(هيهات تم هيهات أن تخرجواعن الطوق أوأن تسرحواخارج عقالكم اكتر مما هومسموح به ,فأنتم مجرد خونة صهاينة مرتزقة متخلفين،فمهماعلا شأنكم بأموال البترول فان عقولكم لايتعدى حجمها حجم حلزون. والحساب قادم لا محالة) قام آل نهيان ومكتوم بحجب المدونة في الإمارات،أدعو شرفاء العالم بنشرها،(الشباب الإماراتي الحر،لإعادة الإمارات لوطنها العربي والإسلامي وتحريرها من الخونة آل نهيان وآل مكتوم ، الذين سلموا البلد للصهاينة ، وحاربوا الإسلام ، وأهانواالعرب و قتلوهم ،وقربوا العاهرات . للتواصل: alnahyan2000@gmail.com
السبت، 10 مايو 2014
الامارات تبدأ مرحلة ابتزاز مصر: تسهيلات ومعاملة خاصة لمستثمريها
بدأت دولة الامارات العربية المتحدة مرحلة جديدة في العلاقات مع مصر، حيث دخلت مرحلة الابتزاز بعد أن أغدقت على النظام الجديد مليارات الدولارات التي لم تكن بلا ثمن ولا مقابل.
وهبط وفد إماراتي رفيع المستوى على مصر برئاسة وزير الدولة سلطان أحمد الجابر على القاهرة والتقى برئيس الوزراء المصري ابراهيم محلب مطالباً اياه بحلول سريعة وعاجلة لمشاكل المستثمرين الاماراتيين ومنحهم امتيازات خاصة في مصر، وهو ما يبدو أنه كان أحد أهم أهداف دولة الامارات من دعمها للمشير عبد الفتاح السيسي منذ قيامه بالانقلاب العسكري ضد الرئيس السابق محمد مرسي.
وبحسب بيان لمجلس الوزراء قال الدكتور سلطان أحمد الجابر وزير الدولة الإماراتي أثناء اجتماعه مع المهندس إبراهيم محلب رئيس مجلس الوزراء الثلاثاء الماضي: ”إن هناك ضرورة لايجاد حل سريع للحد من التحديات والصعوبات التى تواجه استثمارات الشركات الإماراتية فى مصر”.
وأضاف: ”كما أن هناك ضرورة لأهمية الوصول لحلول عاجلة لها في إطار ما يقوم به الجانب المصري من تطوير للقوانين والتشريعات الخاصة بالاستثمارات وحمايتها، وبما يسهم في تعزيز قدرة السوق المصرية على جذب مزيد من رؤوس الأموال والاستثمارات العربية والدولية”.
وبحسب المعلومات التي حصل عليها مراسل “أسرار عربية” في القاهرة فان الوفد الاماراتي أسمع محلب كلاماً قاسياً مطالباً اياه بمنح الاماراتيين معاملة خاصة، بما في ذلك تقديم التسهيلات اللازمة لمشاريعهم، وتمليكهم أراضٍ في مناطق مختلفة كانت حكومة هشام قنديل قد رفضت منحهم اياها في السابق.
وقال مصدر مصري إن الوزير الاماراتي لوح لرئيس الحكومة المصرية بشأن المساعدات التي يمكن أن تتوقف في حال لم يتم الاسراع في تنفيذ المطالب الاماراتية.
الإمارات تملأ فراغاً مسيحياً إقليمياً كبيراً
قال الباحث المصري سليمان شفيق إن زيارة البابا تواضروس الثاني للإمارات تعكس دلالات عظيمة، ومنها أن الإمارات هي الدولة الأكثر ضلوعاً في الشأن المصري، إقليمياً بعد الإطاحة بالإخوان، والقادرة بنعومة على التفاعل مع كافة مكوناته بلا حساسيات. ومن المقرر أن تستمر زيارة البابا خمسة أيام يلقي خلالها محاضرة بإمارة أبو ظبي، ويقيم أول قداس له في دولة عربية، بكاتدرائية الأنبا أنطونيوس بأبوظبي. وبحسب شفيق فإن البابا اصطحب معه ثلاث أساقفة، خدموا من قبل في الإمارات، وعلماني اسمه هاني نجيب، سبق له العمل هناك. وقال شفيق: "الإمارات تملأ فراغاً مسيحياً إقليمياً كبيراً، وتتعامل بلا حساسيات مع كتلة من الشعب المصري، وتتجنب دولاً عديدة في الإقليم الفاعل معها لاعتبارات عديدة".
الجمعة، 9 مايو 2014
فيديو العسكر والجنس : اعترافات قادة الجيش والضباط من محمد علي حتى السيسي
أخطر فيديو عن الفضائح الجنسية لقادة العسكر من عهد محمد على وحتى الآن
بحث يتتبع إدمان العسكر للجنس و الهوس بالنساء لدرجة أدت إلى انتشار ظاهرة النسونة بينهم، منذ تأسيس الحزب العسكري على يد محمد علي حتى السيسي
الأربعاء، 7 مايو 2014
إصابة ضاحي خلفان بمرض خبيث في مؤخرته وورم في البروستاتا
أفادت مصادر طبية موثوقة في دبي، أن الفريق ضاحي خلفان قائد شرطة دبي السابق قد أصيب بورم في منطقة “البروستات”.
وقالت المصادر التي اطلعت على حالته، إن خلفان قد أصيب بمرض خبيث في مؤخرته الشهر الماضي والأسبوع الحالي تأكد إصابته بورم في البروستات، يعتقد أنه ناتج عن تناول التبغ والقطران بنسبة كبيرة أدت إلى هذه الإصابة الخطيرة.
