قال جمال سلطان رئيس تحرير صحيفة المصريون ان سفارة الامارات بالقاهرة محاصرة طول الوقت بعدد كبير من القوات يفوق المحيط بسفارة اسرائيل وبما يؤشر الى ارتفاع معدل الكره لدى المصريين لها.
وقال سلطان في تغريدة علي موقع تويتر اليوم "مجرد ملاحظة : عدد القوات والمدرعات والأسلحة والحواجز التي تحمي سفارة الإمارات بالقاهرة أكبر بكثير من تلك التي تحمي السفارة الإسرائيلية".
يذكر انه منذ الثلاثين من يونيو تم فرض حماية مشددة على سفارة الامارات بالقاهرة وملحقياتها خشية المظاهرات المناوئة لها بسبب ما يتردد عن تورطها ماديا ومعنويا في الاطاحة بالرئيس المنتخب محمد مرسي ومحاربتها للاسلام السياسي السني وتقريها من ايران الشيعية.
وتقول وسائل اعلام عربية ان هناك خلافات بين حكام الامارات بسبب مايعتبرونه تفرد ولي عهد ابو ظبي الشيخ محمد بن زايد باتخاذ قرارات استراتيجية اعتمادا على مستشاره الامني محمد دحلان ادت الى تشويه سمعة الامارات خارجيا وتعرضها لحملات وموجات كره من الكثير من الشعوب العربية وذلك بعد ان كانت الدولة الاولى في المكانة عربيا بعهد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لعدم تورطها في صراعات عربية.
وقالت مواقع اخبارية ان اكثر المعترضين على سياسة محمد بن زايد هو حاكم دبي رئيس الوزراء الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم والذي يخشى على اقتصاد امارته القائم على التصالح بسبب سياسات ولي عهد ابوظبي.
قدمت الامارات دعما كبيرا لنظام المخلوع مبارك استقبلت هاربيه وقدمت لهم الحماية بينما واجهت مشاكل كبيرة مع النظام المنتخب الأول في مصر بعد الثورة حيث لم تخفي عدائها لنظام الإخوان الحاكم في مصر آن ذاك ولم تكتفي بهذا وفقط بل قدمت دعم مادي لمعارضي الرئيس الشرعي لتفتيت الدولة والضرب في نظام الحكم ونجحت في ذلك بمعاونة حلفائها من إعلام ومؤسسات دولة ..
ولم تتأخر الامارات في إعلان دعمها للإنقلاب و تزعمت مجموعة من دول الخليج أهمهم السعودية والبحرين لمساندته ماديا وعينيا فبعد إرسال المليارات وتقديم المساندات المالية قدمت دعم عيني من مواد غذئية وخلافة الي ان وصلت الي ملابس وبطاطين مستعمله للمصريين ! ولم ينتهي دور الامارات وحكامها هنا وفقط بل دعمتهم خارجيا حين طلبت من بريطانيا طرد الاخوان و تصنيفهم جماعة ارهابية
وأعلنت عدائها لقطر الدولة الشقيقه لها في مجلس التعاون الخليجي والتي تدعم النظام الشرعي في مصر وتحمي مؤيديه وتبث منها قناة الجزيرة حيث الصوت الإعلامي القوي لمعارضي الإنقلاب في مصر ..
لم تتخيل الامارات ان ذاك ان قرارها السياسي الرسمي تجاه احداث مصر سيخلف عليها وبالا من المشاكل سواء داخليا او خارجيا
فعلي الصعيد الداخلي تشتت الرؤية الاماراتية للأحداث في مصر فبالرغم من قراراها الرسمي الا ان الامارات السبع المختلفة تواجه مشاكل وأختلافات عامة في وجهات النظر
الي جانب الرفض الشعبي من شعب الامارات ان توجه حكومتهم اموالهم لدعم الة القتل في مصر مما وضع الدولة في وضع حرج جعلها تعيد صياغة رؤيتها للاحداث هناك ..
