(هيهات تم هيهات أن تخرجواعن الطوق أوأن تسرحواخارج عقالكم اكتر مما هومسموح به ,فأنتم مجرد خونة صهاينة مرتزقة متخلفين،فمهماعلا شأنكم بأموال البترول فان عقولكم لايتعدى حجمها حجم حلزون. والحساب قادم لا محالة) قام آل نهيان ومكتوم بحجب المدونة في الإمارات،أدعو شرفاء العالم بنشرها،(الشباب الإماراتي الحر،لإعادة الإمارات لوطنها العربي والإسلامي وتحريرها من الخونة آل نهيان وآل مكتوم ، الذين سلموا البلد للصهاينة ، وحاربوا الإسلام ، وأهانواالعرب و قتلوهم ،وقربوا العاهرات . للتواصل: alnahyan2000@gmail.com
اتهم أحد مقاولي البناء البريطانيين بتسليم عمال البناء المضربين إلى شرطة دبي التي باشرت بضربهم وسجنهم ومن ثم ترحيلهم. ووفقاً لشهود عيان قامت صحيفة الاندبندنت بالتحدث إليهم يوم الأحد، فقد تم مهاجمة هؤلاء العمال الذين يساعدون في بناء الحرم الجامعي الجديد عقب إضراب لهم عن العمل للمطالبة برفع رواتبهم البالغة 121 جنيه استرليني في الشهر الواحد. قام مدراء يعملون في شركة بالفور كيلباتريك الخليجية - وهي شركة مشتركة تديرها شركة بالفور بيتي للبناء تتخذ من بريطانيا مقراً لها - بتنبيه الشرطة بوجود إضراب في الموقع الذي يجري فيه بناء جامعة نيويورك. وذكر شهود العيان، ومعظمهم كانوا يعملون في حرم جامعة نيويورك أبوظبي الجديد، عن قيام مسؤولين في شركة بالفور كيلباتريك بتصوير العمال المضربين في شهر أكتوبر الماضي قبل إقدام رجال الشرطة على كسر أبوابها بركلات أرجلهم واعتقال العشرات منهم. وقد قاموا بخداع العمال الآخرين من خلال إيهامهم بعقد اجتماعات مع الإدارة المختصة، وما إن وصلوا إلى هناك حتى وجدوا الشرطة بانتظارهم. وبدورها نفت شركة بالفور بيتي كافة المزاعم، قائلةً أن مدراء شركة بالفور كيلباتريك قد تصرفوا وفقاً للقانون السائد في البلاد. إلا أن منظمة هيومن رايتس ووتش قامت بإدانة الانتهاكات المزعومة يوم أمس بأنها "صادمة وغير مستغربة" داعيةً شركات المقاولات والحكومة البريطانية إلى بذل المزيد من الجهود الرامية إلى ممارسة الضغط على السلطات الإماراتية حتى تقوم بإصلاح أنظمة عملها سيئة السمعة. وقد ذكر العديد من المعتقلين أنه كان يجري صفعهم وضربهم وركلهم في إحدى أكبر سجون دبي، والتي تشترك في قوانين العمل الاتحادية مع أبوظبي. وقد قام البعض بالتوسل إلى الشركة من أجل التدخل في الموضع وحل الإشكال. ويشير العديد من العمال أن أحد المدراء البريطانيين كان على علم بذلك الاعتداء، إلا أنه رفض التدخل والقيام بما يلزم لوقف ذلك الاعتداء. ويقول ماتور رحمن، وهو أحد البنغلاديشيين العاملين في جامعة نيويورك أبو ظبي وهو من الذين تم ترحيلهم "هذه هي المرة الأولى في حياتي التي أبكي فيها وأنا في هذا السن، لأنني كنت خائفاً جداً". "وكان أحد ضباط الشرطة يصرخ في وجهي قائلاً، "هل أنت زعيم الإضراب؟ هل أنت زعيم الإضراب؟ وضابط آخر يضربني بحذائه ويصفعني على رقبتي. فكنت أبكي وأتوسل إليه بأن يوقف ضربه لي". ويقول السيد رحمن، الذي كان متفاجئً من كونه زعيم الإضراب لأنه هو وغيره من العاملين تأخروا عن حافلتهم التي تقلهم إلى مكان عملهم في اليوم الذي حدث فيه الإضراب وقبل بدايته، أنه تم احتجازه في مكانٍ مظلم في مقر شرطة دبي لمدة يومين قبل نقله إلى سجن دبي المركزي. وقال بنجلاديشي آخر، ويدعى إنعام الحق من موقع مختلف في دبي أنه تم صفعه ودفعه على صدره أثناء استجوابه. ويضيف "أن رجلاً عربياً يرتدي ملابس مدنية كان يضربني ويصرخ قائلاً، "من أخبرك عن الإضراب؟ من أخبرك عن الإضراب؟". وتذكر أحد المضربين وهو في السجن أنه كان يجري صفعه على وجهه لأنه لم يكن ينظر أمامه. جميع العاملين كانوا يعملون لحساب شركة بالفور كيلباتريك الخليجية، وهي شركة مملوكة لبالفور بيتي والتي مقرها غلاسكو (أكبر مدن أسكتلندا)، وهي إحدى أكبر شركات البنية التحتية في المملكة المتحدة، والتي حققت أرباحاً بلغت 187 مليون جنيه إسترليني في عام 2013م. وبالفور كيلباتريك الخليجية تم استنفادها الآن في الشركة الأم بالفور بيتي. وتشكك مصادر في بالفور بيتي في ما ورد في العديد من تفاصيل حسابات العمال. وتقول هذه المصادر أن الشركات في دولة الإمارات، حيث يعد الإضراب فيها فعلٌ غير قانوني، تكون مضطرة لإبلاغ السلطات عن تشكيل أي لجنة عمالية. وتقول أن بالفور كيلباتريك الخليجية قامت بدفع ضرائب تصل إلى 50% أعلى من المتوسط المحلي، وأضافت إلى أن الشركة لم تتلق أي تقارير عن سوء معاملة السلطات للعاملين. وتشير بالفور بيتي في بيانٍ لها، أن "شركات بالفور كيلباتريك الخليجية تخضع لجميع قوانين الإمارات المتعلقة بالعمالة والخدمات الاجتماعية وسكن الموظفين". وهذه الادعاءات ما هي إلا آخر حلقة من حلقات تاريخ مضطرب ومليء بسوء معاملة العمالة المهاجرة في دولة الإمارات العربية المتحدة. ويعد عمل بالفور كيلباتريك الخليجية جزء من مشروع بناء جزيرة السعديات، وهو مشروع بقيمة 16.5 مليوم جنيه استرليني الذي سيجلب لأبو ظبي قواعد أمامية للوفر وغوغنهايم وكذلك الحرم الجامعي الجديد لجامعة نيويورك، حيث سيلقي فيه الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون خطاباً في حفل توزيع الشهادات اليوم. وهذا معد أصلاً كمنطقة جذب سياحي رئيسي ومنارة للسلطة الثقافية في أبوظبي، وبدلاً من ذلك، فقد لفتت السعديات انتباهاً غير مرحب به لهذا النمط من سوء المعاملة، مع تقارير عن مصادرة جوازات سفر العمال لدى وصولهم إلى البلاد بشكل روتيني وادعاءات أن قواعد الممارسة التي تنظم معاملة العمال تم اختراقها بشكل متكرر. ويشارك عدد من الشركات الغربية بالإضافة