امبراطورية الدعارة و البغاء

(هيهات تم هيهات أن تخرجواعن الطوق أوأن تسرحواخارج عقالكم اكتر مما هومسموح به ,فأنتم مجرد خونة صهاينة مرتزقة متخلفين،فمهماعلا شأنكم بأموال البترول فان عقولكم لايتعدى حجمها حجم حلزون. والحساب قادم لا محالة) قام آل نهيان ومكتوم بحجب المدونة في الإمارات،أدعو شرفاء العالم بنشرها،(الشباب الإماراتي الحر،لإعادة الإمارات لوطنها العربي والإسلامي وتحريرها من الخونة آل نهيان وآل مكتوم ، الذين سلموا البلد للصهاينة ، وحاربوا الإسلام ، وأهانواالعرب و قتلوهم ،وقربوا العاهرات . للتواصل: alnahyan2000@gmail.com

الأربعاء، 9 يناير 2013

وصل حديثا.. صورة صعلوك بتاني مرتزق متسلق ، ينفجر فرحا بموت الشيخ زايد

›
 هذا القذر يدعى : محمد علي محمد ماجد الشهير بالبتاني في بو ظبي ، و قيل لي ممن يعرفوه أيام كان في بو ظبي قبل أن يطرد منها لسوء لاخلاق...
هناك تعليق واحد:
السبت، 5 يناير 2013

بنك دبي الإسلامي يسرق ملاك سهم تمويل في وضح النهار لصالح شيوخ دبي اللصوص

›
الفساد المالي و اللصوصية  في ازدياد في الإمارات حتى في البنوك التي تدعي الإسلام   ربما يتفاجأ المتحمسون للمصرفية الاسلامية بمدى الا...
هناك تعليقان (2):
الثلاثاء، 25 ديسمبر 2012

(بلاك ووتر) التي قتلت ألاف العراقيين تحمي مؤسسات بلطجية و شبيحة الإمارات

›
    كشفت مصادر إماراتية مطلعة عن تسليم سجن الوثبة في العاصمة الإماراتية أبو ظبي لشركة بلاك ووتر، وأشارت إلى أنه تم تسليمها كامل...

ضاحي خلفان: المصريون عبيد.. يساقون كالإبل

›
واصل القذر الزنديق ضاحي خرفان، هجومه على المصريين، عقب ظهور نتائج التصويت في المرحلة الثانية بالموافقة على مشروع الدستور الجديد، حيث وج...
السبت، 22 ديسمبر 2012

حكام الإمارات ليسوا آلهة و ليسوا شعب الله المختار

›
الأحد، 25 نوفمبر 2012

أغنية ( اضرب اضرب تل أبيب ) اضرب الصهاينة و من يساندهم من آل نهيان

›
الأربعاء، 21 نوفمبر 2012

الشيخة الفاسقة فاطمة بنت مبارك بدهائها و حقدها استطاعت اخفاء موت زابد و ابعاد سلطان بن زايد و سلطان بن خليفة عن ولاية العهد ... أحداث مثيرة

›
      الحكاية الكاملة لموت الشيخ زايد والصراع على الحكم وامتناع سبعة رؤساء عرب عن حضور الجنازة   علمت بخبر وفاة الشيخ زايد سرير...
هناك 3 تعليقات:
‹
›
الصفحة الرئيسية
عرض إصدار الويب

مجتهد الإمارات

أخبار الإمارات
عرض الملف الشخصي الكامل الخاص بي
يتم التشغيل بواسطة Blogger.