اما علي الصعيد الخارجي قامت بسحب سفيرها من قطر وتبعتها السعودية والبحرين ظنا منها ان هذا سيجبر قطر علي التراجع عن موقفها بل ودعمت الدعوات الإعلامية بطرد قطر من دول مجلس التعاون الخليجي وعزلها خليجيا
وكان رد قطر بشكل سياسي قوي حيث انها لم تبالي بسحب السفراء وتمسكت برؤيتها الخارجية وسيادتها لقراراتها مما أحرج الساسه في الامارات ..
الي جانب اعتماد الامارات كليا علي الغاز المستورد من قطر والذي لوحت قطر باستخدامه في حال اصرار الامارات علي مواقفها
وفي مفاجأه مدوية فجرها اجتماع وزراء خارجية الدول الخليجية بالرياض في السعودية، حيث شهد القاء انتصارًا دبلوماسيًا قطرياً بامتياز ، ذلك ان الاتفاق الخليجي أخذ بالاعتبار ملاحظات كانت قطر قد قدمتها على مشروع الاتفاق السابق الذي قدم عشية سحب السفراء، ولا سيما اعتبار السياسة الخارجية لدول المجلس من شوؤن سيادة الدول الأعضاء ، وهو ما انعكس عمليا في عدم مناقشة موضوع مصر في الاجتماع وعدم ورود أية إشارة عنه في الاتفاق. في إنتصار جديد لقطر ضد حكام ابوظبي حيث لوحت وفي إشارة علي تراجع دور الامارات وخاصة بعد فقد حليفها الرئيسي في الرياض،مع خروج بندر بن سلطان من موقعه كرئيس للاستخبارات السعودية يتقلص دور الامارات امام غاز الدوحة وبعدما استهلكت كروش العسكر لكثير من ملياراتها دون مكاسب عائده لدولتهم
حطت على مكاتب “أسرار عربية” تفاصيل فضيحة جديدة تتعلق بدولة الامارات العربية المتحدة، حيث كشف مصدر إماراتي عن خطة لدى أبوظبي تم وضعها بعناية فائقة للتخلص من عدد من المعارضين للنظام الحاكم في الامارات.
وبحسب المعلومات فان لدى جهاز أمن الدولة الاماراتي خطة للتخلص من معارضيه من خلال تصفيتهم في الخارج عبر عمليات تظهر على أنها جرائم جنائية تنتهي باغتيال عدد من المعارضين الذين يريد التخلص منهم، وهو ما يفسر الجريمتين المرعبتين اللتين استهدفتا مواطنين إماراتيين في لندن مؤخراً، وقبلها بشهور المواطن الاماراتي الذي اغتيل بصمت في أحد فنادق العاصمة التايلندية بانكوك.
وبحسب التفاصيل الصادمة التي حطت في ملف كامل على مكاتب “أسرار عربية” فان المواطن الاماراتي الذي توفي في تايلند قبل عدة شهور، وقيل حينها إنه مات في غرفته بظروف غامضة وإنه ربما انتحر، لم يكن سوى السيد سلطان علي محمد الشحي، ويبلغ من العمر 21 عاماً، وهو أحد العاملين مع جهاز أمن الدولة الاماراتي حيث تم ارساله الى هناك في دورة تدريبية سرية، وخلال وجوده في غرفته نائماً تم التخلص منه واغتياله بطريقة ذكية لا تجيدها سوى أجهزة المخابرات، ولذلك قيل إنها “ظروف غامضة”.