إلى بالفور بيتي في برنامج بناء ضخم في أبوظبي، والمتحف البريطاني ومدرسة كارنليه قد قدمتا أيضاً اسميهما للتطورات في جزيرة السعديات. وقال نيك مكغيهان، باحث في منظمة هيومن رايتس ووتش، أن المشاكل في بالفور كيلباتريك الخليجية كانت مؤشراً لوجود مشكلة أكبر من ذلك. وأضاف "ومع ذلك فهي تكشف مرة أخرى عن حجم المخاطر في ذلك القطاع". "ولفترة طويلة جداً كانت الشركات لا تأمل إلا في أن تختفي تلك المشاكل وتتحسن تلك المعايير، إلا أنها لم تتحسن كما كانوا يرجون. إنها نفس القصص والحكايات التي تتكرر مرة تلو الأخرى. "يمكنكم أن تتعاطفوا - إنه سوق مربح، أحد أكثر ربحاً في العالم، ولا ينبغي لأحد انتقادهم لكونهم هناك. ولكن لا يمكن أن تعملوا في دولة الإمارات وتتمسكوا بقواعد المسؤولية التي يزعمونها. فإذا أرادو أن يفعلوا كليهما، إذاً يحتاجون إلى أن يكونوا فعّالين أكثر، بمساعدة الحكومة البريطانية، واتخاذ خطوات ملموسة لحماية العمال". الادعاءات المثارة ضد بالفور كيلباتريك الخليجية تشير إلى أن الشركات والمؤسسات الغربية غير قادرة أو غير مستعدة لمنع مثل هذه الانتهاكات في الوقت الحالي. وقد ذكر العديد من شهود العيان أن مدير بناء بريطاني في الشركة كان يعلم عن الاعتقالات التي جرت في أوساط عمال جامعة نيويورك المضربين والبالغ عددهم 3.000 عامل، إلا أنه لم يتدخل في الموضوع. قام أحد العمال بإجراء مكالمات مع مدراء بالفور كيلباتريك الخليجية يتوسل إليهم من خلالها بأن يساعدوه. واستطاع هذا العامل أن يتواصل عبر الهاتف مع مدير بناء في فندق أتلانتس في جزيرة النخيل الاصطناعية في دبي، وزعم بأن هذا المدير أخبره أن يقوم بكل ما تريد منه الشرطة وأن يبقى هادىءً. وتذكر لاحقاً موقفاً حدث له حينها وقال "لقد رأني أحد رجال الشرطة وأنا أتحدث على الهاتف، فصفعني على وجهي قائلاً أني لو حاولت التحدث مرة أخرى فسيضربني طوال الطريق إلى السجن". وأثناء احتجازهم في سجن دبي المركزي، لم يتمكن حوالي أربعين عاملاً من تغيير ملابسهم التي ظلوا يرتدونها لمدة تسعة أيام متتالية على الأقل. لم يكن يسمح لهم بالتمرين أو الاختلاط بغيرهم من السجناء أو استخدام المسجد التابع للسجن. يقول الباكستاني ماجد، وهو أحد المضربين، أن ممثل بالفور كيلباتريك الخليجية أعاد إليهم ممتلكاتهم في آخر يومٍ لهم في السجن. ولم يتم إعادة معظم ممتلكاته، بما في ذلك مشغل أقراص دي في دي وكمبيوتر محمول وهاتف. وقال أيضاً أنه لم يتم إعادة ممتلكاته الثمينة المتمثلة في أدوات العمل التي اشتراها من أبو ظبي على أمل البدء في أعماله التجارية الخاصة. وفي الاسبوع الماضي قامت جامعة نيويورك بالاعتذار عن الاعتداءات التي جرت في مبنى الحرم الجامعي في أبوظبي، ووعدت بإجراء تحقيق شامل بالتعاون مع تمكين، وهي مطور