين في العديد من الدول العربية.

الثلاثاء، 17 يونيو 2014

نية إيران الاستيلاء على الإمارات مقابل التخلي عن العراق



كشف الدكتور محمد الجوادي - الباحث والمؤرخ السياسي - عن سلسلة من اللقاءات عقدها مع مسؤوليين أمريكيين وآخريين من الإمارات لبحث عودة مرسي وترتيب وضع السيسي .

وقال الجوادي في تغريدة علي تويتر : في لقاء اليوم مع امريكيين قلت انه لا سبيل امام امريكا الان الا عودة مرسي!! قالوا :و نعمل ايه في السيسي قلت لهم يرجع المخابرات الحربية !!

وأضاف: السبب في ان الامريكيين يسألون ان ركب اوباما سايبة مش من العراق وبس وانما سايبة علي الامارات لان ايران سربت انها تسيب العراق وتاخد الامارات.

وأردف: يقولون ايضا ان عملاء الامارات المرتشين اشتون وبلير وامثالهما بدأوا يتهربون من الرد علي تلفونات الاماراتيين



وتابع : سألني احد علماء الامارات المخلصين وما اكثر ما فيها من اناس طيبيبن : ماالعمل ؟ واجبته : العمل علي اعادة مرسي ومنح حفتر وامثاله اللجوء السياسي تحت مظلة الاخلاق العربية.

السبت، 14 يونيو 2014

ناشطون يعبرون عن غضبهم من الإمارات التي تدعم حكومة المالكي


عبر ناشطون في المواقع الإجتماعية عن غضبهم الشديد بسبب أشارات عديدة تظهر وقوف الإمارات ودعمها لحكومة المالكي ضد الثورة العراقية المسلحة.
وأبرزت صحف الإمارات اليوم عناوين مؤيدة لحكومة المالكي وتضمنت تزويرا للحقائق على الأرض بادعائها ان ثوار العراق هم من تنظيم داعش في وقت اصدرت فيه هيئة علماء المسلمين بالعراق بيانا يوضح ان الثورة هي لكل مكونات الشعب العراقي وليست ثورة داعش.
واطلقت الإمارات أيضا الشيخ العراقي أحمد الكبيسي الذي يقيم على أراضيها ويحظى بعلاقات خاصة مع شيوخها ليوجه نداءات عبر الفضائيات مطالبا العراقيين بحمل السلاح ضد الثوار العراقين واصفا إياهم بأنهم إرهابيون يتبعون تنظيم داعش.
وتساءل الناشطون عن الأسباب التي تدفع الإمارات لمناهضة أي تحركات شعبية تهدف إلى التحرر والخلاص من الظلم والطغيان والاستبداد وتساءلوا عن مصلحة شيوخهم في دعم حكومة المالكي الطائفية المرهونة لإيران في وقت تحتل إيران ثلاثة جزر تابعة لدولة الإمارات.

الخميس، 12 يونيو 2014

الإمارات تحارب السعودية في العراق


قالت مصادر خليجية مسؤولة إن السعودية أعربت عن قلقها إزاء ما وصفته ب"الموقف المتناقض لدولة الامارات إزاء ما يجري في العراق حاليا "وما اعتبرته الرياض "دعما غير مشروط قدمته أبوظبي لحكومة نوري المالكي".

وكان وزير الخارجية الاماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان قد أعرب لوزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري في اتصال هاتفي أمس عن دعم بلاده اللا محدود لحكومة المالكي في مواجهة ما وصفه ب"الإرهاب" في إشارة إلى هجوم تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام "داعش" على بعض المحافظات والمدن العراقية والسيطرة عليها .

وأكدت المصادر الخليجية على أنه إذا كانت كل دول الخليج بما فيها السعودية تقف ضد ممارسات تنظيم "داعش" وتدين تصرفاته وتطرفه لكن نوري المالكي سبق واتهم الرياض بأنها التي تقف وراء "داعش" زاعما أن العراق يخوض حربا مريرة ضد السعودية بالوكالة وهو التصريح الذي احتجت عليه  الخارجية السعودية في حينه .

وأشارت إلى أن أبوظبي تتصرف في العراق بمعزل عن باقي دول الخليج الأخرى التي تصطف خلف السعودية في رؤيتها بأن حكومة المالكي أحد أسباب التوتر في المنطقة وتفتح بابا واسعا للمد الشيعي في الخليج وتدعم الحركات الشيعية في البحرين والكويت وغيرها وتضطهد سنة العراق وتهمشهم ، موضحة أن أبو ظبي سبق وأن تصرفت بطريقة غير مرضية للرياض أيضا عندما شاركت منفردة في مؤتمر عن مكافحة الإرهاب دعت له حكومة المالكي وعقد ببغداد في شهر مارس الماضي وقبل حتى ظهور حجة "داعش" وبما يؤكد أن هناك نية مبيتة للتغريد بعيدا عن السرب الخليجي في تلك القضية .

وأكدت المصادر أن السعودية أبدت كذلك انزعاجها من توجيه أبو ظبي للشيخ أحمد الكبيسي المقرب منها لكي يوجه نداء لسنة العراق للوقوف إلى جانب حكومة المالكي في حربها ضد "داعش"  والحركات الإسلامية السنية الأخرى وهو ما اعتبرته الرياض تشتيتا لجهود لم شتات السنة لمواجهة اضطهاد حكومة المالكي لهم خاصة في المحافظات السنية ومن أهمها الأنبار التي تتعرض لهجمات كثيفة من قبل قوات المالكي .

وكانت قيادات دينية وسياسية في المحافظات السنية بالعراق قد انتقدت بشدة  دعوة الشيخ الكبيسي مؤكدة أنها أدت لحالة من الضيق في أوساط سنة العراق الذين رغم مخاوفهم من سلوكيات"داعش" المتطرفة وانتقادهم لها وجدوها أقرب إليهم من حكومة المالكي الشيعية المتطرفة لذلك قام كثيرون منهم بدعم "داعش" ضد قوات المالكي وقام بعضهم بقذف قوات المالكي بالحجارة أثناء انسحابها بل وهلل وكبر البعض لانتصارات "داعش" .

واتهمت بعض القيادات الدينية في الفلوجة دعوة الكبيسي مشيرة الى أن الرجل لايعيش وسط أبناء العراق السنة من فترة ليعرف ما يعانونه من حكومة المالكي كما أنه "يرفل في نعيم الخليج " ويظهر بين فترة وأخرى ليفتي لصالح داعميه فقط ..في إشارة إلى قربه الشديد من حكومي أبو ظبي وولي عهدها الشيخ محمد بن زايد .

وسيطر مسلحو (داعش) على محافظة نينوى شمالي العراق وكذلك تكريت القريبة من بغداد وكذلك بعض البلدات ذات الغالبية العربية في محافظة كركوك الغنية بالنفط شمال بغداد .

ودعا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، البرلمان الى اعلان حالة الطوارىء في البلاد .