وكان الفريق ضاحي خلفان قد عزل من منصبه كقائد شرطة دبي في نوفمبر الماضي، على خلفية إصابته بالإيدز وعلاقاته النسائية التي كشفت مؤخرًا عبر الصحف التركية
الاثنين، 5 مايو 2014
عطوان قوله مخاطبا دحلان "لقد عوضتني الإمارات ماليا، لكنها لم تعوضني عن المشاهدين!"
يعيش رئيس تحرير صحفية القدس العربي سابقا عبد الباري عطوان عزلة قاتلة، بعد إسقاط اسمه من قائمة الضيوف المعتمدين لدى قناة الجزيرة، وذلك منذ إقالته من الصحيفة القطرية، التي حولها في لحظة ما إلى بوق ناطق باسم النظام السوري، على حد الممول الذي نفذ صبره من ممارسات الرجل فقرر الاستغناء عن خدماته.
ومنذ تغييبه عن شاشة الجزيرة، اقتصر ظهور عطوان على قناة المياديين التي تبث من العاصمة اللبنانية بيروت وتملكها الحكومة الإيرانية.
لكن هذه القناة ظلت تفتقر منذ انطلاقتها منتصف 2012 إلى حجم المشاهدة الذي يلبي طموحات عطوان وفق استطلاعات الرأي المحايدة، ما دفعه إلى الاستعانة بالقيادي الفلسطيني السابق في حركة فتح محمد دحلان، المقيم في دولة الإمارات، عله يساهم في كسر عزلته من خلال ظهوره على القنوات العربية والمصرية الممولة من الإمارات والسعودية.
وفي هذا الخصوص، قالت مصادر إماراتية مقربة من عطوان إنه قدم طلب رجاء إلى دحلان، لاستغلال نفوذه لدى ولي عهد أبو ظبي محمد زايد، واستضافته على قناتي العربية (السعودية) وسكاي نيوز الممولة من الإمارات إضافة إلى بعض القنوات المصرية.
ونقلت المصادر عن عطوان قوله مخاطبا دحلان "لقد عوضتني الإمارات ماليا، لكنها لم تعوضني عن المشاهدين!".
وهنا رد دحلان بالقول إن "السعودية لم تنسى إساءاتك (عطوان) المتكررة بحقها، وهو ما يصعب ظهورك على قناتها" في إشارة إلى العربية.
وأضاف "ظهورك على القنوات الإماراتية أسهل بكثير من الظهور على تلك السعودية، وظهورك على سكاي نيوز مثلا مشروط بعدم تجاوز الهجوم على قطر، والابتعاد عن أي خطاب ترويجي من شأنه أن يصب في مصحة إيران".
وكان عطوان أعلن منذ إطاحته عن القدس العربي تأييده المطلق للإمارات، وسياساتها المثيرة للجدل في المنطقة، عوضا عن العداء الشديد الذي تضمره الأخيرة تجاه قطر، بسبب مواقفها الداعمة لانتفاضات الربيع العربي.
وقد حصل عطوان على تمويل ضخم من منصور بن زايد، بعد إقالته من الصحيفة القطرية، لتأسيس موقع يستوعب "القوى الثورية" في العالم العربي، بدل أن تتفرد بها قطر.
وبموازاة الدعم الذي يتلقاه من الإمارات، لا يتردد عطوان عن تقديم فاتورة يومية لداعميه الإيرانيين والسوريين، لا سيما بعد انتقاله لترؤس صحيفة رأي اليوم الإلكترونية الصادرة في لندن والمملوكة لطهران، عوضا عن ترؤس صحيفة العرب اليوم الصادرة في عمان، والتي سرعان ما تحولت إلى مرتع يقصده عديد الكتاب والصحافيين المحسوبين على نظام الأسد.
والمؤكد أن عطوان نجح سريعا في الانتقال من الحضن القطري إلى الحضن الإيراني، إذ لم يكن خافيا على أحد أنه كان على علاقة وطيدة بقطر، التي مدّته بكل ما يلزم من مال وإسناد، وكان لها الفضل في ظهوره لسنوات على قناة الجزيرة.
وفي تلك الفترة تحديدا، كانت لعطوان علاقات حسنة مع ليبيا والإمارات والأردن وسوريا وإيران، وهي دول لم تكن على وفاق مع قطر في كثير من الأحيان.
وفي الوقت الذي كانت المنظمات الحقوقية الدولية تتحدث عن انتهاكات حقوق الإنسان في الإمارات مثلا، كانت عطوان يغمض عينه.
وكان ثمن ذلك الإغماض ملايين الدولارات من شيوخ الإمارات.
وفي الأردن كان يجري استقبال عبدالباري في المقصورة الملكية بالمطار، وتتولى التشريفات الملكية ترتيب إقامته، ذلك كله لم يكن يغضب المالك القطري للقدس العربي، التي لم يكن رئيس تحريرها سوى موظف فيها.
ما أغضب القطريين في نهاية المطاف، هو موقف عطوان من الثورة السورية.
وقد كرس الأخير الصحفية لصالح رواية النظام من خلال مراسله في دمشق، مع ان الصحيفة ظلت ممنوعة دخول العاصمة السورية فترة طويلة.
وفي مقالاته ظل عطوان يخدم النظام السوري، من خلال هجومه على الثورة والثوار.
ولم يكن خافيا على ملاّك الصحيفة القطريين أيضا، علاقة عبد الباري بالإيرانيين، لكن تلك العلاقة قبل الثورة السورية كانت في صالحهم، خصوصا أيام حرب تموز، وتبلور ما عرف بمحور الاعتدال العربي في حينه.
لكن صبر القطريين نفذ بعد مرور أكثر من عامين على الثورة السورية، وقرروا الاستغناء عن عطوان دون تردد.
الجمهور
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)








.jpg)