حرم حكومة أبوظبي. وذكر العديد من الذين تم ترحيلهم بعد إضرابٍ دام يومين في شهر أكتوبر الماضي أنهم كانوا في موقع عملهم في دبي لأنهم كانوا في نوبةٍ ليلية في حرم جامعة نيويورك نافين مشاركتهم في الإضراب. وقد تحدث إلى دائرة الرقابة الداخلية ثمانية من أصل أربيعن كانوا مسجونين، والآن هم في بنغلاديش وباكستان. وقال هؤلاء العمال أنه تم ترحيلهم في وقت لاحق إلى بلدانهم الأصلية. إلا أن أحدهم اضطر إلى البقاء في العاصمة البنغلاديشية دكا لمدة أسبوع، حتى يتمكن من جمع مالٍ يمكنه من العودة إلى قريته. وإجمالاً، استمر أكثر من 3.000 عامل في إضرابهم لمدة يومين، ومعظمهم كانوا من عمال مشروع جامعة نيويورك في جزيرة السعديات. ووفقاً للعمال ومشرف الموقع فقد تم ترحيل ثلاث مائة عامل من بالفور كيلباتريك كإجراء عقابي لإضرابهم عن العمل. ولم يضرب جميع الرجال إلا من أجل رفع رواتبهم من 121 إلى 162 جنيه استرليني في الشهر. ويقول فاروز، وهو عامل آخر في جامعة نيويورك وغير مشارك في الإضراب، أنه طلب من المدير البريطاني لبالفور كيلباتريك الخليجية إجازة طارئة لمدة 15 يوماً لترتيب مشاكل زواجه، فقام هذا المدير بإلغاء تأشيرته وإعادته إلى بنغلاديش كعقاب له على ذلك. الاندبندت – ترجمة "ايماسك"
كشف الكاتب الصحفي وائل قنديل - رئيس تحرير صحيفة العربي الجديد - عن تواجد عدد من المدرعات القادمة من الإمارات لتأمين الإنتخابات الرئاسية. وقال قنديل في تغريدة علي تويتر: 15 مدرعة من الإمارات لتأمين الانتخابات .. مطرب الانتخابات إماراتي .. صحفي إماراتي ينشر على صفحته " صوتي للبتاع". وعلق ساخرا: عندليب الدقي يحكم مصر.
تداول نشطاء عبر الفيس بوك، مقطع فيديو سابق يجمع بين الإعلامي الإنقلابي "عبد الحليم قنديل" وعضو الهيئة العليا لحزب مصر القوية "علاء إبراهيم". وكان عضو مصر القوية قد تعرض أول أمس لأفظع الألفاظ والشتائم من قبل الإعلامي المشبوه "عبد الحليم قنديل" الشهير بـ"عبد الحليم كريمة" إشارة إلى السياسية "كريمة الحفناوي" عشيقته السابقة. وبعد البحث عن الدافع الحقيقي وراء هذا السباب وجد مقطع فيديو خطير يجمع بينهما سابقًا، ورد فيه بعض التلميحات حول قيام الأجهزة الأمنية بابتزاز الإعلاميين بفضائح جنسية وهو ما جعل عبد الحليم قنديل يشعر بأن الكلام موجه عليه وأخرسه خلال هذه الحلقة التي انتهت على خير منذ شهرين تقريبًا وخرج منها قنديل يصب عرقًا من الذل والحسرة بسبب شعوره بالعجز عن الرد على كلام عضو مصر القوية الذي أصاغ عباراته بشكل رائع. ثم عاد عبد الحليم قنديل لينتقم لنفسه بعد فضيحته التي لا تخفى على أحد حيث كان من أشد معارضي النظام حتى نشرت أجهزة الأمن تسريبات جنسية فاضحة له مع سياسية شهيرة، وهو ما جعله يشعر بالبطحة على رأسه خلال كلام عضو مصر القوية.