وبحسب ما حاول جهاز أمن الدولة الاماراتي التسريب في ذلك الوقت فان الشاب الشحي عاد الى غرفته في الرابعة فجراً ومعه شاب متحول الى فتاة (جنس ثالث) وبعدها بساعات وجد مقتولاً، لكن حكومة أبوظبي لملمت القضية سريعاً، ولم تطلب حتى من سلطات تايلند التحقيق في جريمة القتل، كما أن السلطات في بانكوك لم تعثر على “الشاب المتحول” الذي يقول الشهود بالفندق إنهم شاهدوه، وهكذا -بحسب مصادر أسرار عربية- تمت تصفية الشحي بعيداً عن دولة الامارات ودون أن يعلم أحد من هم القتلة!
أما النفاصيل الأخرى المرعبة التي يتحدث عنها الملف الذي أمسكت به “أسرار عربية” فتتعلق بجريمتي لندن، وكلاهما كانا ظاهرياً بدافع السرقة، أما الأولى فاستخدم المجرم المطرقة في مهاجمة ثلاث شقيقات إماراتيات في غرفتهن بفندق كامبرلاند وسط لندن، لكن الحقيقة أن الهجوم كان يهدف لاغتيال فاطمة المهيري البالغة من العمر 38 عاماً، والمفاجأة أنها أيضاً تعمل في أحد الفروع الأمنية بدولة الامارات العربية المتحدة، كما هو الحال بالنسبة للشحي الذي اغتيل في تايلند.
وكان الهجوم بالمطرقة قد وقع يوم السابع من نيسان/ أبريل 2014، وفي ساعة متأخرة جداً من الليل، وفي غرفة فندقية، وهي نفس الظروف التي حدثت في تايلند مع الشحي.
أما المفاجأة الأخرى فهي الجريمة الغريبة جداً التي استهدفت المواطن علي محمد التميمي حيث حاولت عصابة من سبعة أشخاص مداهمة منزله بدعوى السرقة، ليتبين لاحقاً أن الرجل لم يكن بحوزته مبالغ مالية مغرية تدفع عصابة من سبعة رجال لاقتحام المنزل، فضلاً عن أن عمليات السطو ليست منتشرة في بريطانيا، وانما فقط عمليات السرقة هي التي تنتشر، حيث أن من المعروف في بريطانيا أن السرقات تستهدف المنازل الفارغة، فالمنزل المعرض للسرقة هو الذي لا يتواجد فيه أحد.
وتقول المعلومات التي حصل عليها “أسرار عربية” أن التميمي يعمل أيضاً في جهاز عسكري إماراتي، ومعروف عنه التدين والالتزام، وهو ما يزيد من الشكوك بشأن تورط بلاده في الجريمة، وأنها كانت محاولة لتصفيته وليس هجوماً عادياً.
لكن الأهم من كل ذلك أن الخطة التي يدور الحديث عنها ستنتهي باغتيال عدد من المعارضين الاماراتيين الذين هربوا من بلادهم مؤخراً، وطلبت السلطات المحلية في أبوظبي من حكومة لندن مراراً تسليمهم، كما صدرت بحقهم أحكام قضائية، بعضهم مع الاخوان المسلمين والبعض الآخر في قضايا أخرى انتقدوا فيها الدولة وانتقدوا شيوخ ابوظبي.
كما أن المصدر الذي تحدث لــ”أسرار عربية” يقول إن من المتوقع أن تكون عمليات استهداف الاماراتيين في لندن خلال الأسابيع القليلة الماضية قد حدثت من أجل التمويه والتمهيد لاستهداف المعارضين، حيث يريد جهاز الأمن الاماراتي إظهار الاماراتيين على أنهم مستهدفون بالسرقة والاعتداءات، ومن ثم يقوم بترتيب عملية استهداف للمعارضين يقوم بالترويج أنها جريمة تمت بدوافع السرقة وليس بدوافع سياسية.
بعد رحلة معاناة طويلة قضاها وزملاءه بين معتقلات دولة الإمارات، دون اتهام واضح أو جريمة حقيقية، عاد الدكتور أحمد جعفر -مدير مركز ما وراء البحار لبحوث الإعلام- ليكشف عن المعاملة غير الإنسانية التى عانوا منها على يد الأمن، وعداء البلد الخليجى غير المبرر تجاه الرئيس المعزول محمد مرسى، وتحقيقات الأمن الوطنى المستفزة.