الفيديوهات : عبد الحليم قنديل و كريمة الحفناوي .. بوس و دعارة .. من مؤيدي السيسي و آل نهيان
تواصل الإمارات الضالعة في الانقلاب العسكري في مصر تدخلها السافر في الشأن المصري لتقوم بالمشاركة في أعمال خاصة بالسيادة المصرية التي مرمغها التراب في الوحل ، ورغم أن مصر دخلت عدة حروب في مواجهة العدو الصهيوني ن أجل الأمة العربية كلها فلم تشارك الامارات بأي معدة عسكرية في تلك الحروب !! رغم هذا الخزي والعار تدعي اليوم أنها تحمي مصر من المصريين وترسل 15 مدرعة حربية وصلت إلي مطار القاهرة ظهيرة اليوم وتسلمتها وزارة الداخلية وتقول الامارات إنها تقدمها من أجل مساعدة الجيش المصري في مواجهة أي عنف قد تحدث من المعارضين للانتخابات المزمع إجراؤها في مصر ،وهي الانتخابات التي يرفضها غالبية الشعب المصري . لتتضح مشاركة الامارات في الضلوع في الانقلاب علي الأرض لقتل المصريين المعارضين لمسرحية الانتخابات المصرية الإماراتية !!
اتهم كوميدي مغربي جهاز أمن الدولة الإماراتي بتعذيبه خلال ثمانية أيام بشكل حاط بالكرامة والإنسانية في إبريل الماضي، ونتيجة لذلك فقد القدرة على المشي بشكل مستوي بعد عودته إلى بلده. وقال الكوميدي المغربي محمد الفني أنهم وضعوا قيوداً في قدميه لعدة ساعات، قبل أن يقتادوه في سيارة خاصة إلى سجن وسط الصحراء، بقي فيه لأربعة أيام:" فتشوني بشكل حاط بالإنسانية، وعاملوني بشكل قاسي في سجن لا يصلح أن يكون مكاناً يعيش فيه حتى الحيوان، فالطعام هناك غير صحي ومن الأفضل للسجين أن يخوض إضراباً عنه بدل الاقتيات بما يقدمونه له". ويحكي الفني أنهم أرسلوه بعد ذلك لسجن آخر في دبي يسمى "سجن العوير"، أكثر سوءاً من سابقه:" مساحة صغيرة للغاية يعيش بها عدد كبير من السجناء..كنا ننام على الأرض في ظروف حاطة بالكرامة البشرية، وقد نتج عن مقامي في هذا السجن إصابتي بانهيار عصبي، كما أن رجلي تعاني بسببه من مرض إلى حد اللحظة". وتعود القضية التي نشرها في فيديو على قناة موقع هسبرس المغربي في يوتيوب إلى اتهام الكوميدي المغربي ، إنه سافر إلى دولة الإمارات العربية المتحدة بداية هذه السنة من أجل البحث عن آفاق فنية جديدة، كما دأب على ذلك منذ سنوات، حيث حصل على تأشيرة الدخول عن طريق شركة "طيران الاتحاد" التي اقتنى منها كذلك تذكرة السفر، وبقي هناك حوالي شهراً كاملا، قبل أن يتوجه إلى مكتب الشركة ويطلب تمديد تذكرته وتأشيرته شهراً آخر إضافي، ليجيبه الموظف أن لا حاجة له لتمديد التأشيرة ما دامت صالحة في الأصل لشهر آخر، وما عليه سوى التمديد في التذكرة. محمد الفني، من مواليد مدينة بنسليمان، حاصل على شهادة الإجازة في الإدارة الداخلية كلية الحقوق بجامعة المحمدية، كوميدي سبق له أن شارك في برنامج "كوميديا" ووصل فيه إلى نصف النهائي، كما شارك في برنامج "أراب جوت تالنت" بقناة "إم بي سي"، فضلاً عن تنشيطه لمهرجانات وأحداث وطنية وعربية. ويضيف الفني أنه بعد انقضاء شهر، وبالضبط يوم 13 أبريل 2014 كما هو محدد في التذكرة، توجه إلى المطار من أجل العودة، غير أن شرطة الجوازات أوقفته بتهمة "الهروب من الكفيل". يقول الفني:" أجبته أن طيران الاتحاد الذي يكفلني هو من مدّد لي التذكرة، وأنني أتيت للمطار في الوقت محمد، غير أنهم رفضوا الاستماع لي ولم يقبلوا استدعاء ممثل من شركة الطيران المذكورة كي يدلي بشهادته، بل أنهم رفضوا حتى أن أؤدي غرامة مالية على ما وقع من خطأ". ويتذكر الفني كيف أنه أخبرهم أنه يعرف وزيراً هناك بشكل شخصي، ليقبلوا بعد مرور أربعة أيام التحقيق معه، ويتبين لهم أن المخالفة التي قام بها، لا تستدعي سوى دفع غرامة مالية، كما طلبوا منه إيجاد كفيل خلال الخمسة الأيام التي تم منحها له من أجل تسوية ملفه، وهو ما قام به حسب قوله. ويقول الفني إنه توجّه بعد ذلك إلى شركة طيران الاتحاد، ليكتشف أن الخطأ قد قام به الموظف الذي مدّد له في التذكرة دون التمديد في التأشيرة، وهو ما حذا الشركة إلى تقديم اعتذار له، دون أن يعود عليه ذلك بأي نتيجة:" سافرت إلى الإمارات من أجل العمل، فعدت إلى وطني بنفسية محطمة، وبمرض يمنعني من السير مستويا".
عبد الحليم قنديل وكريمة الحفناوي في فيلم الخطايا حد يدلني علي واحد محترم بيأيد السيسي و آل نهيان و آل مكتوم هؤلاء هم مؤيدين السيسي مبروك عليكم ياشعب مصر العهر والدعارة
قال تقرير نشره موقع "ديبكا" الاستخباري إن الولايات المتحدة تستخدم عضلات وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) وإعادة الانخراط بهدوء عسكريا في سوريا وليبيا. ويقول التقرير إن هذه نقطة تحول زلزالية بالنسبة لإدارة أوباما التي كانت، قبل أشهر فقط، معارضة بشدة لمفهوم التدخل المباشر. وكشفت مصادر "ديبكا" الاستخبارية أن أفرادا من الولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة دعموا انقلاب الجنرال المتقاعد الليبي خليفة حفتر تخليص النظام من المتطرفين الاسلاميين، وفقا لتوصيف التقرير. ورغم نفي تورط الولايات المتحدة، فإن إدارة أوباما أكدت هذا الأسبوع دعمها لحفتر من خلال قرار إرسال السفير، ديفيد ساترفيلد، لليبيا بغية المساعدة في "بناء توافق سياسي". ومع تمكن عملية الجنرال من حشد الحلفاء المحليين بسرعة فائقة، فإنه تم تحديد تاريخ 25 يونيو، للمرة الأولى، موعدا للانتخابات العامة. ومن المثير للاهتمام، أن السفير "ساترفيلد" سيستمر في مهامه مديرا عاما للقوات متعددة الجنسيات بسيناء (MFO) جنبا إلى جنب مع مهمته في ليبيا. وهذا الارتباط بين المهمتين له علاقة وثيقة بدور مصر الرئيس في دعم مغامرة الجنرال الليبي. وقال التقرير إن السفير "ساترفيلد" في وضع جيد لضمان الاتصال بين القاهرة وطرابلس. * القفز على عربة "حفتر":