وأوضح جعفر -المفرج عنه حديثاً من معتقلات الإمارات- أن ضباط التحقيق تعاملوا مع المعتقلين بطريقة غير أدمية، وبدا أنهم غاضبين بشكل غير مبرر من حكم الرئيس مرسي، بسبب عزمه إلغاء الدعارة في مصر .
وأضاف –في تدوينة له على حسابه في «فيس بوك» -: «سألنى ضابط التحقيق في الإمارات: لماذا يريد مرسي إلغاء الدعارة؟!، فكانت الإجابة: لأنه طاهر وعفيف ويريد العفة والطهارة لنساء وبنات وطنه.
وأكد جعفر أنه تعجب من السؤال، وطرح عليهم سؤالا استنكاريا: «هل في ذلك تهمة أم يفترض أن تضعوا فوق رأسه تاجا؟، ثم ما ذنبي أنا فيما يريد مرسي؟ هو أنا مرسي؟».
وتابع: «رد المحقق قائلا: «نعم، أنت تؤيده بقوة، وهنجيبه هنا غصب عنه ليقبل الأيادي، ويركع إذا أراد لكم الخروج!»
وختم مدير مركز ما وراء البحار لبحوث الإعلام تدوينته، قائلا: «حينها علمت أن أمر الضبط، والتوقيف له أبعاد دولية».
و الأيام القادمة ستشهد المزيد من الإنتقام ، و بقوة و دون رحمة
حصل موقع “أسرار عربية” على صورة تذكارية يظهر فيها القائد العام السابق لشرطة دبي الفريق ضاحي خلفان وهو يكرم الصحفي المعروف عبد الباري عطوان الذي كان رئيساً لتحرير جريدة القدس العربي.
وتظهر الصورة حجم الود بين الرجلين، والعلاقة الطيبة التي تجمعهما، لكنها تفتح الباب أمام أسئلة كبيرة وكثيرة تتعلق بعلاقة عطوان مع دولة الامارات العربية المتحدة، وتحديداً الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الذي يسود الاعتقاد أنه فتح أبوابه وخزائنه لعطوان ومول مشروعه الجديد الذي هو عبارة عن موقع الكتروني في العاصمة البريطانية لندن.
ولم يتمكن موقع “أسرار عربية” من تحديد تاريخ التقاط الصورة وموعد التكريم الذي حظي به عطوان دون أن يعلم به أحد، الا أن من المحتمل أن يكون التكريم قد تم عندما كان خلفان قائداً لشرطة دبي قبل طرده من منصبه، وعندما كان عطوان رئيساً لتحرير جريدة القدس العربي قبل طرده منها.
ظهرت تسريبات جديدة من التحقيقات مع مدرب الكاراتيه عبدالفتاح الصعيدي، ومدير حملة عبدالفتاح السيسي المدعوم من الإمارات في المحلة الكبري، المتهم بممارسة الرذيلة مع عدد من زوجات وأبناء قضاة وضباط كبار، تفيد بإعترافه أنه مارس الرزيلة مع 60 سيدة من زوجات الضباط والقضاة ولكن من تم تصويره 25 سيدة فقط حتى الآن وكان ينوى تصوير الباقى.
كما اعترف أن التصوير كان بأوامر من المخابرات الحربية و تحت إشراف وزير الدفاع وقتها عبد الفتاح السيسى، حتى تستخدم هذه الفيديوهات كورقة ضغط ضد الضباط والقضاة، مما يجعلهم يمررون وينفذون أوامر السيسى دون اعتراض خشية الفضيحة مثلما كان يفعل جمال عبد الناصر وصلاح نصر فى الخمسينيات والستينيات قبل النكسة .