وقد حدَدت مصادر "نشرة ديبكا الأسبوعية" الجهات المتعاونة، ميدانيا، مع الجنرال "حفتر"، ممثلة في وكالة الاستخبارات المركزية والقيادة الأميركية لإفريقيا (أفريكوم)، وكذلك استخبارات الإمارات العربية المتحدة، تحت إشراف ولي العهد الشيخ محمد زايد آل نهيان واللواء ضاحي خلفان. بالنسبة للأمريكان، وفقا للتقرير، فإن الجزء الأكبر من المهمة يقع على الاستخبارات، في حين أن دولة الإمارات العربية المتحدة توفر المعلومات الاستخباراتية والمال. والأهم من ذلك، تتولى الإمارة شراء دعم الميليشيات الليبية المحلية للالتحاق بمغامرة "حفتر". وسرعان ما تحولت هذه الجهود إلى أوراق رابحة: ففي يوم الثلاثاء 20 مايو، أعلن قائد القوات الخاصة للجيش الليبي، ونيس بوخماده، انضمام قواته لعملية الجنرال حفتر ضد سيطرة الإسلاميين على الحكومة. وقد منح هذا الزخم من الدعم، وفقا للتقرير، دفعة قوية لعملية حفتر وتسبب في خسارة الحكومة الليبية، التي في الهجوم محاولة انقلابية. أما بالنسبة لدعم القاهرة، فتفيد المصادر الاستخبارية لموقع "ديبكا" أن وكالات التجسس في مصر، تحت قيادة اللواء محمد أحمد فريد التهامي -الذي زار واشنطن في أبريل- نشرت بالفعل عملاءها في شمال غرب ليبيا. كما احتشدت وحدات الكوماندوز المصرية على الحدود بين مصر وليبيا، في انتظار للأوامر من القاهرة للشروع في أربع عمليات وُضعت على لوحة التخطيط المشترك، وفقا لما أورده تقرير "ديبكا": 1 . عندما تُؤمر بذلك، فإن تلك الوحدات ستعبر الحدود إلى المنطقة الساحلية الشرقية في ليبيا، برقة، للقيام بمهمة منع عشرات الإسلاميين المسلحين "المتطرفين"، بما في ذلك أنصار الشريعة، من مهاجمة قوات الجنرال "حفتر" من الخلف. 2 . تستعد القاهرة أيضا لشن هجوم محتمل للاستيلاء على حقول النفط والغاز ببرقة، إما بالقوة الغاشمة أو عن طريق التفاوض مع زعماء القبائل المحلية. وفي هذا السياق، قال التقرير إن حقول النفط "شرارة" في أوبارا بمنطقة فزان هي ذات أهمية خاصة بالنسبة لمصر، ولكن يمكن أيضا أن ترسل قوات الكوماندوس لتحتل اثنين من المحطات الليبية الأكثر أهمية: السدر ورأس لانوف الواقعة في شرق البلاد وكبرى الموانئ المدنية والعسكرية لبنغازي وطبرق. 3 . قد يُعهد للقوات المصرية بتطهير شرق ليبيا من معاقل تنظيم القاعدة ومعسكرات التدريب. * أوباما غير شركاؤه بين عامي 2011 و2014: 4 . وأخيرا، مصر قد تتدخل لمنع تقسيم ليبيا إلى دولتين: ليبيا وبرقة. فقبل ثلاث سنوات، ادعت إدارة أوباما أنها تقود من الخلف، وعملت مع بريطانيا وفرنسا وإيطاليا لإسقاط نظام معمر القذافي، وذلك بالتعاون مع دولة خليجية واحدة، قطر. في حين اختارت مصر على البقاء خارج الصورة. ويرى التقرير أن مغامرة أمريكا في ليبيا اليوم تختلف، بشكل صارخ، عن عملية الإطاحة بالقذافي. غير أن واشنطن ارتأت أن تتكتم على تدخلها الحاليَ، واستبدلت قطر هذه المرة بالإمارات. ذلك أن الأسرة الحاكمة في أبوظبي تعد أحد أكبر المؤثرين اليوم في القاهرة، بالنظر لاستثماراتها الضخمة في قائد الانقلاب بمصر عبد الفتاح السيسي، ومشاركتها النشطة في الحملة القمعية ضد الإخوان المسلمين. الآن، كما أورد التقرير، تشترك القوات الأمريكية والمصرين للمرة الأولى في تحقيق أهداف عسكرية واستخباراتية، ومنها: إعطاء واشنطن فرصة لإعادة توجيه "الربيع العربي"، والخروج به من ذلك الاضطراب الذي أغرق بعض البلدان، وفقا للتقرير.